عوامل عديدة كانت وراء قبول الكابتن عماد دحبور استلام مهام تدريب رجال نادي المجد خاصة بعد ثلاثة أشهر من عودته من الأردن الذي كان يشرف على تدريب شباب الأردن،
فقال: أول هذه العوامل هو أنني ابن هذا النادي وسبق لي تجربة معه والإدارة طلبتني واطلعنا على فريق الرجال فتم الاتفاق على بناء فريق جديد مع امكانية عودة بعض اللاعبين الذين تمت إعارتهم لبعض الأندية خلال هذا الموسم ويتجاوز 12 لاعباً:
|
|
نتيجة الظروف المادية الصعبة التي تمر بها الأندية السورية بشكل عام، ويتابع الدحبور الجديث لابد من تقييم كامل لكافة عناصر الفريق ولدينا طموح ضمن هذه المجموعة القوية وبهؤلاء الشباب لتقديم أفضل مالدينا.
كما أننا سمعنا كلاماً من رئيس اتحاد كرة القدم الاستاذ صلاح رمضان بأن لديه فكر احتراف ضمن برنامج منظم ومحدد بشروط.
هذا الأمر شجعنا وخاصة من ضمن برنامج إيجاد أعضاء إدارات محترفين مهمتهم البحث عن المصادر المالية والاستثمارات ومساعدة المكتب التنفيذي والفروع- ما قرأته من اتحاد الكرة الجديد إن شاء الله سوف تحل مشكلات الأندية بشكل عام معظم الأندية دربت فيها وهي / حطين، أمية. تشرين، النواعير/ تعاني من الواقع المادي، أما بالنسبة لنادي المجد فأنا ابن هذا النادي أقدر الظروف التي يمر بها اليوم في بعض الأمور، لكن نحن ننظر نحو الأفضل من خلال تشكيل إدارة احترافية تبحث عن موارد مالية من خلال شركات استثمار ونادي المجد مؤهل لذلك، وخاصة أن الاحتراف هو المال بالدرجة الأولى.
فاللاعب يحتاج إلى تفريغ مثل الطبيب والمهندس كون كرة القدم هي بمثابة المهنة الأساسية لهذا اللاعب وذاك ومصدر رزق لأسرته في قانون الاحتراف ممنوع على اللاعب أن/ يعمل/.
أما فنياً فنحن اليوم نلعب ضمن الثمانية الكبار في الدوري بدون ضغوط وفرصة للشباب لتقديم أفضل ما عندهم ، يثبتوا مكانهم ضمن الفريق الأول، فيعض اللاعبين لديهم قابلية لتنفيذ التعليمات ورفع المستوى الفكري لديهم في أرض الملعب وبعضهم بحاجة إلى وقت أطول وهذا الأمر سوف يظهر من خلال المباريات القادمة الودية ودوري المحترفين كما ذكرت هم بحاجة إلى إعداد وذهني وفكري وبدني وما آمله أخيراً من إدارة النادي أن تكون قريبة من هؤلاء اللاعبين كما أشاهدها الآن.
مالك صقر
