في الفتوة..التزام ومنغصات والحبش يعلن رأيه بأنور

دير الزور- أحمد عيادة:ثمة أخبار سارة تأتينا من الرشدية رغم العديد من المنغصات والمفاجآت التي يشهدها البيت الأزرق بشكل شبه يومي.

fiogf49gjkf0d



وأهم الأخبار هو عودة الالتزام التام من جميع اللاعبين مع تولي المدرب أنور عبد القادر مهامه القيادية وهو المعروف عنه حرصه التام على تطبيق النظام والانضباط على الجميع، وهذا ما أدى إلى شعور اللاعبين بعين المراقبة الحمراء عليهم وبالتالي بذل المزيد من الجهود لنسيان نكسة الأيام الماضية الذي من المفترض انه لعب ثاني مبارياته في دوري الهبوط يوم أول أمس الخميس أمام الحرية يدرك جيداً ومعه عشاقه أيضاً أن وقت الدلال قد ولى، وما جناه البعض بأيديهم وعقولهم الصدئة في المرحلة الأولى يجب أن ينسى.. لا لشيء وإنما فقط حرصاً على المسيرة الزرقاء التي نريدها دائماً بأشرعة قوية وسط الكبار.‏


وإذا كان موضوع الالتزام التام قد افرح الجهاز الفني ومن حوله لجنة التسيير والجماهير الزرقاء فان أموراً سلبية كثيرة قد حدثت في الأسبوع الماضي لابد من الاشارة إليها أيضاً.‏


فسخ عقد أبو علوش وتجاهل واصل‏


أول الحديث هو الطريقة التي تعاملت بها لجنة التسيير مع لاعبها أحمد الخالد، ففي التمرين الثالث للفريق تساءل المدرب أنور عبد القادر عن الخالد وعن سبب غيابه وطلب أن يعود إلى التدريبات وهذا ما حدث فعلا في اليوم التالي لتتم المفاجأة المتمثلة بقرار اللجنة فسخ عقد المذكور منذ أسبوع تقريباً دون إبلاغه ودون معرفة المدرب أيضاً.‏


نحن هنا لا نناقش صلاحية اللاعب من عدمها رغم قناعتنا بأهمية تواجده كمهاجم في المرحلة الحالية وكونه لم يأخذ الفرصة المناسبة بعد.. ولكننا نتساءل عن طبيعة وخلفيات اتخاذ القرارات في الرشدية وطريقة التخبط الواضحة في العمل.. فكيف تقوم اللجنة بفسخ عقد هذا اللاعب دون العودة للمدرب.. لا بل دون مناقشة اللاعب نفسه أو حتى إبلاغه بالقرار.‏


هذه المشكلة تقاطعت مع مشكلة إصابة اللاعب واصل الحسين وابتعاده من جديد عن الملاعب وسط إهمال مستغرب من لجنة التسيير لأحوال هذا اللاعب الموهوب والذي يستحق الرعاية فعلاً خشية فقدانه كما فقدنا في السابق العديد من المواهب وبنفس طريقة الإهمال واللامبالاة.‏


فيما يبقى الحارس الخبير شاكر الرزج على لائحة الانتظار رغم رغبته الشديدة بالعودة وخدمة النادي ولكن أحداً لم يرد حتى الآن.‏


هذه المشاكل الفنية تتقاطع بدورها مع الأزمة المالية المستعصية التي يعيشها النادي لتشكل ناقوس خطر فعلي يهدد طريق الفريق القادم، فالفرحة بالتزام اللاعبين والاستقرار الفني لا تعني نهاية المشاكل والمعضلات.‏


إدارة جديدة أم ماذا:‏


من ناحية ثانية يبدو أن لجنة التسيير الزرقاء قد عقدت العزم فعلاً على مناشدة القيادات المعنية في دمشق لتشكيل إدارة لنادي الفتوة، ربما بسبب قرب حل الفرع الرياضي الديري« والذي بات قراره كقصة إبريق الزيت» وربما لرغبة أعضاء اللجنة بعدم تحمل المسؤوليات القادمة خاصة إذا ما استمرت النتائج السلبية للفريق. وقد علمت الموقف الرياضي أن المحامي وعضو مجلس الشعب محمد الفتيح يبقى ابرز الأسماء المطروحة لتولي الإدارة مع توليفة مناسبة من الرياضيين والمحبين، فيما رجحت لنا بعض المصادر الاتصال بالحاج وليد مهيدي الذي بقي غائباً عن مسرح الأحداث منذ قصة ترشيحات مؤتمر اتحاد الكرة. المشكلة أن المعنيين في الفرع والنادي لم يجيبوا عن هذه الأمور لا سلباً ولا ايجاباً وهذا ما يعني العمل بالمثال القائل«لا دخان بلا نار» والعلم عند الله .‏


الحبش يعلن رأيه بأنور:‏


أخيراً يصر الحبش محمود على عدم الرد على كل ما يقال حوله وحول عمله في نادي الفتوة وآخر ما وصلنا انه لا ينوي الرد على انتقادات أنور عبد القادر للفريق الأزرق وللفترة التحضيرية الماضية وما قاله الحبش حرفياً: أنور أحسن مدرب هل هو نابع من قناعة داخلية للحبش أم خوف من أنور وجمهوره أم أن هناك أشياء أخرى رغم تأكيدنا على أن الحبش لا يقصد أي نوع من السخرية احتراماً لمدربه السابق.. المهم أننا اعتدنا على الحبش وطريقة تعاطيه مع الأمور وخاصة عدم رده في السابق على كل كلام لجنة التسيير واتهاماتها له ولا نعرف الحكمة من ذلك سوى تأكيدنا على أن أبو هايل لايريد قطع شعرة معاوية «التي بقيت ملاصقة له طوال ثلاثين عاماً مع أحد.‏

المزيد..