ببعثة ترأسها عضوا اتحاد المصارعة ياسر الصالح يرافقه أمين السر هيثم السيد والمدربان سعيد محمد للمصارعة الحرة والأوزبكي كاميل فاتكوين للمصارعة الرومانية وعشرون مصارعاً .
اتجهت مصارعتنا فجر الأربعاء الماضي إلى بلاروسيا لإقامة معسكر تدريبي مشترك يمتد لغاية 10 الشهر
القادم موعد منافسات بطولة العالم التي ستأتي مشاركتنا فيها بسبعة مصارعين هم مصعب النكدلي- مصطفى
النكدلي- نزار عودة- أحمد درويش-للمصارعة الرومانية وفراس الرفاعي – رجاء الكراد- محمد
شيخوني- غزوان لاذقاني للمصارعة الحرة يبقى المدربان سعيد محمد وكاميل برفقتهم فيما سيعود رئيس البعثة وإداريها مع المصارعين غير المشاركين إلى دمشق ليلتحق بالبعثة إلى بطولة العالم في استطنبول العقيد الركن هيثم الحلبي عضو اتحاد المصارعة كرئيس للبعثة يرافقه الحكمان أحمد لاذقاني وعدنان قضماني.
|
|
لماذا يستبعد المدخنة
عن المشاركات الرسمية
هذا وقد حضر إلى مبنى الاتحاد الرياضي العام قاصداً رئيس مكتب ألعاب القوة محمد ميهوب علي عم
المصارع خالد مدخنة شاكياً ممارسات اتحاد المصارعة تجاه اللاعب شارحاً لرئيس المكتب المختص إمكانية
مصارعه بالفوز بوزنه كونه حامل اللقب في بطولة الجمهورية ومع ذلك ولأسباب وهمية حسب رأيه أبعده
اتحاد اللعبة ومنعه من المشاركات الرسمية مفضلاً مشاركة لاعب اخر تغيب عن البطولة وعن التجارب
متسائلاً إلى متى سيستمر وضع اللاعب على هذا النحو مهدداً وبين الحين والاخر بمشاركة اللاعب باسم
اتحادات ودول أخرى. وفي هذا أوضح رئيس اتحاد المصارعة لرئيس المكتب المختص وضع اللاعب
ومخالفاته المتكررة أثناء التمرين مفصلاً وضعه الفني بالقول: لدينا بوزنه من هو أفضل منه ويريحه في النزلات
التي تجري في أوقات التدريب ومع ذلك حاول اتحاد اللعبة استيعابه وغض النظر عن اساءاته والتي كان
آخرها أعفاؤه من عقوبة الحرمان لمدة سنة التي كانت مفروضة بحقه ليتمكن من الاشتراك في بطولة
الجمهورية وعدم تضيع الفرصة عليه مع محاولات متكررة لتوعيته، لكنه بقي مصرا على الإساءة والاستهتار
باللعبة بشهادة جميع المدربين الذين رافقوه مؤخراً إلى الأردن والتي خلالها وصلت إساءاته لسائق الحافلة
ذاته ما اضطررنا لاتخاذ مثل هذه الإجراءات بحقه ليؤكد رئيس اتحاد المصارعة أقواله حين أجاب رئيس
المكتب المختص بأن البساط قادر على كشف حقيقة اللاعب من خلال اشراكه بتجارب مع من يدعي
امكانيته للفوز عليهم يحضرها رئيس المكتب ويحكم بنفسه على الأمور حينها فكما يقال« المي بتكذب
الغطاس».
ملحم الحكيم
