الجمعة ثاني ايام العيد على الهاتف صوت مألوف ولاننا لم نتعرف عليه بادرنا هو قائلا: كل عام وانتم بخير نبيل الشحمة وشعرنا حقا بالسعادة لاننا نزرع الكثير وبالمحصلة ككل البشر نحب من يتذكرنا.. وبعد المعايدة ولانها حصلت ليلة لقاء جبلة والطليعة قلنا لنبيل: ستسجل بمرمى الطليعة فابتسم وقال: يارب.. وحقيقة لا ندعي اننا نمتلك الحدس الكبير والسليم دوما لكننا هذه المرة كنا نتوقع ذلك لاننا كنا شاهدين على الحزن الكبير الذي لف هذا اللاعب يوم اضاع ضربة الجزاء امام الكرامة ولاننا وبخبرتنا المتواضعة نعلم بان كرة القدم من يخلص لها!! فلابد ان يسجل الشحمة في مرمى الطليعة!!!
نبيل في لقاء الطليعة ورغم بدايته المتعثرة فقد سجل هدفا للذكرى صالح به جمهور جبلة الذي بات يتغنى بالموهبة التهديفية لنبيل لاسيما انه بصم على تسع نقاط من عشر نالها جبلة!!! والكلام قبل لقاء الوحدة فهو سجل بمرمى الحرية وحطين ثم الطليعة..وعدنا بالذاكرة قليلا وتحديدا لليوم الذي قدم فيه نبيل اول مرة الى نادي جبلة لاننا كنا متواجدين على توقيعه العقد مع نادي جبلة وتبادلنا حينها معه حديث الذكريات عن ناديه الام الشعلة ثم رحلته القصيرة مع نادي المجد ثم رحلتيه الممتعتين مع نادي الجيش والوحدة لنكون بانتظاره في رحلته الجديدة والتي كانت بحرية هذه المرة حيث حط على شاطىء جبلة..ووقع نبيل حينها العقد ولموسم واحد دون ان يقبض اية ليرة على ان يقبض الدفعة الاولى يوم قدومه للالتحاق بالفريق بعد عودته من الاردن وقد تم له ذلك حين تمكن رئيس نادي جبلة السابق هاني مهنا من تأمين المبلغ عن طريق المحب الجبلاوي الغيور مروان هرموش.. المهم ان الصفقة تمت وتركت ارتياحا عند الجمهور الجبلاوي الذي ايقن منذ سماعه الخبر بان الفريق وجد حلا لمشكلة العقم التهديفي التي عاناها في المواسم السابقة… .