إدلب-سامر لول: حققت كرة أمية الموسم الفائت إنجازا غير مسبوق عندما تصدرت فرق دوري المحترفين لثلاثة أسابيع متتالية
ودخلت التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة المدرب عماد دحبور الذي عرض كيف يوظف إمكانات الفريق ويفجر طاقاته من خلال عدم تعرض الفريق لأية خسارة طوال الأسابيع الثمانية الأولى من رحلة الذهاب التي أنهاها في المركز الرابع على اللائحة أما إيابا فلم تكن نتائجة أحسن حالا من ذهابه نظرا لفقدان لاعبيه الثقة
|
|
بأنفسهم واللعب تحت ضغط النقطة ما أدى الى تذبذب نتائج الفريق وتراجع مركزه على اللائحة كما برز مهاجمه عمار زكور الذي التحق بصفوفه موسم 2003/2004 من ناديه الريفي سراقب إثر تفاهم تم بين رئيس نادي أمية وسراقب وقد كانت ضربة العمر بالنسبة لأمية حيث طور مستواه وقدمه كهداف من الطراز الرفيع والنادر وسجل العديد من الأهداف الحاسمة فبعد تصدره دوري الدرجة الثانية لمواسم عدة كان آخرها الموسم الفائت عندما سجل /14/ هدفا واحتل وصافة هدافي الدوري خلف القاشوش مهاجم الطليعة كما كان لزميله اليازجي سامر نصيباً طيباً من الأهداف ولكن ماذا بعد..؟
الزكور بصم على كشوف الشرطة واليازجي لنواعير حماة وبذلك يكون أمية قد فقد اثنين من أفضل لاعبيه وستظهر خللا واضحا بالفريق الموسم القادم وسنذكركم بذلك إن بقينا أحياء وما يدعو للقلق حقا هو خلو صندوق النادي والإدارة تنتظر حفل التبرع الذي سيقام /26/ الجاري وتعلق عليه آمالا كبيرة لترميم صفوف الفريق ونتمنى أن لا يكون الذي ضرب ضرب واللي هرب هرب لأن كافة الفرق قد استقطبت اللاعبين ووقعت معهم بشكل شبه رسمي بانتظار انتخابات اتحاد الكرة أما باقي الفئات فحدث ولا حرج لأن فريق شباب النادي عاد أدراج الثانية باكرا بعد موسم مخجل ونتائج يندى لها الجبين حيث لم يستطع سوى جمع خمس نقاط من أصل 78 محتملة وخلال 26 مرحلة !!؟؟ وكذلك فريق الناشئين الذي لم يكن أفضل حالا من شبابه فتصدر دوري المحافظة بشق الأنفس وفي الرمق الأخير بعد منافسة شرسة من ناشئي جسر الشغور /درجة ثالثة/ وهنا نريد القول: إن الشجرة مهما كبرت وقويت أغصانها تبقى متشبثة بجذورها لأن الجذور هي التي تمدها بالقوة والغذاء وهذا الأمر ينطبق تماما على فرق أمية الكروية التي تناست إداراته المتعاقبة وآخرها الإدارة الحالية بإهمالها المتكرر للفئات العمرية والقواعد نهائيا والسؤال الذي يطرح نفسه الآن.. الى أين يسير المركب الأموي..؟؟؟
وهل أدرك القائمون عليه خطورة هذا الإهمال الكبير لقواعده؟؟؟ وهل يعقل أن ناد في الدرجة الأولى مثل أمية ليس لديه أي مركز تدريبي أو مدرسة كروية منذ أكثر من ست سنوات!!! وهل هذا يدل على أن من يعمل في النادي سواء سابقا أو حاليا يعملون لمصلحته ومستقبله أم لوقتهم الذي هم فيه الآن.. نتمنى من القائمين على كرة أمية التفكير قليلا والنظر الى المستقبل المرعب الذي ينتظر أمية ومواجهته بكل جرأة من خلال إنشاء مدرسة كروية مستقلة عن الإدارت والتبعيات وتيارات الـ مع والـ ضد وأن تكون لها ميزانية مخصصة وبذلك نضمن مستقبلاً مشرقاً وجيلاً أموياً شاباً يحمي عرين أمية لسنوات طوال كما نتمنى أن يلقى نداءنا هذا آذانا صاغية وبكل جدية وأن لا يكون صرخة في واد أو نفخة في رماد ..
