نظن بالقيادة الرياضية خيراً عند اختيار الخبرات الأجنبية و نقصد المدربين ليكونوا مع منتخباتنا الوطنية في العديد من الألعاب، و إن كان هناك بعض الأمثلة السلبية التي تضع إشارات استفهام كثيرة حول كيف ولماذا و غيرها..
ونظن بالقيادة الرياضية »الوصية» على اتحادات الألعاب، وكذلك ظننا خيراً باتحادات الألعاب عندما تختار أولاً ثم تبرم العقود مع هؤلاء الأجانب، رغم ما يقال عن ضعف في العقود وكأنه لا يوجد أهل قانون، أو ما يقال عن عمولات يتقاضاها إداريون من السماسرة..
رغم كل هذا يبقى ظننا خيراً، ويبقى تفاؤلنا كبيراً بمستقبل ألعابنا، انطلاقاً من النيات الحسنة للعاملين والقائمين على الرياضة السورية في كل موقع ومفصل..
هذا كله يدفعنا للتساؤل و نحن على علاقات طيبة جداً بالأصدقاء الصينيون و الروس، نتساءل: لماذا لا نرى مدربين من الصين يهتمون بكرة الطاولة و الجمباز و السباحة و غيرها من الألعاب التي برع فيها الصينييون و نافسوا فيها أبطال العالم، بل هم أبطال العالم في هذه الألعاب؟ ولماذا لا نرى مدربين من روسيا الصديقة يشرفون على ألعاب القوى و السباحة و الملاكمة والجمباز و غيرها من ألعاب يتفوقون فيها على العالم؟!
أليس من المنطق أن نرى مدربين من هاتين الدولتين الكبيرتين مع منتخباتنا؟!
بكل تأكيد يكون خبراً مفرحاً و مريحاً عندما يتحقق ذلك و هو أمر طبيعي وطبيعي جداً؟
عبيــر علــيa.bir alee
“>@gmail.com