الشرطة فاز على الوحدة واحتفظ بالصدارة
دمشق- زياد الشعابين:بثلاثية نظيفة حقق الشرطة اكثر من هدف حيث استمر بالصدارة بسبع نقاط والثانية والاهم لمعظم متابعيه وهو رد الدين والتأكد ان الخسارة الماضية عابرة وهفوة.
وبالعودة لملعب الفيحاء فقد دخل الشرطة مصمما على الفوز وبدأ مهاجما قويا واهدر الكثير من الفرص في طرق المرمى من خلال كرات اللاعب رجا رافع والمتألق احمد العمير حتى جاءت الدقيقة 23 من الشوط الاول بالبشرى عبر الواكد العائد للفريق عندما افتتح التسجيل برأسية جميلة وسط اعتراض الوحدة على ذلك بداعي التسلل وما هي الا دقائق ليبصم اللاعب رجا رافع مسجلا الهدف الثاني للشرطة بعد تلقيه كرة العمير الجملية ليستمر الحال حتى نهاية الشوط الذي كان فيه الوحدة بعيدا عن جو المباراة على العكس من الشرطة الذي امتلك زمام الامور وقدم اداء جيدا وكان الانسجام والتناغم وتنظيم الهجمات وتسجيل الاهداف عناوين له.
وفي الشوط الثاني استمر الشرطة بالضغط ومواصلة الهجوم لتعزيز تقدمه وتعويض الفرص التي اهدرها اللاعبون ولامتلاك الصدارة وكان له ذلك عندما استطاع رجا رافع تسجيل الهدف الثاني له والثالث للشرطة بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني فيما اعتمد الوحدة على المرتدات التي لم تثمر عن شيء ولم نلحظ اي خطورة على مرمى كركر الشرطة طيلة المباراة سوى كرتي ماجد الحاج وطلال نجار.
الجدير ذكره ان المباراة قادها فنيا للشرطة وائل عقيل مدير الكرة ووضع خطة بالتعاون مع الجهاز الفني اعتمدت على التركيز والتغيير في بعض مراكز اللاعبين لتحقيق الفوز كون مدرب الوحدة حسام السيد سبق ودرب الشرطة قبل ان ينتقل الى المنتخب والوحدة حاليا وذلك لمعرفته بلاعبي الشرطة.
|
|
وارجع البرتقاليون مدربا وجمهورا سبب خسارتهم للحكم الذي احتسب الهدف الاول.
تصرف غير رياضي من قبل لاعبي الوحدة عندما قاموا بتكسير الكراسي على دكة الاحتياط اثناء خروجهم من المباراة تعبيرا عن غضبهم على الخسارة والتحكيم؟!!
المجد والجيش.. سلبية الأداء والنتيجة
دمشق- مالك صقر:
لم يرتق دربي دمشق بين فريقي المجد والجيش إلى المستوى الفني المطلوب وكأن الفريقان دخلا أرض الملعب في حصة تدريبية . البداية كانت حذرة جدا من الطرفين فخلال الربع الساعة الأولى لم يقدما أي شيء يذكر , وفي ظل غياب خمسة لاعبين أساسيين سيطر الجيش على وسط المعلب إلا أنه لم يستطع الوصول إلى منطقة المجد سوى مرات قليلة وحتى عندما وصل لم يفعل شيئاً وخصوصاً أنه اعتمد على الأطراف في صنع الهجمات التي ظهر فيها عقم واضح أما الاختراق من العمق فكان صعباً في ظل الكثافة الدفاعية للمجد والكرات البعيدة لم تكن مركزة. إلا أن الفرص غابت عن المباراة بشكل شبه تام ولم يشهد الشوط سوى فرصتين الأولى مرفوعة من بشار قدور إلى الكلزي لم تصل إليه ليبعدها الحارس في المرة الأولى لتعود إليه وقبل أن يسدد يشتتها الدفاع لتذهب خطورة الكرة، بالمقابل كانت هناك محاولات يتيمة من المجد لم تصل لمنطقة دفاع الجيش الذي رد بكرة قوية لبشار قدور جاورت المرمى وانتهى الشوط بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني تغير أداء المجد وحاول مباغتة حارس الجيش طه الموسى من تسديدة بعيدة سددها علي رحال كانت العارضة لها تلتها بعد دقيقتين كرة من رسلان الكردي بين يدي الحارس وعاد الرحال وسدد بجوار المرمى لتنتهي فورة المجد وتعود السيطرة للجيش الذي غابت عنه الفاعلية كما الشوط الأول وبقيت المباراة تدور بين أخذ ورد وتشتيت للكرات أمام منطقة الجزاء لينتهي الشوط الثاني بالتعادل أيضاً ومعه انتهت المباراة بنتيجة صفر/صفر.
