هل يعود الألق إلى الكرة الطائرة وتعود للتحليق مرة أخرى فوق الأجواء العربية متجاوزة المجال الاقليمي وممارسة الدور الذي كانت تلعبه منذ أكثر من عشر سنوات
مضت عندما كانت هذه الكرة تدق ناقوس الخطر عندما كانت تحل في الصالات العربية والدولية معلنة الفوز والنجاح كما هو الحال في الدول العربية التي تهتم وترعى هذه اللعبة.
هذا السؤال وغيره من الأسئلة تفرض نفسها بقوة بعد الاعلان عن استقدام مدرب اجنبي ما يعني أنه تمت دراسة واقع الكرة الطائرة السورية وكيفية العمل على تطويرها لتتمكن من الدخول للأجواء العربية بقوة مرة أخرى بعد توقف طويل.
ولكن للأسف لا يزال الموضوع والآلية المتبعة قيد البحث والتدقيق تطرح بدم بارد على الرغم من أهمية هذا الطرح خاصة وإن سورية على موعد باستضافة بطولة الجيوش العربية العاشرة في الشهر العاشر من هذا العام ولم يبق من الوقت إلا القليل خاصة وإن لعبة الكرة الطائرة هي إحدى الألعاب المعتمدة في هذه البطولة إلى جانب الألعاب الأخرى وعددها كما هو مقرر سبع وبالتالي إن العمل وبشكل جدي أصبح ضرورة ملحة بالنظر لأهمية الحدث وإن تجهيز وإعداد منتخب قادر على المنافسة والتفوق يجب أن يرفع الجهات المعنية وخاصة اتحاد الطائرة عندنا بإقناع المكتب التنفيذي بأهمية هذا الطرح أي استقدام مدرب أجنبي هو الحل الأنسب للجميع على الرغم من أهمية المدرب الوطني ودوره الكبير في الاعداد والتحضير ضمن الأندية.
لكن القيام بهذا الدور كما يجب لا يمكن أن يتحقق إلا إذا تم التوافق على اتخاذ قرار باستقدام مدرب أجنبي قادر على صناعة منتخب متكامل ومنسجم بعد متابعته لإياب الدوري الشهر القادم ولكافة الفئات وما أكثر اللاعبين المؤهلين لذلك ضمن الأندية وخاصة في العاصمة الجيش والوحدة بالإضافة إلى تشرين والسلمية وهذا لا يحتاج إلا لقائد طيارة يعرف كيف يتجاوز المطبات محلقاً فوق الأجواء العربية ومتجاوزا الأجواء الاقليمية هذا بعد اتباع دورات تدريبية ضمن معسكرات مشتركة في الدول العربية الصديقة والشقيقة في الحد الأدنى من الاعداد والتحضير وإن الأمر ببساطة لا يحتاج أكثر من توقيع شكلي من قبل الاتحاد الرياضي العام راعي الحركة الرياضية في سورية.
علي زوباري