من بلغاريا عاد منذ ايام عضو اتحاد المصارعة ومدرب منتخبنا الوطني السابق ومدرب مصارعة نادي الجيش جلال بكر الذي لم يتواجد في بلغاريا مع بعثة او
منتخب رسمي شارك بل كان فيها لقضاء اجازة الصيف في بلد(عائلته) البلغارية، ولكنه عكس الامور هناك واثبت ان ابطالنا وخبراتنا الرياضية اينما وجدت قادرة على لفت الانظار، وتسجيل اسمائهم في محافلها، ولكن هذه المرة جاءت عبر البطل الصغير (يوسف بكر) الذي استغل فترة تواجده خلال العطلة الصيفية مع
|
|
والدته في متابعة تدريباته باللعبة مع المنتخبات البلغارية وصالاتها فنال خلالها اعجاب مدربيه الذين اختاروه (وهو الذي يحمل الجنسية البلغارية للمشاركة في بطولة بلغاريا للناشئين التي انتهت فعالياتها بمشاركة عديدية واسعة منذ ايام والتي اقامها الاتحاد البلغاري لاختيار المنتخب الوطني البلغاري للمشاركة في بطولة اوروبا.
فخاض البكر يوسف خمس مباريات فاز باربع منها لكنه انسحب في النزال النهائي مكتفيا بالمركز الثاني على مستوى بلغاريا كلها وهذا ما رسم عدة اشارات استفهام، نعرفها نحن ويعرفها المقربون من والد البطل ومدربه جلال بكر ولكن لا مجال لذكرها الان…
ولكن يبقى من الجدير ذكره القول: ان المصارع يوسف بكر السوري وصاحب لقب بطل الجمهورية العربية السورية ولاعب نادي المحافظة، ولانه يحمل الجنسية البلغارية شارك في بطولة بلغاريا واثبت قوة المصارعة السورية وقدرة مدربيها على صناعة البطل القادر على انتزاع الفوز بشتى الظروف وحتى هنا تكون الامور ضمن قانون اللعبة فلا يتحمل اللاعب اي تبعات اما ان تم اختيار البكر للمشاركة في بطولة اوروبا وشارك باسم بلغاريا فيكون عليه التبعات حسب القانون اذ يحرم من المشاركة باسم وطنه الام لمدة عامين..
عموما البكر جلال اجاب عن اسباب انسحاب يوسف ولكن ضمن قوسين (بين وبينك) وهي اسباب تسجل للمدرب جلال وابنه المصارع يوسف.
ولكنه اكد وبعيدا عن الاسباب ان ولده يعكس صورة الصناعة الرياضية السورية ومدى خبرة المدربين السوريين ويضيف ان يوسف كحال جميع الابطال الذين تسلم امور تدريبهم ومتابعتهم أكان بنادي المحافظة او بنادي الجيش او بالمنتخب الوطني والذين وصلوا الى منصات التتويج في مختلف المحافل التي شاركوا بها..
