جبلة- هشام مهنا: عرف كيف يشق طريقه الرياضية بنجاح منذ كان لاعباً في صفوف فريقه الأم جبلة وانتقل ليلعب في الأندية الجارة لجبلة القرداحة وتشرين
وكان له بصمات مميزة مع منتخب الوطن قبل أن يتحول لمهمة التدريب بعد أن أهل نفسه وصقلها جيداً لهذه المهمة فقاد نادي المصفاة إلى الدرجة الأولى وقدم معه أفضل المواسم مؤخراً إنه الكابتن عمار شمالي الذي فتح قلبه وتاريخه الرياضي كلاعب ومدرب للموقف الرياضي في السطور القادمة.
|
|
كابتن عمار ما هي أخبارك في هذه الفترة؟
أنا أعمل حالياً كمدير فني لمدرسة نادي جبلة الكروية بعد أن أمضيت موسماً جيداً مع نادي مصفاة بانياس كان ناجحاً وتحققت فيه عدة أمنيات كانت بمثابة الحلم..
ما هي الأمنيات التي تحققت
أولا صعود الفريق للدرجة الأولى لأول مرة بتاريخ نادي مصفاة بانياس ومحافظة طرطوس واستطاع الفريق تثبيت أقدامه بدوري المحترفين بالرغم من قلة خبرة اللاعبين وتأهل الفريق للعب ضمن مجموعة الثمانية الأقوياء وحققنا المركز السادس من أصل 16 فريقاً وهذا بحد ذاته إنجاز نفخر به وظهرنا بشكل مشرف ومفاجئ للجميع ونحن حالياً أفضل فريق بالساحل السوري ونفخر أن لقب هداف الدوري السوري هو للاعبنا أحمد الدوني الذي حقق هذا اللقب بتعاون جميع اللاعبين في نادي المصفاة.
ماذا عن وضع المدرسة الكروية في نادي جبلة وهل ستستمر في فصل الشتاء؟
نبذل جهوداً كبيرة حتى يكون كل شيء بهذه المدرسة نمودجياً ومميزاً سواء بالتنظيم زو بالتجهيزات المميزة التي يستلمها اللاعب ووجود الكادر التدريبي المؤهل والأهم من ذلك هو البرنامج التدريبي المدروس لكل فئة عمرية آخدين بعين الإعتبار عمر اللاعب وعمره التدريبي بالإضافة لإقامة المهرجانات من خلال إقامة مباريات مع مدارس كروية أخرى وبحضور كبير من الأهالي لتشجيع أبنائهم، وأيضاً هناك برنامج ترفيهي يتضمن التوجه للمسبح لممارسة رياضة السباحة وهناك برنامج تثقيفي للاعبين من خلال محاضرات ستعطى لكل فئة عمرية لتعليم اللاعبين الثقافة الرياضية التي يحتاجها اللاعب خلال مسيرته وكل ذلك موثق بالفيديو والصور وبالنسبة لاستمرارية المدرسة بالشتاء فسيتم العمل على فرز المواهب وضمهم للنادي وسيتم الاستمرار معهم يومي الجمعة والسبت بالإضافة لأيام العطل وذلك للمحافظة قدر الإمكان على هذه المواهب وبالتالي الاستفادة منها بالمستقبل.
لعبت لعدة أندية (جبلة، تشرين، القرداحة) مع من وجدت الفترة الأجمل؟
كل أنديتنا تشبه بعضها لكن نادي جبلة هو البيت الذي نشأت فيه منذ طفولتي وهو صاحب فضل كبير علي وله مكانة كبيرة في قلبي أما نادي تشرين الذي أحب جمهوره كثيراً فأنا منذ أن لعبت في هذا النادي تربطني علاقة مودة واحترام مع الجميع وبالنسبة لنادي القرداحة أنا أشعر بالفخر لأني مثلت هذا النادي عدة مواسم ووجدت أنه كان السباق بتطبيق الاحتراف في بلدنا ومواسمي الأربعة التي قضيتها معه كانت قوبة وناجحة وساهمت بتغيير حياتي.
ما هي أجمل الأهداف التي سجلتها في مسيرتك الكروية؟
سجلت هدفاً جميلاً بمرمى منتخب لبنان بتصفيات كأس آسيا للشباب بإيران لكن أجمل أهدافي هو الهدف الذي سجلته بنهائي كأس الجمهورية بمرمى فريق حطين والذي ساهم بتتويج نادي جبلة بكأس السيد رئيس الجمهورية لأول مرة بتاريخ النادي.
هل حققت طموحاتك؟
أنا شخص طموح جداً وأحاول أن اجتهد كثيراً من أجل ذلك وحتى الآن حققت جزء مهم من طموحاتي لكن الجزء الأهم والأكبر سأعمل جاهداً من أجل تحقيقه مستقبلاً.
كيف ترى ناديك الأم جبلة في هذه الفترة ومتى تتوقع أن يعود لمكانه بين الأقوياء؟
نادي جبلة يعاني منذ دخول الاحتراف وهو أكبر من كل الكوادر التي تعاقبت عليه خلال هذه الفترة والكوادر هي التي تهبط بالنادي وهي التي تصعد به إلى مكانه بين الأقوياء ونادي جبلة سيعود لمكانه بين الأقوياء عندما يتواجد الكادر المهني الذي يتمتع بالحكمة وبسعة الصدر والمعرفة والنزاهة والشفافية والرغبة بالعمل ويجب أن يضع هذا الكادر الخطط العلمية والمدروسة ويجب لتحقيق ذلك توافر الإمكانات المادية فنحن مازلنا بجبلة نتخبط بالعشوائية والارتجالية وبسياسة تبويس الشوارب وأعتقد أن الحل سيكون مستحيلاً إذا استمر العمل بنادي جبلة بذهنية الماضي وأنا دائماً ومنذ أعوام أجدهم يتكلمون بالتطوير والتغيير لكنه يبقى كلام جميل دون تنفيذ ؟
