بالإرادة والتصميم وبعد نجاحه في تجارب القدرات الخارقة هاهو بطلنا عدنان العوض يواظب
الاستعداد والتدريب لمحاولات جديدة أكثر قوة وإثارة
ومتعة يقول عوض: أنا أفعل ما أحب ولأنني أحب ما
أريد سأفعل ما أريد ضمن العقل والمنطق، وبفضل الله الذي وهبني قوة خارقة فإنني سأبين للعالم بأننا الأقوى
والأعظم في سورية وإننا قادرون على قهر المستحيل ومقارعة الأقوياء بالعالم وبدوري وبعد أن نجحت بجر
طائرة الإيرباص 320 ماري وزنها 70 طناً وسحبت ثلاثة برادات شاحنة وزنها 60 طناً وغيرها من الحركات القوية
|
|
والخطرة والعنيفة أطمح الآن لجر دبابة مجنزرة ومن ثم بعدها سأحاول جر باخرة في الساحل
السوري في البحر الأبيض المتوسط ولم يتوقف طموحي عند هذا الحد وبعد أن أوفق بهاتين المحاولتين سأجر
قطاراً كبيراً وغير ذلك من المحاولات الخارقة.
وأضاف العوض: هذه الحركات والمحاولات سوف لن احتكرها لوحدي بل قمت بعمل جديد وقوي للغاية
بتدريب أشخاص ممن تتراوح أعمارهم ما بين 12و24 عاماً وتعليمهم سحب أشياء ثقيلة والبداية بجر
شاحنة ثقيلة تزن 20 طناً وتكسير صخور صلبة فوق صدورهم وتكسير البلاط والسيراميك والبلوك في
أيديهم القوية وهذا التدريب توجته بتحضير بطلين العام الماضي واستطاعا جر شاحنة كبيرة ومحاولات قوية
وفي هذا العام حضرت ثمانية أبطال نجح كل واحد منهم بسحب شاحنة /براد/ وزنها 20 طناً وتكسير
الصخور على صدورهم بوزن 200 كغ ومطرقة وزنها 10 كغ وقاموا بتكسير البلاط والسيراميك
والبلوك بأيديهم وهي مشتعلة بالنيران وهم: ثائر دخيل- ضياء العوض- حسين عرابي- مهند حمشو-
خليل ويحة- أنس أيوب وقام كل من الطفلين بهاء العوض- وسليمان سيجر بجر سيارتين بوزن 5 أطنان
ونصف وقاما بتكسير صخرة على صدرهما وزنها 70 كغ بمهدة وزنها 10 كغ -كسرا البلاط
والسيراميكك بأيديهما والعروض مشتعلة بالنيران وهما لا تتجاوز أعمارهما 12 عاماً.
هذا التدريب والنجاح بنتائجه اعتبره جيداً وجميلاً لمثل هؤلاء الشباب كي يكونوا أبطال الوطن وحماة
الديار منضبطين في سلوكهم وأخلاقهم يكون أفضل من يسلكوا طرقاً ملتوية لا تحمد عقباها.
وختم العوض بأن هذه العروض التي قدمها الشباب الأبطال ضمن مهرجان رياضي للأبطال الخارقين في
قرية الهيجانة كان مميزاً وقد حضره اسماعيل حلواني عضو المكتب التنفيذي وعبدو فرح رئيس فرع الريف
نشكرهم جميعاً على تواجدهم وإنجاحهم المهرجان وتتويجهم للأبطال.
ع.ع
