بعد إقالة دونغا.. مينيزيس أمل البرازيل في2010

لم يطل بحث الاتحاد البرازيلي عن مدرب خلف للمقال كارلوس دونغا فبعد ثلاثة وعشرين يوماً على الخروج المفاجئ

fiogf49gjkf0d


من ربع نهائي المونديال تعاقد الاتحاد البرازيلي مع المدرب مينيزيس مدرب نادي كورينثيانس، وجاءت موافقة مينيزيس بعد تفكير ملي بالموضوع حسب قول رئيس الاتحاد البرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي وعد بالوقوف إلى جانب المدرب في لحظات الإخفاق وفي لحظات النجاح، رغم اعتراف المدرب بأن الاتحاد لم يوافق على خطة العمل التي تتضمن الموافقة على منسق وطبيب نفسي.‏‏


‏‏


التصريح الأولي للمدرب مينيزيس قال فيه: إنها لسعادة وفخر أن أوافق على تدريب المنتخب الوطني ولكل الشعب البرازيلي أؤكد أنني وافقت على المهمة الصعبة لواحد من أهم مناصب البلاد.‏‏


ومن هذا التصريح ندرك حجم المهمة الملقاة على عاتق أي مدرب للسيليساو لأن النقاد أكثر من أن يعدوا ويحصوا.‏‏


مينيزيس كان الخيار الثالث بعد سكولاري الذي رشحه كابتن البرازيل في مونديال 1982 الدكتور سقراط، ثم موريسي موراليو ولكن اعتذارهما مهد الطريق لمينيزيس ليبدأ الطريق المليء بالأشواك وخصوصاً أن التعادل غير معترف به في قاموس أي برازيلي.‏‏


الخطوة الأولى‏‏


الخطوة الأولى للمدرب كانت إعلان قائمة اللاعبين الذين سيخوضون المباراة الدولية الودية أمام المنتخب الأميركي في العاشر من الشهر الجاري، والملاحظ أن القائمة ضمت أربعة لاعبين من التشكيلة المونديالية وهم: الظهير الأيمن داني ألفيش وقلب الدفاع تياغو سيلفا ولاعب الوسط راميريس والمهاجم روبينيو، وعن خياره هذا أدلى بالتصريح التالي: غياب بعض الأسماء التي كانت في جنوب إفريقيا لا يعني الإطاحة بهم، ومعظم اللاعبين بحاجة للراحة والقائمة المستدعاة تعكس فقط المرحلة الأولى لمشروع طويل الأمد، فالقرار ليس عقوبة أو بمنزلة إغلاق الباب بوجه أي من اللاعبين الذين كانوا مع دونغا.‏‏


القائمة المستدعاة‏‏


لحراسة المرمى: رينان (أفاي) وجيفرسون (بوتافوغو) وفيكتور (غريميو).‏‏


للدفاع: رافاييل (مانشستر يونايتد الإنكليزي) ومارسيلو (ريال مدريد الإسباني) وأندريه سانتوس (فنربخشة التركي) وداني ألفيش (برشلونة الإسباني) وديفيد لويز (بنفيكا البرتغالي) وهنريكي (راسينغ سانتاندير الإسباني) وريفير (أتلتيكو مينيرو) وتياغو سيلفا (ميلان الإيطالي).‏‏


للوسط: إديرسون (ليون الفرنسي) وكارلوس إدواردو (غريميو) وهيرنانيس (ساو باولو) وساندرو (إنترناسيونال) وباولو هنريكي جانسو (سانتوس) ولوكاس (ليفربول الإنكليزي) وجوسيلي (كورينثيانس) ورايميرس (بنفيكا البرتغالي).‏‏


للهجوم: روبينيو (سانتوس) وألكسندر باتو (ميلان الإيطالي) وأندريه (سانتوس) ودييغو تارديللي (أتلتيكو مينيرو).‏‏


وسيسقط من القائمة إما هرنانيس أو ساندرو بسبب تأهل أحد ناديي ساو باولو أو انتر ناسيونال لنهائي ليبرتادوريس في 11 أب الجاري.‏‏


أهداف مرحلية‏‏


القائمة الأولية ضمت سبعة لاعبين أعمارهم ستقل عن الثلاثين بحلول عام 2012 وبالتالي سيكونون تحت تصرف المدرب حينها، ولذلك سيعمل على اختيار عدة مباريات تتناسب مع اللاعبين الشباب، حيث أبدى مينيزيس الرغبة العارمة في الفوز باللقب الوحيد الغائب عن خزائن السامبا وهو اللقب الأولمبي.‏‏


ومن أجل ذلك سيتم التفاوض مع الأندية الأوروبية بشأن بعض اللاعبين الشباب وفترة الحاجة إليهم ولأجل ذلك سنتقدم بمشروع يتمتع بالحافز للجميع.‏‏


وعن المونديال القادم أكد مينيزيس أن هناك طريقاً شائكاً لا بد من تجاوزه معترفاً أن قيادة البلد المضيف مهمة إضافية على عاتق المدرب، والمهم الوصول للنهائيات واللاعبون قادرون على تحمل الضغوط والحفاظ على المكانة كمرشحين للفوز باللقب، فلا بد من التواضع والصبر والتحلي بروح التصالح مع النفس قبل حلول مونديال 2014 لأن النجاح من وجهة نظره يتطلب عمليات تدريجية بطيئة، ولذلك ستكون المباريات الدولية المنتقاة للمنتخب الأول بالتعاون مع الاتحاد البرازيلي تفرض بعض الصعوبات ولا بد من مواجهة منتخبات قادرة على إزعاج البرازيل، من حيث القوة البدنية وإغلاق الدفاعات، ومعلوم أن البرازيل معفاة من خوض التصفيات بوصفها الدولة المنظمة.‏‏


البطاقة الشخصية‏‏


ولد مينيزيس في 11 حزيران 1962 وبدأ حياته مع كرة القدم لاعباً في نادي أريس أواخر السبعينات وأول الثمانينيات، وبدأ مسيرته التدريبية 1997 وأبرز الأندية التي دربها برازيل دي بيلوتاس واراتاي و15 دي نوفمبر وغاكسياس وغريميو وكورينثيانس.‏‏

المزيد..