استقالة جماعية لإدارة حطين وكرة الحوت في خطر

اللاذقية – سمير علي: بعدما طفح الكيل من وجهة نظرها وبعدما وجدت بأن المطلوب منها أكبر من طاقتها وبعدما انقسمت قيادة فرع الاتحاد الرياضي

fiogf49gjkf0d


باللاذقية حولها بين داعم لها ومعارض لها زاد من ضغوطاته عليها قررت إدارة نادي حطين ترك الجمل بما حمل وقدمت يوم الاثنين الماضي استقالة جماعية إلى فرع الاتحاد الرياضي وكلفوا المدير التنفيذي للنادي بالتوقيع عليها نيابة عنهم باستثناء العضو سليم سبع‏



الليل الذي سبق وأعلن عن استقالته في عدد سابق من جريدة الموقف الرياضي ،وذلك بعدما وصل حجم المستحقات المطلوبة من الإدارة إلى مدربيها ولاعبيها إلى ثمانية ملايين ليرة سورية،وعلمنا من مصادرنا الخاصة بأن إدارة حطين رأت في تكليف اثنين من أعضاء قيادة الفرع بزيارة النادي لمعرفة مدى رغبة الأعضاء في الاستمرارية ومنحها الفرصة الأخيرة للمتابعة بمثابة الضغط عليها حتى تستقيل بحجة عدم التواجد في النادي والمتابعة في الوقت الذي رد فيه رئيس النادي وأعضاء الإدارة بأنهم لم يقصروا تجاه النادي بشيء.‏‏


هموم مادية كبيرة‏‏


ستجد أي لجنة يتم تكليفها بتسيير الأمور في نادي حطين أمام مجموعة من المستحقات المادية غير قادرة على تأمينها وفي مقدمتها تكلفة مشاركة فريقي الأشبال والناشئين في تجمع بطولة سورية بالإضافة إلى مصاريف مشاركة فريقي الشاب بالدوري والرجال بالدوري والكأس عدا دفع الرواتب الشهرية المستحقة للاعبين لمدة أربعة أشهر،في الوقت الذي تغيب فيه الريوع الذاتية للنادي من الاستثمارات نظراً لقبضها خلال فترة سابقة .‏‏


عروض أردنية للاعبين‏‏


جاءت العروض المغرية لعدد من لاعبي حطين المميزين من عدد من الأندية الأردنية ومنهم محمد فارس وأركان مبيض وحسن أبو زينب ومحمد عبد القادر وغيرهم لتزيد الطين بلة على الإدارة لأن اللاعبين طالبوها بدفع جزء من مستحقاتهم لإعانة عائلاتهم ووضعوها في موقف حرج وتم تخييرها بين الدفع أو الموافقة على الاستغناء في الوقت الذي اضطرت فيه الإدارة إلى فسخ عقدي اللاعبين الأردنيين لأن الموسم الكروي انتهى في جميع انحاء العالم وذلك وفق تعليمات الاتحاد الدولي ومن المتوقع أن يستند لاعبو حطين الراغبين باللعب في الأردن إلى هذه التعليمات ويوافقون باللعب دون الرجوع للإدارة إلاّ إذا تم حل أوضاعهم المادية بشكل عاجل .‏‏


البيازيد : حطين مهدد‏‏


على الرغم من إعلان اتحاد كرة القدم عن استئناف الموسم الكروي في السابع عشر من الشهر الجاري عبر مسابقة الكأس إلاّ أن لاعبي فريق رجال حطين لم يتم دعوتهم لمباشرة تدريباتهم تحضيراً للدوري ولمباراة الكأس الأولى مع المجد في النبك معتبراً بأن إقامة المباراة هناك فيه إجحاف وظلم لفريق حطين وأضاف المدرب المساعد لفريق حطين سيد بيازيد بأن عملية تأخير البدء في التدريبات ستنعكس سلباً على نتائج الفريق بالدوري وقد تجعله مهدداً بالهبوط في ظل الأوضاع الإدارية التي يعيشها النادي وابتعاد الإدارة عن العمل وغياب الاهتمام بالفريق وهذا الأمر لاينطبق على حطين فقط بل على عدة فرق توقفت عن التدريب وطالب البيازيد دفع راتب شهر على الأقل للاعبين من أصل أربعة أشهر قبل بدء التدريبات نظراً لظروفهم المادية الصعبة وتمنى البيازيد لو أن اتحاد الكرة ألغى فكرة استئناف الدوري ورفع عدد فرق الدوري في الموسم القادم إلى 16 فريقاً نظراً للظروف الاستثنائية التي أوقفت تدريبات عدد من الفرق وقام بوضع أجندة وروزنامة جديدة للموسم الكروي القادم لأن سلق المباريات وإقامة مباراتين في الأسبوع خلال شهر رمضان سيرهق الأندية واللاعبين وسيؤثر على النتائج وربما يثير المشاكل.‏‏


حطين في خطر‏‏


أجمع عدد كبير من الخبرات الكروية الحطينية بأن كرة الحوت المتوقفة عن التدريبات في خطر وهي مهددة بالغرق في بحر الانقسامات بين مؤيد للإدارة لقدرة أعضائها على الدعم ومعارض لها ساهم في (تطفيشها) واستقالتها والذي أفرح البعض،ولعل تأخير بدء تدريبات الفريق الأول حتى الآن سيجعل الكرة الزرقاء تدخل النفق المظلم مجدداً رغم النتائج المقبولة للفريق التي حققتها في الذهاب.‏‏

المزيد..