حماة – فراس تفتنازي: من يتابع فريق كرة النواعير في الدور الأول ، ومالعبه الفريق حتى الآن في الدور الثاني ( دوري الهبوط) من الدوري الحالي يلاحظ وبوضوح أن هذا الفريق يعاني من شح وقلة واضحة في عدد الأهداف التي سجلها مهاجموه في مرمى الفرق المنافسة ،
وهذا دليل واضح على أن هناك مشكلة واضحة في الخط الأمامي الهجومي والتهديفي ، وباعتبار أن تسجيل الأهداف هو أهم مايميز مباريات كرة القدم بشكل عام وبعطيها جمالية أكبر وباعتبار أن هناك مقولة مشهورة في المباريات الكروية تقول ( إن لم تسجل ، يسجل عليك) ، لذلك فإن المطلوب أن يتم النظر وبجدية كاملة في مسألة تحريك الناحية التهديفية في الفريق النواعيري ليكون قادراً على كسر الحاجز الذي عاناه هذا الفريق من هذه المسألة في مبارياته السابقة .
حيرة واضحة
لايمكن أبداً اغفال مسألة هامة يعاني منها الفريق النواعيري، ألا وهي قلة عدد اللاعبين الملتزمين بتدريبات الفريق والمتواجدين حالياً على الكشوف الرسمية خلال هذه المرحلة ، حيث ان هذا العدد من اللاعبين المتلزمين بالتمارين لايتجاوز حالياً أكثر من(16) لاعباً فقط حسب ماأكده لنا مدرب الفريق النواعيري ماهر بحري في الأسبوع الماضي، والذي أكد أيضاً أنه يضطر في معظم الأحيان للزج ببعض اللاعبين الشباب غير المرفرعين على اللائحة الاسمية الرسمية
للفريق ، ليشركهم في تمارين الفريق ، من أجل ، اتمام العدد اللازم من اللاعبين في المجموعات التي يتم تقسيمها بين لاعبي الفريق لكي تلعب مع بعضها البعض خلال التمارين وهذا الأمر حسب ماأكد لنا المدرب المذكور ، قد وضعه في حيرة كبيرة لأنه إذا دققنا بهذا العدد الضئيل من اللاعبين الملتزمين بتمارين الفريق النواعيري فإننا سوف نلاحظ أن هذا الفريق يعاني دائماً في مبارياته من قلة واضحة في عدد اللاعبين المتميزين البدلاء على دكة الاحتياط وهذا الامر بجملته يؤثر على جميع مراكز وخطوط الفريق داخل ارض الملعب بما فيه الخط الهجومي التهديفي.
استغراب
بعض مشجعي الفريق النواعيري استغربوا كثيرا وتساءلوا بنفس الوقت انه
إذا كان المعنيون عن شؤون الفريق النواعيري، وتحديداً المسؤولون عن أمور التعاقدات مع اللاعبين، قد لاحظوا أن هناك نقصا واضحا في عدد اللاعبين المتواجدين في الفريق منذ مبارياته في الدور الاول، بسبب تعذر التزام بعض اللاعبين الذين شاركوا مع الفريق في الموسم الماضي ، ولكنهم غابوا عن مشاركته في مبارياته في هذا الموسم، اما بسبب الانتقال الى الأندية الأخرى، أو بسبب الإصابة ، أو لأسباب أخرى مختلفة، وخاصة اللاعبون الذين كان لهم الدور المؤثر بنتائج الفريق في المواسم السابقة، فلماذا لم يتم تعويض غياب هؤلاء اللاعبين المؤثرين، بلاعبين جدد قادرين على سد الفراغ الذي تركه هؤلاء اللاعبون المبتعدون عن الفريق، وخاصة في الخط الهجومي التهديفي.
ما هو دور اللجنة المشرفة؟
أهم سؤال تلقيناه من بعض محبي ومشجعي الفريق النواعيري، في الأسبوع الماضي ، هو أين هي اللجنة الفنية والإدارية التي تم تشكيلها للاشراف على أمور الفريق قبل بداية الدوري؟ وما هو دور هذه اللجنة في هذه المرحلة بالذات؟
ولماذا غاب أعضاء هذه اللجنة عن متابعة معظم تمارين الفريق من أجل أن يكونوا على تواصل دائم مع اللاعبين خلال التمارين؟
استغلال الوقت
مانريد أن نتكلم عنه بكل واقعية وشفافية واضحة ، لا يمكن أن تخفى على أحد ، هو أن الفريق النواعيري، لا يملك حتى الآن سوى نقطة واحدة من مباراتين له في الدور الثاني وهو يحتل حتى هذه اللحظة المركز الأخير في مجموعته، وهذا المركز يهدد وضع الفريق في هذه المجموعة وبلاحقه شبح الهبوط.