دمشق – مالك صقر:الانطلاقة الجيدة لفريق المجد هذا الموسم كانت مثمرة ومتميزة واستطاع أن يلفت الأنظار من خلال اسلوبه ونتائجه
وكان بمثابة الحصان الأسود لأنه فريق شاب طامح لإثبات ذاته بين الأقوياء ووصوله إلى الدور الثاني في مجموعة الأقوياء أكبر دليل على كلامنا هذا.
لكن يرى البعض بأن الخسارة الأولى حتى الآن في الدوري كانت ضرورية من أجل إعادة الحساب من قبل إدارة النادي والتي حملها الجهاز الفني الخسارة
|
|
أمام جاره الوحدة نتيجة عدة عوامل وأسباب.
السلو: الإدارة تكليف!
الموقف الرياضي التقت عضو إدارة النادي ومسؤول الألعاب الجماعية عارف السلو الذي تحدث بكل شفافية فقال: الإدارة تكليف وليست تشريفاً ومسؤولية وعطاء دون التفكير بما سيجني والأندية بشكل عام هي القاعدة الأساسية لبناء الحركة الرياضية فإذا كانت الأندية بخير فالرياضة ستكون حتماً بخير لكن الواقع الرياضي للأندية بشكل عام لاتحسد عليه نتيجة غياب عدة عوامل تنظيمية وفنية وإدارية ومالية وانشائية (استثمار) ونادي المجد من بين هذه الأندية يعاني من هذا الواقع والمسؤولية أصبحت كبيرة والاستمرارية ضمن هذا الواقع محدودة جداً وخاصة أننا لانزال نعيش المرسوم 38 الذي صدر عام 1971 الذي يتضمن بناء رياضة جماهيرية ضمن أطر تنظيمية وقانونية ومالية وفنية واليوم بعد مرور 40 عاماً أصدر المرسوم رقم /7/ عام 2005 لايطبق منه إلا الاحتراف الخاطىء.
أما في معناه الحقيقي لازلنا بعيدين كل البعد عن تطبيقه الواقعي والعمل القيادي والاداري في الأندية يجب أن يتمتع بالانتماء والوفاء لهذا النادي أو ذاك بعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة لأن الواقع التنظيمي مرتبط بالواقع الفني والنتائج هي المرآة التي تعكس الحقيقة للنادي.
ونادي المجد في ظل هذه المعطيات ليس له القدرة على الاستمرارية بهذا الواقع لأنه في حالة عدم استقرار تنظيمي ومالي ناهيك عن واقعه المالي الذي بني من خلال مخالفات وهيكله الحالي خير شاهد على كلامنا لذلك لابد من إعادة دراسة استثمار النادي وإعادة بناء هيكله من جديد بشكل يتناسب مع التطور الحضاري لوطننا الحبيب رغم المحاولة الجادة مع القيادة الرياضية خلال عدة مراحل ليكون مورداً أساسياً في تطبيق الخطط الفنية لكافة الألعاب الرياضية.
الأعباء المالية
أما بالنسبة لفريق النادي من خلال عدة اجتماعات لمجلس الإدارة ودراسة الواقع الفني والنتائج السلبية التي تم تحقيقها موسم 2009/2010 ورغم التكلفة المالية للفريق والتي وصلت إلى 21 مليون ليرة والنتائج لم تكن تتناسب مع هذه المبالغ التي تفوق واردات النادي بأكثر من 6 ملايين ليرة لذلك قررت الإدارة الاستغناء عن عدد من اللاعبين المحترفين لتخفيف العبء المالي وزج المواهب الشابة في فريق الرجال واعطائهم الفرصة لتمثيل النادي خير تمثيل وكانت الخطوة جيدة وجريئة وتحملت المسؤولية كاملة في سبيل النهوض بالنادي ورفع عن كاهله الأعباء المالية الزائدة عن امكانيات النادي واستطاع هذا الفريق أن يثبت وجوده من خلال النتائج الايجابية في دوري محترفين.
إذا الواقع المالي وكثرة الأعباء الإدارية وعدم وجود كادر إداري متفرغ إضافة إلى الظروف الحالية الطارئة وغياب الدعم من القيادة الرياضية لنادي المجد وعجز إدارة النادي عن تأمين مستحقات اللاعبين وكثرة الديون المتراكمة على النادي وعدم قيام إدارة النادي بواجبها بشكل لائق هي أسباب المعاناة التي نعيشها.
