طلال بدور- بدأ الصيف وبدأ معه الموسم الكروي من دورات كروية شعبية
إلى مراكز تدريبية إلى مدارس كروية ولم نسمع أن اللجنة الفنية حركت ساكناً أو أبدت تعليقاً أو أحد أخذ رأيها بأي عمل .
اللجنة الفنية لديها مدرب يحمل شهادة آسيوية واجتهد على نفسه والتحق بدورة مدربين في مصر وآخر مدرب درجة أولى وآخرون يحملون شهادات تدريبية للفئات العمرية بعد كل هذا أليس من صلاحية اللجنة الفنية أن تقول أنا الأقدر على تقييم أي عمل يتعلق باللعبة وتقول هذا من صلاحياتي .
فرع الاتحاد يفتتح مدارس خاصة به ويعين مدربين دون الرجوع إلى اللجنة الفنية أشخاص يقومون بالتدريب ولايحملون شهادات تدريبية وآخرون يدربون بطريقة تعرض سلامة الأطفال للخطر .
أين هي اللجنة الفنية من كل هذا أليست هي المؤتمنة على اللعبة ومن واجبها أن تقف ضد الخطأ وتصوبه وأن تراقب عمل المدربين والمراكز بتسجيل ملاحظاتها وتبدي رأيها مع الأندية من خلال الزيارات الدورية وأن تتشدد في تحقيق كامل الشروط عند إقامة دوري الفئات العمرية.
إن ما تضمه اللجنة الفنية من كفاءات وخبرات قادرة على قيادة اللعبة بشرط أن تكون صاحبة قرار ولاتنظر إلى أحد إلا من خلال مصلحة اللعبة عندئذ تكسب احترام الأغلبية حتى لو زعل بعض المتضررين.