هل تنجح إدارة الاتحاد في صد هجمات التفتيش والمنتقدين ؟

حلب-عبد الرزاق بنانة:لا نأتي بجديد عندما نتحدث بشفافية عن انقسام واضح بين الاتحاديين فالبعض مازال يحاول وضع العصي بالعجلات لعرقلة سير العمل

fiogf49gjkf0d


ولعل مسألة تقديم شكوى من بعض أبناء النادي إلى الجهاز المركزي للرقابة والتفتيش خير دليل على أن البعض يحاول بشتى الوسائل الاصطياد في الماء العكر والتشكيك بالإدارة ونحن هنا لن نكون في موقف الدفاع عن الإدارة لأننا في جميع الأحوال نقف في مقدمة المنتقدين في أول لحظة نكتشف فيها أخطاء وقعت فيها الإدارة بهدف مصلحة شخصية .‏‏



وضمن هذه المعطيات يجب أن ننتظر ما ستفسر عنه تحقيقات مفتش هيئة الرقابة الذي زار النادي مرتين وحصل على العديد من الوثائق والأوراق لدراستها لأننا على ثقة بأن القرار الذي سيصدر عنه سيكون حياديا ً وفي حال ثبات الأخطاء بالدليل القاطع سنقول شكرا ً لكل من قدم معلومة تفيد المصلحة العامة وفي حال عدم وجود أخطاء سيكون صك براءة من أعلى المراتب للإدارة .‏‏


بكل الأحوال يجب أن نعترف بعيدا ً عن التحقيقات التي تجري بالنادي أن الأمور في مجملها لا تبشر بالخير في ظل هذه الصراعات وأن المستقبل قاتم بالنسبة للأمور الفنية من خلال تحويل أنظار الإدارة بالرد على الاتهامات التي توجه إليها بشكل مباشر بطرق متعددة وهذا ما أعلنه رئيس النادي الذي أفضى عن سر خلال لقائنا به في بحر الأسبوع الماضي على أنه كان بصدد تقديم استقالته مع جميع أعضاء إدارته وأنه أتم جميع الإجراءات بهذا الخصوص وأنه عدل عن رأيه في اللحظات الأخيرة بسبب بعض الظروف مشيرا ً بأنه على ثقة تامة بأن جميع الأمور المالية في زمن قيادته للنادي نظامية وجميع الصرفيات كانت بشكل قانوني ولذلك هو مطمئن حتى بوجود التفتيش الذي سيظهر الحقيقة الكاملة لعمل الإدارة ؟‏‏


من خلال العلاقة المتينة التي تربطنا بجميع الأطراف ومن خلال الحوارات التي استمعنا إليها نستطيع أن نستخلص من الطرف المعارض لعمل الإدارة بعض الأنتقادت والأسئلة وهي:‏‏


التساهل بمنح وثيقة التنازل للاعب عبد القادر دكة قبل استلام حصة النادي من الشرط الجزائي.‏‏


عدم الرضى على بعض التعاقدات مع اللاعبين وخاصة محمد بيروتي .‏‏


فشل الإدارة في عملية الحفاظ على المدرب تينا والتعاقد مع مدرب جديد لم يلب طموحات الكرة الاتحادية فكان الخروج من الدور الأول من البطولة الآسيوية .‏‏


أبعاد عدد من الخبرات الفنية عن العمل في النادي .‏‏


ضعف الثقة في الكوادر والتركيز على المقربين من رئيس النادي .‏‏


إهمال العديد من الألعاب في النادي مما تسبب تراجع واضح لهذه الألعاب .‏‏


ضعف في قيادة النادي إداريا ً تسبب في حدوث مشكلة البطاقات في مباراة الصقر اليمني .‏‏


عدم حل مشكلة المدرب تيتا واللاعب فادي بيكو لدى اتحاد كرة القدم رغم أن نادي الاتحاد صاحب حق في قضية المدرب واللاعب حسب الاعتراض الذي قدمته الإدارة ويغمز البعض من قناة رئيس النادي عن أسباب عدم تقديمه الاستقالة كما أعلن سابقا فيما لم يكسب النادي هاتين القضيتين .‏‏


عدم تنفيذ رئيس النادي ماكان يقوله سابقا انه يملك أفكارا تطويرية لإنقاذ قواعد كرة النادي فأين الخطة والأفكار ولماذا لم تنفذ حتى الآن .‏‏


السؤال عن قيام عضو الإدارة المسؤول المالي بتكليف والده بلجنة الشراء وهل خلا النادي من خبراء السوق في المجالين الرياضي والإداري .‏‏


وخلاصة القول انه ليس باستطاعة احد تجاهل ازدياد الهوة بين أطراف الصراعات في نادي الاتحاد وكان القصة ليست رمانة بل قلوب مليانة . ولأننا نقف على مسافة واحدة من جميع أعضاء النادي ونحاورهم في كل الأمكنة ونلتقي المنتقدين والمعارضين كما نلتقي الإدارة فقد قمنا باستعراض مجمل الانتقادات والسلبيات التي يراها البض من أعضاء النادي من خارج الإدارة وتعكس وجهة نظرهم فلا نؤكد عليها أو نقر بصحتها رغم قناعتنا أن النقد في بعض الأحيان يكون لأسباب شخصية فالكرة في النهاية ستكون في ملعب الإدارة وهي المعنية بالردود والإجابات لان المتهم بريء حتى تثبت إدانته .‏‏

المزيد..