من وجهة نظر عضوي قيادة فرع الريف صبحي حليمة وحيدر فارس أصحاب الخبرة فقد أكدا أن ما تقدمه المراكز التدريبية من خدمات ورفد منتخباتنا الوطنية بأبطال جاهزين لتمثيل الرياضة السورية في المحافل الكبرى.
ومن زاوية أخرى أتت أفكارهما متطابقة بأن هذه المراكز تساهم في تقوية الجسم والحفاظ على صحة الشباب الذين يتجهون للرياضة لا لسواها من الأشياء الضارة والمؤذية.
والمراكز التدريبية المرخصة طبعاً والمنتسبة للاتحاد الرياضي العام تراها تدفع رسوماً للتراخيص ورسوماً سنوية ومالية ورسوماً للمحافظة وأحياناً للأندية وربما غيرها وهذا يعتبر إجحافاً بحق مفتتحيها لأنها تكلفهم رأسمال كبير ويجب على الاتحاد الرياضي العام دعمها وحمايتها والمحافظة عليها كونها تشكل رديفاً مهماً للرياضة في ظل عدم وجود مثل هذه المراكز لدى المنظمة وهل يستطيع الاتحاد الرياضي فتح كل هذه المراكز ودفع تكاليفها المادية؟!
ومن باب أولى لابد من إقامة وتنظيم بطولات خاصة لهذه البيوتات لتنشيط عملها ومتابعتها لأنها تستحق ذلك بل كما من واجب الاتحاد الرياضي محاورة أصحاب المراكز غير المرخصة واتخاذ إجراءات مناسبة بحقها في حال المخالفة ليكون الجميع تحت مظلة المنظمة كما يجب تكريم أبطال المراكز أسوة بما هو الحال في مصر التي لديها نقابة للرياضيين تدافع عن مثل هذه الصالات والمراكز الخاصة تكون مرتبطة بشكل مباشر بالاتحاد الأم أو بوزارة الرياضة والشباب المصرية.
وجود المراكز هذه وبكثرة في مختلف أرجاء القطر حالة ايجابية وصحية ويجب تحفيزها لافتتاح مراكز تعنى بألعاب الملاكمة والأثقال والمصارعة أسوة بباقي الألعاب.
ع.ع