محمد أبو غالون:-لا زالت لعبة الكراسي الموسيقية في البيت الاتحادي
مستمرة ولن تنتهي وعلى عدة جهات مختلفة وآخرها. أمور التعاقدات مع اللاعبين والتي بدأت بأسلوب عجيب وغريب. البداية كانت مع «الدكة» واخرها المفاوضات مع «الصاري» وسبق التعاقد مع الاثنين «الجبيلي وشيخ العشرة» وسبق للادارة الاتحادية السابقة ومشرف كرتها الأسبق الاستغناء عن الجبيلي وعند عودة الجبيلي في الموسم الماضي
|
|
الى ناديه الأم واللعب بدون مقدم عقد كان الرفض من النادي وحاليا يتم التعاقد معه وبمبلغ وصل إلى /850/ ألف ليرة سورية ومن ثم التعاقد مجددا مع يوسف شيخ العشرة الذي فرض على النادي التعاقد معه وعذرا من أننا الشهود على المكالمة الهاتفية التي كانت مع رئيس النادي المهندس باسل حموي من أحد الأشخاص وهو يفرض عليه التعاقد مع شيخ العشرة بمبلغ مليون ليرة سورية ومن ثم المفاوضات السرية مع الصاري من قبل بعض الأشخاص الذين هم من خارج مجلس الإدارة وفرض الصاري اللعب مع النادي .
|
|
هل أصبح نجوم الكرة الاتحادية عبئا على ناديهم الذي كان وراء تألقهم أم أن المنافع المادية لبعض الأشخاص واستغلالهم لأمور النادي المادية وهل تناسى هؤلاء الأشخاص أن هؤلاء النجوم هم أبناء النادي وناديهم كان وراء الاستغناء عنهم الصاري تركوه والجبيلي باعوه وشيخ العشرة فاوضوه والأمنة عالجوه والراشد أجبروه والكركر هجروه وتيتا رجعوه. كل هذا يحصل في الكرة الاتحادية حاليا. وليس غريبا أن يعود تيتا للمدرسة الاتحادية مدربا وليس غريبا أن يتم فرضه مع أحد المدربين الوطنيين. وليس غريبا أيضا أن يصبح نادي الاتحاد سلعة للبعض, الادارة فاوضت المدرب ياسر السباعي ووضع ادارة ناديه بالمرجوحة مع وجود بعض الشروط التعجيزية وصدامات مع مشرف الكرة الاتحادية. وبالطبع هذا من حق الكابتن ياسر السباعي لأنه يرغب العمل بأجواء نظيفة. وليس غريبا أن يتم بإجتماع مجلس الادارة الأخير طرح الكابتن محمد عفش مدربا مع تيتا مع وجود اللاعب السابق عدنان صابوني. وليس غريبا أن تكون هناك مفاوضات سرية أيضا مع الكابتن أحمد هواش والكابتن حسين عفش هذا ما يحصل للكرة الاتحادية حاليا والذي ينتظرها الاستحقاق العربي بعد شهر تقريبا أمام الفريق الجزائري لمصلحة من تحدث هذه الأمور في نادي الاتحاد من المستفيد. هل أصبح التفكير بمصير أحد أعرق الأندية السورية ماديا وفقا للمصالح الشخصية.
هل ينتظر النادي المصير الذي لازم جاره نادي الحرية وقد عاش بنفس المراحل والظروف التي تحصل حاليا بنادي الاتحاد?الإخلاص والوفاء والانتماء للنادي لم يعد موجودا من البيت الاتحادي وكل ذلك نتيجته واحدة دمار النادي والمصالح الشخصية والمادية والمحسوبيات هي السائدة في المدرسة ولا بد من منقذ يعيد الانتماء والوفاء لهذه المدرسة وإبعاد كل من يحاول أن يبني مصالحه الشخصية على حساب هذا النادي المسكين. ولن نتحدث عن عقود باقي نجوم الكرة الاتحادية لأن عقودهم مع النادي لم تنته فما أدراك لو كانت عقودهم لمدة موسم واحد تصور ماذا سيحدث? وأخيرا فقد أكد رئيس مجلس الادارة المهندس باسل حموي بأن الادارة في اجتماعها الأخير قررت عودة المفاوضات مع السباعي لنهاية ظهر اليوم وأيضا مع الكابتن محمد عفش للعودة للكرة الاتحادية كل ذلك سوف يتم مناقشته في الاجتماع الاستثنائي للادارة الاتحادية مساء اليوم لمعرفة كادرها التدريبي الجديد لهذا الموسم وفي حال فشلت المفاوضات النهائية اليوم مع السباعي والعفش فأن الإختيار أولا وأخيرا سيكون على المدرب الكابتن أحمد هواش .

