حماة- فراس تفتنازي:التوازن بين أطراف معادلة الاداء والنتيجة هي ميزة يسعى لامتلاكها اي فريق كروي من اجل تحقيق نتائج ايجابية
|
|
في المباريات التي يخوضها في اي بطولة رسمية ولكنه ماذا لو افتقد هذا الفريق احد طرفي هذه المعادلة بمعنى ان يتميز هذا الفريق بالاداء الجيد والسيطرة التامة على مجرى مبارياته دون استطاعته للحصول على النتيجة الايجابية التي يسعى اليها وهذا ما ينطبق على فريق كرة النواعير فمن خلال تجربة الفريق النواعيري في اول مباراتين له في الدور الثاني لوحظ انه كان يعاني وبشكل كبير من عدم القدرة على تحقيق نتائج تساعده على الفوز في هاتين المباراتين بالرغم من سيطرته التامة على معظم مجرياتها بشهادة جميع المتابعين لهذه المباراة الامر الذي جعل احد القائمين على الفريق النواعيري يؤكد لنا في احد تمارين فريقه التي جرت الاسبوع الماضي وبكل صراحة انه اصبح هناك ضرورة ملحة للتأكيد على الاهتمام بالنتيجة قبل الاهتمام بالاداء في المباريات لان التركيز على الاداء الجيد فقط لم يفد الفريق بأي شيء في مبارياته السابقة ولم يساعد الفريق على حصاد نقاط الفوز كاملة في مبارياته السابقتين.
كشف الداء
بالامكان القول ان مدرب الفريق النواعيري ماهر بحري قد انشغل في تمارين فريقه التي جرت على مدار الاسبوع الماضي في السعي لاكتشاف الداء الذي عانى منه فريقه في مباراتيه السابقتين والذي جعل فريقه يبتعد عن الفوز فيهما ليقتصر حصوله على نقطة وحيدة فقط من حصيلة نقاط المباراتين المذكورتين حيث عمل البحري على تكثيف تمارين فريقه بمعدل تمرينين يوميا صباحا ومساء واضعا برنامجا تدريبيا متنوعا في هذه التمارين شاملا لتمارين اللياقة البدنية والكرات بالتعاون مع مساعده ومدرب اللياقة نضال رجب الذي بذل جهودا ملحوظة في الفترة الماضية للوصول بلياقة الفريق الى الجاهزية العليا قدر الامكان.
صعوبات
مدرب الفريق النواعيري ماهر بحري لم يخف ابدا انه قد واجه بعض الصعوبات خلال عملية تكثيف التمارين من الاسبوع الماضي واهم هذه الصعوبات كان عدم التزام بعض اللاعبين في التمارين الصباحية تحديدا بسبب بعض الظروف القاهرة والخارجية عن ارادتهم وهذا الامر بطبيعة الحال كان يؤثر على مدى تطبيق البرنامج التدريبي الموضوع بشكل كامل الامر الذي جعله اي البحري يلجأ الى وسائل بديلة في التمارين المسائية التي كانت تشهد التزام كامل للاعبين بعكس التمارين الصباحية.