مصفاة بانياس يسقط في اختبار الطليعة
متابعة – وليد سليمان:
فشل مصفاة بانياس في استثمار أفضليته في اللعب ضمن محافظته واعتبار المباراة بأرضه وبين جمهوره ليسقط في أول اختبار جدي للفريق أمام ضيفه الطليعة الحموي وبهدفين دون رد في باكورة لقاءات الفريقين في المرحلة الثانية من دوري المحترفين بعد مباراة متوسطة المستوى الفني عابها سوء أرضية إستاد المدينة الرياضية في طرطوس التي تحولت لأرض موحلة جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل وأثناء المباراة.
وقد شهد الشوط الأول أفضلية نسبية للطليعة مع تحفظ غير مبرر للمصفاة الذي بدت علامات الشد العصبي واضحة على لاعبيه على عكس الطلعاويون الذين امتدوا إلى مناطق المصفاة في أكثر من مناسبة وفي الدقيقة 20 من زمن المباراة استطاع خالد المبيض أن يكسر ريتم اللقاء الرتيب من خلال مباغتته لحارس المصفاة أسامة حاج عمر بكرة غير متوقعة أسكنها عن يساره هدفا ً أول للطليعة وقد ساهم هذا الهدف في تحرير لاعبي المصفاة قليلا ً لكن بلا فاعلية تذكر لينتهي الشوط الأول بتقدم الطليعة 1 – 0 .
في الشوط الثاني دخل أبناء الشمالي شكل ثاني وكانوا الأخطر في الميدان وصبغوا المباراة بلونهم عبر تسديدات أكرم علي وأحمد الدوني ومحمد سليمان وتوغلات الهاشم علي ولورانس الشمالي من الأطراف ورعد فران من العمق والتي وقف محمد داود حارس الطليعة ومن أمامه الدفاع المستميت سدا ً منيعا ً لها جميعها ولم تفلح محاولات أي من لاعبي المصفاة في استغلال شلال الضربات الثابتة المحتسبة لهم على مشارف منطقة جزاء الطليعة في إدراك التعادل لتحمل الدقيقة 80 الفرح لمحمد العطار مدرب الإعصار بتسجيل البديل مروان الصلال لهدف التعزيز والانتصار من هجمة مرتدة على عكس مجريات اللقاء الذي شهدت دقائقه الأخيرة محاولات حثيثة للاعبي المصفاة وضغطا ً متواصلا ً بغية التعويض إلا أن صافرة الحكم مراد كيخيا حالت دون تحقيق مرادهم .
لعب الأخضر وفاز الأزرق
حلب – محمد أبو غالون :
استطاع أزرق الدير الفتوة أن يحقق الفوز على مستضيفه أخضر الشهباء الحرية وبهدف وحيد من ركلة جزاء في الشوط الأول . جاءت أحداث الشوط الأول مناصفة بين الفريقين من حيث الأداء وعكس ذلك بالنتيجة التي دانت فيها تقدم أزرق الدير بهدف من ركلة جزاء تركت أكثر من إشارة استفهام . البداية كانت للفتوة بالسيطرة على وسط الملعب وكاد أن يسجل برأسية حارث النايف فوق العارضة لتحسن بعدها أداء شبان الأخضر ويتناقل لاعبوه الكرة باتقان وهدد مرمى الثلاج بكرة خطرة من انفرادة الجويد الذي تسرع بإيداعها المرمى وبعكس مجريات المباراة تعلن صافرة العصفور ؟؟ عن لاركلة جزاء للفتوة نفذها محمد كنيص بنجاح عن يسار البيروتي لتستمر أفضلية الأخضر حتى نهاية الشوط الأول بهدف الأزرق . وتاع أصحاب الأرض في الشوط الثاني سيطرتهم الكاملة على الملعب وحاصروا الضيوف في منطقتهم وهدد مهاجموه مرمى الثلاج عدة مرات بكرات خطرة ومن أوضاع مختلفة أبرزها انفرادة اليازجي وتسديدتي السالم «نجم المباراة» لتتسبب الأمنطار الغزيرة بعدها الى التمرير العشوائي والتسديد من مسافات بعيدة أخطرها صاروخية الحاج مصطفى فيما تألق حارس الفتوة بإبعاد مباشرة الجويد ببراعة الى ركنية ولم تفلح زيادة الحمدون عدد المهاجمين في تعديل النتيجة التي صبغها الأخضر بلونه لتعلن صافرة العصفور النهاية السعيدة بالنقاط الثمينة للفتوة .
