قصة عزل وبقاء محاسب فرع رياضة الحسكة في الميزان ..!!

الحسكة – دحّام السلطان:يبدو أن عصر المفارقات قد بات من البديهيات في رياضة الحسكة وها هو اليوم ، وفي كل ليلة وضحاها يأتي ( ليطلع علينا ) بفصل جديد من فصول المسرحية الرياضية الحسكاوية على سبيل الطرافة التي تدعو للاستهجان والغرابة في آن معاً ، نتيجة للتخبط العشوائي وغياب الوعي

fiogf49gjkf0d


التنظيمي المؤسّساتي الذي بات يتجاهل لأن تُسمّى الأمور الصغيرة قبل الكبيرة بمسمياتها لأبسط أبجديات ومفردات العمل المالي من وجهة النظر التنظيمية الضابطة لعمل المؤسسات والهيئات الرياضيّة ، كما حددها نص التشريع في الأنظمة والقوانين والمراسيم الناظمة للحركة الرياضيّة ..‏


وقصة اليوم أو ( المفارقة المالية ) الجديدة بات هدفها يصب عند الحلقة الأضعف في فرع الاتحاد الرياضي وبشخص محاسب الفرع عبد العزيز اليونس حين أرادت القيادة الرياضيّة الحسكاويّة على حد قول اليونس أن تنزع عنه ثوب الحصانة وتعمل على عزله و( وضعه على الرف ) بموجب الكتاب الذي صدر عنها ووفق كلامه أيضاً بتاريخ 25 / 10 / 2011 م باتجاه المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام ، وتطلب فيه كف يد المحاسب عن العمل نتيجة لتقصيره وغض نظره عن المستثمرين للمنشآت الرياضيّة التابعة للاتحاد الرياضي ومحاباته لهم في تسديد ما يترتب عليهم من مستحقات مالية الدفع في الوقت المحدد وغير ذلك من المخالفات من وجهة نظرها في الكتاب ، وطلب تسمية محاسب إدارة للعمل في المنظمة من مديرية المالية بالحسكة ، ليأتي الكتاب مذيّلاً بالموافقة من المكتب التنفيذي وباتجاه السيّد محافظ الحسكة مباشرة ، ويُرسل بعد ذلك إلى مديرية المالية في المحافظة التي استغربت هي الأخرى مضمون كتاب القيادة الرياضيّة في المركز الذي لا رابط تنظيمي فيه بينهما إلا الواجب الأدبي فقط ، وبرّرت موقفها مالية الحسكة بأنّه ليس من صلاحيتها تعيين أو ندب محاسبي إدارة للمنظمات الشعبية ومنها الاتحاد الرياضي لأن محاسبي الإدارات عملهم يقف عند مستوى المؤسّسات الحكومية والدوائر الرسميّة وليس المنظمات الشعبيّة ..!!‏


كما أكّد محاسب الفرع في حديثه الذي خص به الموقف الرياضي بأنّه قد التقى الجهات المعنية في المحافظة حول هذا الموضوع وشرح لها وجهة نظره ، وقال بأن الموضوع الذي نص عليه كتاب فرع الاتحاد الرياضي المرسل إلى المكتب التنفيذي هو موضوع كيدي ولا أساس له وكان يُطبخ على نار هادئة منذ سنتين ومصدره واحد من أعضاء فرع الاتحاد الرياضي وهو في النهاية عارٍ عن الصحة ، وأضاف بأن خلال فترة وجوده محاسباً مالياً بفرع الاتحاد الرياضي خلال فترة / 22 / عاماً مضت فأني أترك الحكم فيه للجهات الرقابية التي كانت تقوم بعملها التفتيشي وتُدقق القيود المالية في المنظمة فهي من يشهد بمصداقية وسلامة عملي وعمل فرع الاتحاد الرياضي أو العكس ، وذلك بموجب الوثائق التي أطلعت الجهات المعنية بالحسكة عليها كاملة وبيّنت من خلالها قوّة وسلامة موقفي الوظيفي وسلوك غيري ، وقد قمت بكشفها كاملة أمام السيّد اللواء موفق جمعة في دمشق خلال الأسبوع الماضي لبيان الخطأ فيها من الصواب في موقفي.‏


وموقف من اتهمني بهذه التهمة الباطلة ، وإيماناً منّا بالرأي والرأي الآخر فقد بادرت الموقف الرياضي بالسؤال والاستبيان من رئيس فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة السيد مصطفى شاكردي طالبة التوضيح ، وعندها لم يتوان الشاكردي من نفي كل ما ذكره المحاسب من لغط وقال بالحرف بأن فرع الاتحاد الرياضي لم يقم بمراسلة المكتب التنفيذي بهذا الخصوص وأن ما صدر عن القيادة الرياضية في دمشق جاء بناءً على قرار من الجهاز المركزي للرقابة المالية الذي زار فرع الاتحاد الرياضي مؤخّراً وقيّد في نهاية عمله مسؤولية المحاسب المالية لإشكالات تخص المنشآت واستثمارها تعود إلى العام 2004 م ، وعلى العموم فإن المحاسب لا يزال قائماً على رأس عمله وكفة ميزانه لا تزال هي الراجحة عن كفة فرع الاتحاد الرياضي إلى الآن ، ونحن وإيّاكم بانتظار تفاصيل جديدة ..!!‏

المزيد..