الرياضيون: على العهدسائرون .. ومع مسيرة الإصلاح خطوة بخطوة

دمشق- عبير علي -محمود المرحرح:لايوفر الرياضيون فرصة حتى يعبروا عن حبهم لوطنهم وثقتهم بقائدهم السيد الرئيس بشارالأسد وهو يقود مسيرة الإصلاح بكل ثبات وقوة …‏

fiogf49gjkf0d


وهاهم في مهرجانات وسباقات ومباريات مختلفة آخرها كان في نادي المحافظة مساء الأربعاء الماضي، كما نذكر قيامهم بحملات دعم الليرة في المحافظات والمدن المختلفة .. والموقف الرياضي تتابع تسجيل المزيد من الآراء والكلمات المعبرة لرياضيي وطننا الغالي …‏‏



سنخوض التحديات بقوة شبابنا‏‏


-اللواء موفق جمعة رئيس الاتحادالرياضي العام قال:‏‏


عندما يؤكد السيد الرئيس بشار الأسد أنّ لكل دوره في بناء الوطن ويدعو إلى التصدي ومواجهة تحديات المرحلة بشجاعة وبمزيد من المسؤولية والوعي وحين يدعو كل واحد منا بأن يقدم مالديه من خبرة وجهد ومن عناصر وإمكانات للوصول إلى أهدافنا المشتركة نحو سورية القوية .. الحرة والممانعة فإنما يشير سيادته أيضاً إلى أهمية الوحدة الوطنية وضرورة تعزيزها ومشاركة كل المواطنين في مسيرة سورية نحو غد مشرق وأفاق رحبة.‏‏


من هذا المنطلق كانت منظمة الاتحاد الرياضي العام عبر مؤسساتها وكوادرها ورياضييها تلبي نداء الوطن وتطلق مع باقي النقابات والمنظمات الشعبية الأخرى العنان لمشاعرها الوطنية الجياشة في أروع و أعظم صور التلاحم من خلال المشاركة في مسيرات دعم الإصلاح الشامل وحملات دعم الليرة السورية وتنظيم الكثير من الأنشطة والفعاليات والمهرجانات الرياضية المتنوعة للتأكيد أن سورية قوية اليوم لمن يراهن على ضعفها وأن الوطن ليس الجغرافيا السياسية وحسب بل أن سورية هي الأرض والشعب .. هي الجولان .. هي الحياة .. هي هذا الدفق الجماهيري الملتف حول القرار الوطني والقومي السليم بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي رسم صورة لمستقبل وطننا وأمتنا وشعبنا , والمطلوب منا الآن كشباب رياضيين يشكلون قطاعاً هاماً وفاعلاً في وطننا الحبيب أن نعي جيداً مهامنا وأدوارنا ومسؤولياتنا ونرص صفوفنا ونوحد جهودنا في وجه المخططات ونخوض التحديات بقوة شبابنا ونستمر في عملية التنمية والإصلاح ونقوي من اللحمة المتينة بين الشعب وقائده والتي تحيط الوطن بسوار من المناعة تسقط أوهام المتربصين ومؤامرات المغرضين.‏‏


هذا هو شعب سورية الأبي‏‏


-صفوان الهندي مدير المكتب الصحفي للاتحاد الرياضي العام‏‏


لاشك أن مشهد الوحدة الوطنية في سورية أربك المتآمرين الذين وضعوا الخطط والاستراتيجيات المتلاحقة للنيل من سورية ومحاولة زعزعة استقرارها.‏‏


بالتأكيد هذه الهجمة هي الأقوى من كل الحروب الكلاسيكية التي تواجه الشعوب‏ فيها عدواً على الحدود , ففي هذه الحرب كان العدو له شكل آخر أكثر ضراوة اتبع الأسلوب الذي يفتت كيان الأمة إلا أن هذا الشعب الذي واجه بكل قوة وفهم لمؤامرات هذه الحملة واستطاع التغلب عليها، لأسباب يصعب على الآخرين فهمها، وأسبابها تتجذر عبر تاريخ هذه الأمة بثقافتها وبإيمان شعبها بالثوابت التي لم تتغير يوماً.‏‏‏


هذا الشعب العصي على الآخرين من منا لا يقرأ التاريخ الذي يعرف عدد الحملات والحروب التي تعرضت لها سورية بوابة التاريخ بوابة الشرق للنيل منها وكيف استطاعت عبر التاريخ أن تتصدى لها من خلال قادتها العظام, اليوم يكرر التاريخ ذاته في التصدي للمؤامرات، متطلعين الى قائد هذه الأمة الذي لم يساوم يوماً لا على الشعب الذي أحبه ووثق فيه ولا على مبادئه التي تشارك فيها مع هذا الشعب.‏‏‏


وإذا قرأنا تاريخ هذه الأمة وحاضرها نعلم من أين اكتسب هذا الشعب قوته وإيمانه ولاشك أن من عزز مناعته هي الانجازات على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية وغيرها والاهم توفير الأمن الغذائي متوجا بالأمن المجتمعي الذي ينعم فيه الوطن دون تعريض البلاد لديون خارجية تسبب الضغط على القرار السياسي.‏‏


