عندما سافر منتخبنا الشاب للعاصمة الإيرانية طهران لتمثيل سورية
في بطولة غرب آسيا بنسختها الخامسة لم يكن أحد يتوقع كل هذا النجاح خاصة أنه يخوضها في ظل تواجد منتخبات بنجومها ورجالها كالأردن الشقيق والإيراني الصديق المستضيف وإذا كانت دورة حمص الدولية قد أعطت نفساً إيجابياً لهذا المنتخب إلا أن ذلك لمؤشر على أنه سيذهب بعيداً في غرب آسيا أتى ذلك في ظل اتخاذ قرار المشاركة في ربع الساعة الأخير بعد أن كنا في طور الاعتذار عنها في آخر لحظة, زميلنا غانم محمد مدير التحرير قال: تبدو المقدمات مطمئنة إلى حد كبير وزميلنا المرافق للمنتخب أنور جرادات أكد بأن هناك مولوداً جديداً يرفع الرأس وبين هذا وذاك نود القول في هذه العجالة بأن منتخبنا الشاب بخبرة لاعبي القطر أصبح في وضع أكثر من مريح في كل الجوانب قبل أسابيع قليلة من موعد الاستحقاق المرتقب كأس آسيا للشباب في السعودية وهذا كله يعطينا تفاؤلاً وأملاً نحو تكريس قاعدة تفوق الشباب والناشئين بالاستحقاقات كافة على عكس منتخب الرجال الذي حيرنا وحير الشارع الكروي بمختلف فئاته وشرائحه وبات فعلاً بحاجة إلى وقفة متأنية تدرس كافة جوانبه فأمامه استحقاق هام تصفيات كأس آسيا مطلع العام القادم ومن الآن يتطلب وضع استراتيجية وخطة إعداد مناسبة قبل أن يقع الفأس بالرأس ويسبق السيف العذل?!!
محمود المرحرح