فوز مثير للجزيرة على الاتحاد الحلبي ..
الحسكة – دحّام السلطان :
استحق الجزيرة علامتي التقدير والإعجاب بفوزه الدراماتيكي والمثير على الاتحاد الحلبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين ، فتمكّن لاعبوه من التفوّق على أنفسهم وقلب النتيجة لمصلحتهم والقبض على النقاط كاملة بعد أن كانوا متأخّرين بهدفين دون رد حتّى نهاية الدقيقة التاسعة والخمسين من عمر اللقاء ..
في التفاصيل سيطر الحذر وعملية جس النبض على الطرفين في الدقائق الأولى من صافرة البداية ، إلى أن تحرر الجزراويون من قيودهم وكانوا السبّاقين إلى كسر حاجز الحذر ، وهم الذين لعبوا بطريقة / 3 – 5 – 2 / وتتحوّل بالهجمة إلى / 3 – 4 – 3 / بالمساندة الخلفية من يونس سليمان للمهاجمين سيف الحجي وسركون أوشانا ، فبعد قوية زكريا العمري التي أيقظت مدافعيهم تحرر منتصف الدائرة لديهم عن طريق الثنائي يونس سليمان ومن خلفه عبد الله السلمان ، الذين تناوبوا على تمرير الكرات البينيّة والعرضيّة عن طريقهم وطريق شعيب وفرهاد في الأطراف لسيف الحاجي الذي سنحت له عدة محاولات وفرض ثمينة أمام المرمى لكنها ظلت خجولة ، ومثلها لسعد أحمد لكن دون جدوى ، ليستلم الاتحاديون زمام المبادرة بطريقة لعب / 4 – 3 – 2 – 1 / وبالمساندة الخلفيّة من الحسن والفارس للبرازيلي إدواردو تصبح / 4 – 3 – 3 / ، ولتميل الكفّة برمتها لخبرتهم فكانوا الأفضل انتشاراً واستغلالاً للمساحات الشاغرة من العمق والأطراف واللعب بواقعيّة وعلى الأصول فتناوب محمد فارس ومحمد الحسن على المباغتة من الأطراف والصلاّل والغبّاش من العمق والبرازيلي إدواردو في الخط الأمامي ، فسدد الغبّاش في أحضان الهلامي وأهدر الصلال ، حتّى جاء دور الكلاسي أحمد الذي تطاول لكرة ارتدت من المدافعين ، ويحرز منها الهدف الأوّل لفريقه عند الدقيقة / 16 / وكاد الغبّاش أن يضيف الثاني لكن كرته الرأسية انحرفت عن القائم الأيسر ، ومثلها للفارس من تسديدة أبعدها الحارس إلى ركنية ، وواحدة لمحمد الحسن لمّها الهلامي بسهولة ، بعد الهدف شعر الجزيرة بحراجة الموقف لكن الأنانيّة والإتكاليّة سيطرت على اللاعبين فلم يفلح سعد وفرهاد وشعيب وسركون في إدراك التعادل ، إلى أن جاء دور صلاّل الاتحاد من جديد الذي عبر ضفة الجزيرة اليسرى مرر بالمسطرة لإدواردو ففعلها الأخير من رأسية جميلة ليزرع الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقة / 45 / وبها انتهى الشوط الأوّل ..
