الدورات الكروية المحلية الكثيرة (أو البطولات كمايحلو لهم تسميتها) والتي حملت
أسماء مختلفة كان لها صدى إيجابي لدى الأندية فقد انشغل لاعبوها إضافة إلى تدريباتهم بمباريات أظهرت المستوى الحقيقي للفرق وللاعبين الذين تميزوا في هذه البطولات وحصولهم على كؤوس جديدة لم تكن موجودة على أجندة اتحاد كرة القدم ولهذه البطولات المحلية أكثر من فائدة بالإضافة إلى ماذكرنا ه كانت هناك فرصة لتلاقي أعضاء اتحاد كرة القدم المتنافرين أصلاً في نهائيات هذه الدورات وتصافي قلوب بعضهم كما ظهر لنا في دورة كأس محافظة دمشق وتواجد المدربين المحليين بشكل عام في هذه البطولات ومشاهدتهم لمستويات اللاعبين وطريقة استعداد الفرق للدوري الكروي المحلي القادم وانتقادهم علانية لها في بعض الأحيان الأمر الذي يمكن أن يشكل نواة تطوير وقفزة نحو كرة قدم محلية جيدة تتطلع نحو آفاق لامتناهية من البطولات القارية والعالمية وحري بنا أن نذكر بأن خيوط أمل بمستقبل مشرق للرياضة السورية تحاك هذه الأيام في الاتحاد الرياضي العام وترسم استراتيجية للبطل الأولمبي على المستوى الفردي للألعاب وأخرى ظهرت بوادر إشراقاتها في كل من منتخب الشباب لكرة القدم والالتزام المطلق لجهازهالتدريبي والفني وكذلك في منتخب سلة الشباب وعدد من الطفرات الرياضية في الألعاب الفردية الذين رأيناهم يتدربون حتى ساعات متأخرة من الليل هذه الأيام.
وبعيداً عما قيل عن مصروفات البطولات الكروية المحلية والصعوبات التي واجهت بعض الأندية في الانتقال والإقامة والإطعام فإن الرياضة بشكل عام تحتاج إلى القليل من التضحية, والاعتذار ليس له من مبرر سوى الإفلاس .
اسماعيل عبد الحي