كشف محمد تفاحة حارس الشرطة سابقا سب انتقاله إلى نادي الوحدة
لمصلحته وتأمين مستقبله في ظل قانون الاحتراف موضحا أنه دخل لصفوف الشرطة بمحبة واحترام وخرج منه كذلك.
وأضاف في حديثه للموقف الرياضي: أنه وقع عقدا لمدة موسمين مع نادي الوحدة مقابل مبلغ مغر جدا بالإضافة إلى السكن وراتب شهري 30 ألف ليرة سورية وهو بالانتظار الآن ريثما يتم ترتيب اجراءات السكن من أجل الاستقرار وتقديم المستوى المطلوب وهو ملتزم مع ادارة نادي الوحدة وعن أسباب انتقاله من صوف الشرطة عندما بدأت مع الشرطة كنت لاعب شباب ووقعت لهم على بياض لمدة ثلاث سنوات وتم وضع قيمة للعقد السنوي 100 ألف ليرة أي مجموع 300 ألف لكني تفاجأت أنها أصبحت أربع سنوات بدلاً من ثلاث وهي لا تعادل سنة واحدة لبعض اللاعبين في أندية أخرى وكنت أتقاضى راتبا شهريا قيمته 25 آلف ليرة وقد استلمت من الشرطة 85 ألف قيمة عقود على ثلاث دفعات 50+15+20 سلفة تم تصفيتها بالإضافة إلى مهمات السفر والمكافآت وهي من حقي مثل أي لاعب أخر.
وأضاف أنه في المباريات الثلاث الأخيرة من الدوري المنصرم شعر بألم وتعب كبيرين وقد لعب أمام الحرية -النواعير -تشرين. بدمه وأنقذ الفريق ولو أن واحدا غيره لتركه قبل انتهاء الدوري لكنه صمد حتى النهاية وعندما أتاه عرض من نادي الوحدة وهو مغر جدا قرر المغادرة لأن مصلحته ومستقبله فوق أي اعتبار والاحتراف يتطلب اللعب لأكثر من ناد مستدركا أنه عندما كان العقيد حاتم الغايب مسافرا قبل أيام من التوقيع مع الوحدة عرض عليه الشرطة مبلغا مقابل الموسم الجديد.
لكنه تفاجأ أن هناك لاعبين وقعوا على مبلغين أكثر من المبلغ الذي دفع له وهم لا يزيدونه بشيء وهنا انزعج وقرر الرحيل بعد تلقيه العرض المغري من الوحدة.
وفي ختام حديثه توجه بالشكر للعقيد حاتم الغايب على الثقة الكبيرة التي منحه اياها والاحترام والتقدير الذي لقيه منه بالفترة الماضية وكذلك للمدرب أحمد الشعار الذي عمل معه لموسمين ولكل أفراد الكتيبة الشرطاوية إداريين ولاعبين مكررا جئتهم بمحبة وتركتهم كذلك.
وسأنسى الشرطة الآن وما قدمته له للنادي الجديد وسأخلص له (الوحدة) وسألعب له بكل ما أملك من امكانيات فنية وبدنية ونفسية.
لقاء: زياد الشعابين