حلب – عبد الرزاق بنانه- جدل كبير حدث ويحدث في رياضة الشهباء على خلفية قرار المكتب التنفيذي رقم /1037/ تاريخ 2/6/2016المتضمن إجراء التغيير على مكاتب فرع حلب للاتحاد الرياضي، فالقرار اعتبره البعض تدخلا
واضحا في صلاحية ومهام فرع حلب ومخالفا للنظام الداخلي فيما اعتبره القسم الأكبر أن الهدف منه هو إحداث خلل في رياضة الشهباء التي عادت لتقلع من جديد رغم الأزمة الصعبة التي تمر على المدينة . بعيدا عمايقال عن هذا القرار الموقف استطلعت بعض الآراء المعنية حول تأثير هذا القرار على رياضة حلب وحاولت الاستماع للرأي الآخر بعد الاتصال مع الدكتور إبراهيم أبا زيد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام الذي وعد بتخصيص الموقف بشرح مفصل عن الأسباب الموجبة لهذا القرار في العدد القادم .
استغاثة
/54/ بالتمام والكمال من أعضاء اللجان الفنية والاتحادات ومجالس الإدارات المختصين بألعاب القوة تقدموا بمذكرة إلى القيادة شرحوا خلالها الأبعاد التي انعكست على ألعابهم من جراء هذا القرار الذي يمكن أن يكون تأثيره سلبيا على عملهم في المستقبل وأوضحوا أنهم يعملون بالمجان حبا بالوطن وان هذه المجموعة المنسجمة تعمل بمحبة تحت إشراف عضو فرع حلب مسؤول العاب القوة الذي يتابع عملهم بدقة متناهية ومتفهم لجميع مشاكلهم وتمنوا على القيادة التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها ..
مردود سلبي
نور شمسه عضو فرع حلب للاتحاد الرياضي رئيس مكتب العاب القوة السابق وهو بالمناسبة بطل سابق لأبطال آسيا والعرب بالكاراتيه تحدث بالتالي: دخلت الاتحاد الرياضي من بوابة الانتخابات ومن خلال دورتين وبمحبة كوادر العاب القوة كونهم وجدوا من يهتم بألعابهم ويتابع جميع أمورهم وخلال السنوات الماضية كان التفاهم والانسجام والمحبة الصفة البارزة للعلاقة بين الجميع ما انعكس إيجابا على هذه الألعاب وحققنا العديد من الانجازات . مع بداية الأزمة حدث ثبات في هذه الألعاب بسبب خروج أندية الريف عن الخدمة وخلال السنتين الأخيرتين تم إعادة بناء الألعاب ضمن أندية المدينة وبالتعاون مع القيادة السياسية نجحنا بإعادة الأمور إلى نصابها .هذا العام بدأنا بالقطاف وفي الدورة الأخيرة لانتخابات فرع حلب للاتحاد الرياضي كنت الوحيد من بين الأعضاء المختص بالعاب القوة والنظام الداخلي للاتحاد الرياضي أعطى صلاحيات توزيع المهام لأعضاء اللجنة فيما بينهم ومن ثم اعتماده بقرار من القيادة الرياضية حسب المادة 64 من النظام الداخلي والغريب انه لم يكن هناك أي خلاف بين أعضاء اللجنة التنفيذية في حلب حول توزيع المكاتب فلماذا هذا التدخل من عضو المكتب التنفيذي مشرف المحافظة للحضور إلى حلب وإعادة توزيع المكاتب كما يريد هو لا كيف نريد نحن وحسب اختصاصنا!؟ . مع احترامي للقرار الذي اعتبره من وجهة نظري غير صحيح إلا أننا التزمنا به ولكن بحسب خبرتي له مردود سلبي على رياضة حلب .
بعيداً عن الصواب
الكابتن محمد العلي عضو الاتحاد العربي السوري للكيك بوكسينغ تحدث قائلا:نحن لا نخفي موقفنا وردة فعلنا من قرار جنح عن الصواب ورأي الأكثرية مؤسساتيا هو الغالب والمرجح , ليس تكتلا بل إيمانا بأن شخصا مثل الأستاذ نور شمسه الذي عايشناه لاعبا وبطلا ومدربا وقياديا استثنائيا يعتبر خسارة لألعاب القوة التي بنينا قواعدها معه منذ أكثر من عقد من الزمن بالمحبة والعطاء والمسؤولية , فهل من المعقول أن يتم التفريط بمثل ذلك بجرة قلم لم تحسب العواقب ولا ندري لماذا نلتف على الأمور ونعالجها بهذه الطريقة بدلا من تحديد مكمن الخلل وانتزاعه دون لف ودوران وتخريب لبناء العمل الرياضي .
بتر الفساد
الكابتن عبد الله اسكندراني رئيس اللجنة الفنية لرفع الأثقال تحدث قائلا: إعادة توزيع المهام في مكاتب اللجنة التنفيذية يعتبر خطأ يخالف المنطق والقانون , وبالتحديد يمكن وصفه بحالة من حالات السخرية من العقول إذ لا مبرر موضوعي له , ونتائجه وخاصة بالنسبة للمكاتب التي كان يرأسها متخصصون في الألعاب ستكون كارثية , نعم نحن مع التغيير من أجل بتر الفساد أو الإصلاح لمفصل من المفاصل ولكن التغيير بهذه الصورة السلبية كما أسلفنا نتائجه هدامة حاضرا ومستقبلا ونحن كوادر العاب القوة إذ نعبر عن رأينا بشفافية فهذا مرده الحرص على المصلحة العامة ورياضة الوطن .
التغيير من أجل التغيير
جمال خطيب رئيس نادي عمال حلب تحدث قائلا : استغربت صدور قرار القيادة الرياضية بإجراء التغيير رغم أن المكاتب التي شملها التغيير والمتضررة من هذا القرار هي مكتب الألعاب الجماعية والعاب القوة وهي فنية بحتة وحققت في الفترة الأخيرة رغم الأزمة التي تمر على المدينة انجازات كثيرة . وتفاءلنا خيرا بوصول عضو المكتب التنفيذي المشرف على المحافظة وكنا نتمنى أن يجتمع مع رؤساء الأندية واللجان الفنية لشرح أسباب هذا التغيير الذي على ما يبدو هو من أجل التغيير فقط . إذا كان هناك أسباب موجبة تساهم في تطوير الرياضة نتمنى أن يكون هناك توضيح أو الرجوع عن القرار لأن الرجوع عن الخطأ فضيلة ؟
جدل كبير
بالرغم من أننا لن نسمع للرأي الآخر للحكم على القرار الذي أثار ضجة كبيرة في الشارع الرياضي وكل ما يمكن القول هنا إن القرار يمكن أن يكون قد صدر دون مراجعة دقيقة لهذا التغيير الذي لم يقنع شريحة كبيرة حتى من الحياديين وخاصة أن الوقت غير مناسب في ظل الظروف الصعبة التي تمر على رياضة حلب ونتمنى ألا يكون مبرر التغيير هو لأجل التغيير فقط . وسيكون لنا وقفة مع الرأي الآخر لمعرفة أسباب هذا التغيير الذي احدث جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية ؟