ضجيج في نادي تشرين ولا تعاقدات جديدة?!

سمير علي-يقول المثل الشعبي( أسمع جعجعة ولا أرى طحناً),

fiogf49gjkf0d


هذا هو حال إدارة نادي تشرين الجديدة حتى الآن و التي أعلنت استنفارها منذ اليوم الأول لانتخابها لمعالجة أوضاع فريقها الرجالي الذي فقد الكثير من أعمدته الرئيسية و أبرزهم حتى الأن الكيلوني الذي انتقل الى الجزيرة الأردني و عبد القادر دكة الذي انتقل على الاتحاد و سامر نحلوس الذي وقع للمجد و كان آخر المهاجرين سمير فيوض إلى نادي الشرطة و هذا الأمر دفع بالإدارة إلى البحث عن لاعبين محترفين جدد للتعاقد معهم, فتم تكثيف الاتصالات مع عدد من اللاعبين المحليين لضمهم إلى الفريق منهم مهاجم حطين مروان سيدة و جميل محمود اللذين وقعا للطليعة و كنان ديب الذي وقع للنواعير و احمد قضماني مهاجم المجد و تجديد عقد سليمان اليوسف و تم الاتصال مع المهاجم العراقي علي جواد للتفاوض معه, بالإضافة إلى فتحها موضوع لاعب فريقها محمد حمدكو الذي نجحت الإدارة في الاتفاق معه على اللعب مع الفريق لموسمين قادمين فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب رامي لايقة حتى الآن بسبب الخلاف على مقدم العقد و في اتصال هاتفي لوالده المحامي جهاد لايقة مع الموقف الرياضي أكد بأن ابنه تلقى عرضاً من نادي النواعير 800 ألف ليرة ورفضه و هو طلب من نادي تشرين 500 ألف كونه ابن النادي و جاهز للتنازل عن 100 ألف على أن يتم توقيع العقد لموسم واحد مقابل 400 ألف ليرة وراتب شهري25ألف وحدد طريقة الدفع 200 ألف دفعة أولى عند توقيع العقد 100 ألف ليرة بعد نهاية الذهاب و 100 ألف بعد نهاية الإياب و أشار إلى أن ابنه له بذمةالنادي راتب أربعة أشهر.‏


أما على صعيد الجهاز التدريبي فقد نجحت اتصالات الإدارة في إقناع المدرب توفيق مكيس بتدريب الفريق مقابل 40 ألف ليرة شهرياً و أجرى الفريق تدريبه الأول يوم الأحد تحت إشرافه فيما لا زالت المفاوضات مستمرة مع المدرب عماد دحبور و الذي تم الاتفاق على تسميته مديراً فنياً بعد إصرار المكيس على تسميته مدرباً لكنه لم يتم التوصل معه لاتفاق حتى كتابه هذا الموضوع نظراَ لمقدم العقد الذي طلبه و حدده ب 400 ألف ليرة وراتب شهري 100 ألف ليرة و تحاول الإدارة التوصل إلى حل وسط يرضيها و يرى الدحبور و الذي سبق له و خاض تجربة مع تشرين في الموسم قبل الماضي.‏


من جهة ثانية تنتظر إدارة نادي تشرين دعم المحبي لها بمبلغ مادي كبير يتيح لها التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد وفي حال عدم تلقيها لهذا الدعم فإن أوضاعها المادية لا تسمح لها متابعة مسيرتها لأن المرحلة القادمة تتطلب دعماً مادياً كبيراً و لن يتحقق ذلك إلا بتضافر جهود جميع المحبين و الداعمين الذين ابتعد أكثرهم لعدم رضاهم على تشكيلة الإدارة لأنها لا تشكل طموحاتهم.‏

المزيد..