أنور الجرادات-كاسم احمد الساعور من كوادر نادي دوما يصف قصته بالتالي: لعبت في نادي دوما من فئة الصغار إلى الرجال
وعينت مساعداً لمدرب الشباب وما حدث معي من (تحقير) لا يحتمل لي وللاعبين وللإداري محمد الشالط والمدرب محمد زكي, فعند موعد التمرين المخصص للشباب على أرض ملعب دوما فوجئنا أن الملعب مؤجر لفريق أحياء شعبية وعندما سألنا المختص مهند عبدو قال إن فريق الشباب سيلعب بديلاً لفريق الرجال في كاس ريف دمشق لأن بعض اللاعبين من فريق الرجال تخلوا عن النادي وسبب ابتعاد هؤلاء هو سوء المعاملة من بعض أفراد الإدارة وتعيين المدرب خالد الشامي مع العلم أن المدرب المذكور درب الفريق سابقاً ولم يحقق معه أي نتائج إيجابية وهو من أشد المعارضين لفريق الشباب وقد اعترض اللاعبون لأنه لا يوجد قرار إداري بأن يلعب فريق الشباب بدل فريق الرجال وطالبنا بأن يلعبوا في كأس محافظ ريف دمشق كونهم لم يلعبوا في دوري الشباب وبعد هذا الطلب قام السيد مهند عبدو بشتم المدرب محمد زكي وإداري فريق الشباب محمد الشالط واللاعبين كما قام عضو الإدارة الآخر وليد عطايا بالتفوه بكلام غير لائق وقاما بالتهجم على اللاعبين مع العلم أنهم لم يقدموا أي شيء للفريق وقد بذلنا مساعي للقاء رئيس النادي راتب عدس ونجحن بلقائه في منزله وبعد أن رويت له ما حدث توعد بمعاقبة المخطئين عن ثبتت صحة كلامي وطلبت اجتماعاً لفريق الشباب مع رئيس النادي وقبل أن يحدث الاجتماع اجتمعت إدارة النادي ثم حصل الاجتماع مع اللاعبين فسمع منهم رئيس النادي ما يؤكد كلامي وفي الاجتماع تهجم وليد عطايا على بعض اللاعبين وعلى مدرب فريق الشباب بالضرب أمام رئيس النادي ولم يحرك ساكناً وبعد يومين أخبرونا أن من سيلعب هو فريق الشباب مع بعض لاعبي الرجال وتم تعيين المدرب محمد زكي وأنا مساعده والإداري محمد الشالط وفي أول مباراة لعبها الفريق في جديدة عرطوز ونحن في المشالح قدموا لنا ورقة وعليها التشكيلة التي يجب أن تلعب وقال مهند عبدو إني أخذت الضوء الأخضر من رئيس النادي ومن يرفض فليغادر وعندما قلنا له سنشكو الأمر لرئيس النادي قال إنه خاتم بإصبعي فعدنا إلى منازلنا ولا نعرف ماذا نفعل وقرر اللاعبون أن يكتفوا باللعب في الأحياء الشعبية ليفاجئوا بعد يومين بصدور قرار إدارة النادي بفصلنا نهائياً واكتفى بالاستماع إلى من هم سبب المشكلة ومنعنا من الدخول إلى النادي أو للملعب السداسي مع أي فريق أحياء شعبية وإن حدث ودخلنا سيطفئون الأنوار وبعد أسبوع قام السيد خالد الشامي ومهند عبدو بضرب اللاعبين عرفان الهبيان وباسم عيون ومزقوا ثيابهم بحجة وجودهم في النادي ومن شدة الضرب بدت آثار الكدمات عليهما وعندما ذهب اللاعبان إلى قسم الشرطة لتقديم شكوى ضدهما أرسل الاثنان واسطة للصلح (محمود السلطة) فهل يتدخل المعنيون ويكفون يد مهند عبدو ووليد عطايا ويقيلون المدرب خالد الشامي?