في الجزيرة .. الإدارة القادمة ما بين العرض والإخراج!

الحسكة – دحام السلطان :بدأت معالم الرؤية تتضح في نادي الجزيرة بخصوص إدارته المنتظرة ، بعد التسريبات التي رشحت عن بعض مكاتب الصالة الرياضية

fiogf49gjkf0d


حيث الموقع الرسمي هناك وموطن الحل والربط في رياضة الحسكة ، والتي حصلت عليها الموقف الرياضي بعد أن لمّحت تلك الترشيحات وأفادت بأن الرؤى والتصوّرات الإدارية القادمة ستكون ( توافقية ) وبشكل نهائي وعلى غرار ما جرى في نادي الاتحاد الحلبي مؤخّراً بشأن إدارته التي نجحت بالتزكية من خلال جمعية عمومية وبملء إرادتها ، ولكن ما يتضح من خلال معطيات تلك الرؤى أن الأمور الإدارية الجزراوية ستكون بلكنة مزاجية ، وشاء من شاء وأبى من أبى ، من خلال ما قرأناه من بين سطور تلك التسريبات. وهاكم التفاصيل التي ناقض كل منها الآخر في الشرح والإيضاح والتوصيف والتخطيط والتقويم للمرحلة المقبلة من خلال كلام رئيس فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة السيد مصطفى شاكردي والذي لا يزال مصرّاً على أن كتاب فرع الاتحاد الرياضي قد وصل المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام في العاصمة وأن مسألة نادي الجزيرة وإدارته القادمة ستظل معلقة لحين قدوم الرد على الكتاب من تنفيذي البرامكة الذي سيبت في موضوع كيفية تشكيل الإدارة القادمة إما ( انتخاباً أو توافقياً أو بالتعيين ) ولا مكان لإشعارات أو حلول أخرى على الأرض .‏‏



ماذا يجري على الارض ؟‏‏


لكن بصراحة ما يجري على الأرض يختلف جذرياً عن الذي ذكره الشاكردي بدليل أن الشاكردي نفسه ومعه اثنين من القيادين في المؤسسة الرياضية التي يرأسها كانوا قد زاروا بطل أم الألعاب القديم ورئيس النادي الأسبق الدكتور حسين الشيخ علي في عيادته الطبية قبل عدة أيام وعرضوا عليه نفس العرض الذي كانوا قد قدّموه إليه قبل نحو ثلاثة أشهر من الآن ، ودعوه يومها إلى إعداد مشروع لتشكيل الإدارة ، وإلى وضع أسماء يرتأيها هو لتكون معه في العمل بمعرفته ، لكن الشيخ علي كان قد آثر الاعتذار في تلك الفترة عن العمل لأن لا الأمور الإدارية بمجملها ، ولا الوضع العام في النادي وما يحيط به كانا مشجّعين للعمل على الإطلاق ، على الرغم من أنه كان قد قام بوضع مسوّدة لورقة العمل التي سيعمل وإدارته بموجبها وقدّمها إلى فرع الاتحاد الرياضي ، ولحظتها ( لم تنطبق حسابات السرايا على القرايا ) وكأن شيئاً لم يكن ، ليعود فرع الاتحاد الرياضي اليوم ويعيد الكرّة باتجاه الشيخ علي ثانية ومن جديد ، حين قام الشيخ علي ورد الزيارة لفرع الاتحاد الرياضي وشرح وجهة نظره ( القديمة – الجديدة ) والتي وضّحها للموقف الرياضي من خلال عدة نقاط ، وهي أن تُمثّل في إدارته القادمة لعبتي كرة اليد والريشة الطائرة المصنّفتان في الدرجة الأولى و لكل لعبة على حده وهذا أولاً ، وثانياً أن تضم الإدارة الجديدة عناصر فاعلة في العمل ولا يكون وجود تلك العناصر مقتصراً على البروظة والتشريفات والمراسم ( تكميلة عدد ) ، وثالثاً أن تضم الإدارة عضوان أساسيان أولهما قانوني ( محامي ) والآخر إعلامي رياضي ، وثالثاً والأهم أن توضح كل تفاصيل وملابسات ومداخل ومخارج المسألة المالية ( على بياض وبساط أحمدي ) في النادي ومدى قدرة النادي على السير من خلالها بألعابه كاملة وبوتيرة واحدة ، وما هي عروض فرع الاتحاد الرياضي بهذا الخصوص لانتشال النادي من الأزمات التي ستحصل ، لأن زمن التسوّل ودق الأبواب لم يعد له دور ولا وجود في هذا الزمان ، ولا إمكانية للإدارة تجاهها في جلب المال من ( الشحادة ) وهذا غير منطقي و لا مقبول من وجهة نظره ، وأضاف الشيخ علي بأنّه لم يضع في بنود خارطة الطريق التي قدمها لفرع رياضة الحسكة أية معضلات تعجيزية – بل نقاط أساسية وتوضيحية بمنتهى الشفافية و بخالص أشكال الحوار ولغة التفاهم ، ولا وجود لديه لأية تحفّظات على أحد من الأسماء التي قدّمها لموقع صناعة القرار في رياضة الحسكة والذين معظمهم من القيادات والخبرات الإدارية والكروية السابقة التي لها اسم ذائع وباع طويل في نادي الجزيرة ، وترك البيضة والقبّان بشكل واضح لفرع الاتحاد الرياضي ورمى الكرة بملعبه لحين صدور النتيجة ..!‏‏


أزمة ثقة..!‏‏


ومن جهة أخرى ومن خلال استطلاعات الرأي التي تدور في بال وخاطر الشارع الرياضي الجزراوي فإن المسألة ربما لن تنتهي عند هذا الحد ، وأن معظم الآراء التي تنتمي إلى أبناء النادي من الخبرات والكوادر الإدارية والرياضية السابقة ، والتي تعيش في أزمة ثقة مع فرع الاتحاد الرياضي إن لم نقل أنها قد فقدت الثقة بالقيادة الرياضية أصلاً من أساسه ، لاسيما وأنها لا تزال تمعن وتسرف وترسم لأن تفرض سياسة الاختيار على حساب منطق الخيار الذي أقرته المراسيم والقوانين والأنظمة الناظمة للحركة الرياضية وبمعية رسمية مسؤولة ( وللأسف ) وعلى عينك يا تاجر ، لذلك فإن النتائج لن تكون محمودة الجانب في هذا السياق وستكون هناك مفاجآت بانتظار أي مشروع قرار سيصدر عن فرع رياضة الحسكة الذي لا يزال يمتهن سياسة التشويش والتهرّب من الاستحقاقات بشكل يثير الريبة والمخاوف التي ربّما قد تحصل إن لم توضع الموازين في نصابها الصحيح بشأن عنوان وشكل وعرض وإخراج الإدارة الجزراوية القادمة ..!!‏‏

المزيد..