دير الزور- أحمد عيادة..نتابع معكم في هذا الجزء سلسلة رياضة دير الزور وأبرز المواقف والحكايات التي تعرضت لها رياضة الدير في السنوات العشرين الماضية ومعكم نمضي.
عمال الدير نحو المجهول
عام 1989كان في دير الزور ناد مرعب يدعى نادي عمال دير الزور هذه تسميته التي يعرضها الكثيرون لكن بالتأكيد قليل جداًيعرف أن هذا النادي نافس بقوة للصعود للدرجة الأولى بكرة القدم وفي مباراة العمال مع النضال الدمشقي تعرض حكم تلك المباراة بعد
|
|
التعادل الذي لم يكتمل 0-0 لاعتداء من جمهور ولاعبي نادي العمال وضع حكم تلك المباراة بالعناية المشددة لعشرين يوماً عندها اتخذ اتحاد الكرة قراراً بإلغاء نادي العمال وشطبه من أسرة الاتحاد وتحرير كشوف لاعبيه ومن هذا التاريخ لم تعد لهذا النادي قائمة فجاءت الفرصة للاعبيه للانتقال لنادي الفتوة ونذكر منهم/ميسر عيد-حسام علوش- حسام العبد الله- عماد زويد- باسل يوسف/ وغيرهم مع العلم أن هذا النادي نفسه خرج منه في بداية الثمانينات كل من محمود حبش وعدنان الجاسم ومحمد مداد وهذان الأخيران لعبا بشباب اليقظة قبل الانتقال للعب لنادي الفتوة.
من هو جورج قسطنطين
جورج قسطنطين ذلك المحارب قيل عنه الكثير وخاف منه البعض ومنذ موسم 1983 اتهم وأصبح شماعة لبعض المغرضين الذين حاربوه بعمله لكن لاأحد يعرف أنه وبموسم 83 كان ذلك الشاب خريجاً للتو من كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الفلسفة جامعة دمشق جاء ليضع موهبته التدريبية بخدمة أحياء دير الزور الشعبية ومنها انطلق فريقه الشعبي / النجمة الذي كان رافداً أساسياً لكرة الفتوة لنجوم أصبحوا فيما بعد مبدعين ويكفي أن نذكر محمودحبش وعامر فراس وحسان العبد الله والجلاد ومهند السالم وبشار ميخا وفاتح العمر وضرار رداوي وغيرهم.
هذا الرجل كانت له تجارب وإن كانت بسيطة مع كرة الفتوة لكنها كانت مؤثرة وخاصة بتدريب القواعد بمنتصف الثمانينات.
وتحديداً بموسم 84-85 ثم أصبح مدرباً لفريق الرديف موسم 1986 ثم العودة لتدريب شباب الفتوة موسم 1997 ثم كانت المحاولة الأخيرة بتدريب رجال الفتوة 2004- 2005 لكنه رفض لأن ما يحلم به الرجل هو إنشاء فريق للرديف وللأسف جميع محاولاته لم تلق طريقها للنجاح مثله مثل المدرب الغائب زياد الحاج سعيد أو ما يعرف بزياد الدعدوني والذي كان له شرف الحصول على بطولة سورية للأشبال أربعة مواسم متتالية بمرافقة المدرب القدير زياد الصالح كان آخرها عام 1990 في المجموعة التي ضمت نجوم الفتوة معمر الهمشري وضرار رداوي وأحمد جلاد وعهد عيد وياسر بديوي وماهر نومان وغيرهم لكن الحاج سعيد عرف أن مزمار الحي لا يطرب فهاجر إلى لبنان منذ ذلك التاريخ وبقي جورج قسطنطين الذي جلس ومازال أسيراً لطاولة البلياردو ودروس الفلسفة؟!
اليقظة يصعد لكرة الأولى بمساعدة السور
من أجمل وأطرف المواقف التي يذكرها عدد قليل من جمهور الكرة بالدير هي مباراة اليقظة وحرفيي حلب موسم 1989-1990 وهذه المباراة تحديداً كان ضرورياً على أخضر الدير الفوز بها حتى يضمن التأهل والصعود لدوري كرة الدرجة الأولى وأقيمت هذه المباراة بملعب دير الزور التجريبي وفي الدقيقة 89 ومن ضربة ركنية يسددها اللاعب ناصر جواد فترتطم بالسور خارج الملعب تعود الكرة للمعلب ليكملها لاعب اليقظة طارق المحمد بمرمى الحرفيين هدف اعترض عليه الحلبيون كثيراً لكن هذا الاعترض لم يجد نفعاً حيث انتهت المباراة بفوز اليقظة بهدف وصعوده للأولى بقيادة المدرب زياد مهيدي.
الفتوة بطل سورية ولبنان
هل تذكرون ذلك الهدف الصاعق الذي سجله نجم النجوم هشام خلف في مرمى الحارس علي رحال حارس نادي الأنصار اللبناني عام 1990 في ذهاب كأس سورية ولبنان، يومها كانت مدرجات ملعب الدير غير كاملة وكان الناس يجلسون على تلة التراب وعندما جاء الهدف شعرت الدير بعجاج الدنيا كلها فوقها بسبب هدير الجماهير المحتشدة فوق تلة التراب والمهم أن الفتوة أحرز يومها تلك البطولة بعد تعادله إياباً مع الأنصار في ملعب بلدية برج حمود 2-2 وسجل هدفي الفتوة مهند السالم وعدنان الجاسم وكان نادي الأنصار اللبناني يضم عدداً من نجوم المنتخب اللبناني بينهم هداف العرب فادي علوش وعمر إدلبي وجمال طه وغيرهم.