في الشوط الثاني دخل الجزيرة بشكل مختلف تماماً عن ظهوره في الشوط الأول ، بعد أن اعتمد الاتحاد على تأمين دفاع المنطقة والاعتماد على المرتدات والتمريرالسريع للفارس الذي سنحت له وللصلال عدة محاولات لكنها بقيت دون جدوى ، فبانت الأفضليّة واضحة للجزيرة في العبور والإختراق الجيّد من خاصرة البديل مجد حمصي ومن العمق وكان الأجدر بالفوز من خلال حُسن الانتشار وتغطية كامل مساحات الملعب بعد القناعة التي شكّلها قائد الفريق عبد الله السلمان في منتصف الملعب بالتمرير للحاجي وسركون أوشانا الذين باغتا الاتحاد في أكثر من محاولة ، فقال سركون كلمته من عرضية الظهير الأيمن شعيب العلي وبصم في مرمى الاتحاد ليزرع الهدف الأوّل للجزيرة في الدقيقة / 59 / وتابع يونس من كرة ثابتة أبعدها عثمان الاتحاد ببراعة ، وقوية الفرهاد علت العارضة ، وقوية اليونس ثانية أبعدها العثمان ، حتى الدقيقة / 79 / عندما تلقّى سيف الحاجي عرضية شعيب العلي ليحرز منها هدف التعادل لفريقه ، وقال السلمان كلمته في النهاية حين أهدى المشاكس شعيب العلي هدف الفوز لفريقه على طبق من ذهب في الدقيقة / 82 / وحطّم به آمال الاتحاديين ، الذين حاولوا العودة باللقاء إلى نقطة الصفر بعد عدة محاولات للحسن والعمري والفارس لكن محمود العلي ورفاقه في الخط الخلفي الجزراوي أغلقوا جميع المنافذ للعبور إلى منطقتهم المحرّمة ..
حطين وتشرين أحباب
دمشق- مفيد سليمان :
بتعادل ايجابي وروح رياضية انتهت مبارة قطبي اللاذقية حطين وتشرين التي كان مسرحها ملعب تشرين بالعاصمة دمشق ؛ويبدوأن اتحاد الكرة الذي نقل المبارة الى دمشق كارض محايدة نظرا لحساسية مباريات الجيران نسي أن يبلغ اللجنة الفنية أو المسؤلين عن تأمين سيارة الإسعاف والتجهيزات (حمالة وأطفال لجلب الكرات )فغاب هؤلاء كلهم ..
المبارة كن ينقصها الجمهور بصراحة ؛وكانت كثيرة اللمحات الفنية ؛ ولعب الفريقان بدون حذر واللعب انفتح على الجانبين ..
بداية المبارة كانت بإنذار تشرين من اللاعب مصطفى الشيخ يوسف الذي انفرد من وسط الملعب وسجل الهدف الأول لفريقه بالدقيقة 16؛وضغط حطين لتحقيق التعادل ؛وكان النجم القادم مارديك مردكيان مصدر خطورة دائمة على مرمى تشرين ؛ فلعب أولا كرة رأسية في أحضان الحارس أحمد مدنية ثم اخترق ولعب كرة عرضية لم يصل لها المهاجمون زملاؤه ؛وثالثة مثلها ؛ حتى الدقيقة 36 عندما راوغ مارديك ولعب كرة عالية خدعت الحارس وكان التعادل ..
وفي آخر الوقت كان هناك فرصتان الأولى لحطين من تسديدة لسليم سقبجي المنفرد الذي لعب الكرة خفيفة ؛ثم كرة تشرينية لحمدكو في جسم الحارس الحطيني ..
في الشوط الثاني وبعد دقائق وتحديدا بالدقيقة 53 سجل حسن أبو كف بعد أن حاور أكثر من مدافع هدف حطين الثاني ؛ورد محمد حمدكو بمباشرة لعبها جانب المرمى ..
ثم لعب كنان ديب حرة مباشرة في أحضان الحارس ..وضغط تشرين للتعديل مستفيدا من خروج مارديك لإصابته ؛ونجح محمد حمدكو أن يدرك التعادل لفريقه من ضربة جزاء ..واقتنع الفريقان بالنتيجة بعد ذلك ليعلن الحكم مسعود طفيلية النهاية بالتعادل الايجابي .
الترتيب
مجموعة الأقوياء:
1 – الشرطة 7 نقاط، 2- الجيش 4 نقاط، 3- الطليعة 3 نقاط، 4- الوحدة 3 نقاط، 5- المجد نقطتان، 6- مصفاة بانياس لا شيء، ثم الكرامة والوثبة اللذين لم يلعبا أي مباراة حتى الآن.
مجموعة البقاء:
1– الجزيرة 7 نقاط، 2- الحرية 4 نقاط، 3- الفتوة 4 نقاط، 4- تشرين 4 نقاط، 5- حطين 3 نقاط، 6- الاتحاد نقطتان، 7- النواعير نقطة واحدة.
