اذا كانت عادة تغيير الكلام وانكاره, قد اصبح عادة دارجة هذه الايام من قبل البعض من الذين يعملون في بعض المفاصل الرياضية, والذين اصبحوا يدلون بالتصريحات الصحفية, ثم ينكرون هذه التصريحات بعد ان يتم نشرها. الا اننا لم نكن نتوقع ابدا ان ينضم الى هؤلاء, السيد علاء العمر رئيس نادي صوران, الذي قام صباح يوم السبت الماضي باجراء اتصال هاتفي معنا يعاتبنا فيه لأننا نشرنا الحقيقة الكاملة عن كل ماحصل في المباراة النهائية لدورة صوران الكروية والتي ذكرنا تفاصيلها في العدد الماضي, والمفاجأة التي لم نكن نتوقعها هو عندما انكر رئيس النادي المذكور كل ماقاله لنا, لذلك احببت ان اقوم بتذكير رئيس نادي صوران وعبر صفحات الموقف الرياضي كل ماقاله لي عندما ألحيت عليه ان اعرف اسم عضو الادارة الذي قام بالتصرفات التي ذكرناها في العدد الماضي حيث اراد ان يؤكد لنا انه لاضرورة لذكر اسم ذلك العضو المذكور وذلك لأنه وكما قال رئيس نادي صوران انه (أي هذا العضو المذكور (مدعوم) وقد يؤثر على كرسيه, ويبدو ان العمر قد انزعج عندما رآنا نذكر اسم ذلك العضو فأنكر كلامه خوفا من عدم بقائه كرئيس للنادي, ونحن نقول له اننا عندما ذكرنا كل الكلام الذي قلته بكل أمانة وصدق لأنه لايوجد اي شيء نخاف عليه سوى ان نبقى نعمل بكل اخلاص وأمانة للصحيفة التي نعمل بها وان نشير الى مواقع الخطأ اينما كان وبكل جرأة ودون اي خوف وذلك اقتداء بكلام القائد الخالد حافظ الأسد والذي لن ننساه ابدا حين قال: (لا اريد لأحد أن يسكت عن الخطأ ولا ان يتستر عن العيوب والنواقص ).