نعم لأجل ذلك وغيره من الانجازات والمواقف الجريئة القوية للقائد الأسد وقربه من أبناء شعبه كان الدرع الواقي الذي حمى الوطن سابقا ويحميه اليوم وغداً من كل المؤامرات التي لن تقف الدوائر الصهيونية عن حياكتها ولن يتوقف الشعب السوري عن التصدي لها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏‏


سورية بخير‏‏


-محمد مصطفى اليونس لاعب نادي البريقة بكرة القدم :‏‏


أبدأ حديثي بما انتهى به السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته على مدرج جامعة دمشق «سورية بخير» ولو أن الشعب السوري بأكمله أدرك ما في هاتين الكلمتين وما لهما من معنى كبير على المدى القريب والبعيد لكان كف منه من يدعي الحرية والسلمية عن أفعالهم الانتقامية بحق الشعب‏‏


حقيقة هؤلاء (البعض ) قد أخذتهم أفكارهم الجنونية والسلفية إلى حال تبرؤوا فيه من أي مفهوم يمت إلى الانسانية بصلة والاسلام هو دين الله الجامع لجميع الشرائع ومنهم من يدعي طلب الحرية من على المنبر العلماني ولهؤلاء نقول إن العلمانية لغة المصالح المشتركة ولا تقيم وزناً للاعراف والتقاليد والدين والمبادئ فهي لغة المصلحة أينما وجدت يتبعها ضارباً بعرض الحائط بالقيم والمبادىء الأخلاقية التي تربينا عليها ومما سبق ندرك أنه للتخلص من هذه المحنة يجب علينا أن نتوحد تحت شعار الدين لله والوطن للجميع فهذه المقولة الأقدر على إنشاء الأوطان وتطويرها نحو التقدم والازدهار والإعمار واختم بقول سيد الوطن سورية بخير وأرجو من الجميع أن يتمعنها ويمعن بها ليصل إلى إرضاء نفسه أولاً وإرضاء مجتمعه ووطنه وقيادته .‏‏


الاصلاح الشامل‏‏


-حسين الكاطع عضو اتحاد الريشة الطائرة :‏‏


بداية نترحم على شهداء الوطن الأبرار من عسكريين ومدنيين ، ونتمنى أن يعم الأمن والامان كافة أرجاء وطننا الحبيب سورية وتعود كما كانت بلد الخير والعطاء.‏‏


الإصلاح مطلب محق لكل أبناء هذا الوطن ونتمنى أن تسير مسيرة الإصلاح الشامل بخطى واثقة ليعيش أبناؤه بخير وسعادة تحت سقف هذا الوطن وبعون الله ستمر هذه الأزمة التي لا يمكن وصفها إلا بسحابة صيف سرعان ما تزول :‏‏


وسورية لكل السوريين ولا نسمح لأياد خارجية العبث بها أو تدنيس ذرة من ترابها الطاهر .‏‏


لا بد من الإصلاح الرياضي‏‏


-رامي العبوش رئيس اللجنة الفنية لكاراتيه دير الزور قال :‏‏


لقد أثبتت الأحداث أن المؤامرات لا تدوم طويلاً وإن الاستعانة بالخارج مذلة وعار ، وعلينا ألا نستبق الأحداث وألا ينفر بعضنا الآخر بل علينا بالحوار معه وإقناعه بالكلمة الحسنة لذلك لا بد من انتظار نتائج التشاركية في الرأي نختلف أحياناً لكي نتفق في الأحيان الأخرى لنكون يداً واحدة في بناء الوطن العزيز المنيع وعلينا بنفس الوقت الإشارة إلى مواطن الخلل والمساهمة في معالجتها قبل أن يستفحل الأمر ولا بد من وقفة ومراجعة للذات لمعرفة أين الخطأ وتصحيحه وتعزيز كل ما هو مفيد ، ونحن كرياضيين نلمس بعض الأخطاء وهناك تقصير في بعض المواطن ، ولا بد من الإصلاح الرياضي فغالبية ما يطرح في المؤتمرات يتم تطنيشه وهناك مواطن خلل كبيرة علينا عدم تجاوزهاوهناك فجوة تتسع بين القواعد والقيادات الرياضية نحن مدعوون لردمها ومعالجتها كي لا يحتقن الشارع الرياضي وليبدأ كل منا من نفسه وبمن حوله فالوطن للجميع.‏‏


أرضنامحرمة على غيرنا‏‏


-أحمدغالب البوشي عداء دولي سابق: نحن كرياضيين في هذا الوطن وتحديداً من مدينة قدسيا وريف دمشق المعطاء نقف جنباً إلى جنب خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لنحمي أرض سورية مهد الحضارةبأرواحنا ودمائنا وأولادنا من شرور الأعداء وضد الاستعمار الصهيوني وأميركا وعلى هذا نبصم بالدم للزود عن كل شبر من تراب هذا الوطن ونقول لهؤلاء (الآخر) اصحوا فأنتم بين مخالب سباع لا تهاب الموت وافهموا أن أرضنا حرام على غيرنا …‏‏

المزيد..