تعاني العاب القوى في محافظة حلب عن عدم اهتمام الاندية واداراتها الكبيرة بها وابرزها الاتحاد والحرية اللذين كانا فيما سبق احد الاندية المنافسة على القطر
ولكنها ولانشغالها بكرتي القدم والسلة هبطا من الدرجة الاولى بام الالعاب الى الدرجة الثانية ثم الدرجة الثالثة وان استمر الحال على ما هو عليه فاللعبة فيها الى زوال رغم امتلاكها لاسماء ابطال حققوا نتائج عديدة ومن هذه الاسماء على سبيل المثال لا الحصر: عدوية عرعور ثاني غرب اسيا بالرمح ونيرمين هورو رابع اسيا بنصف الماراثون والثالثة على العرب بالمشي وسلام الصغير ثاني غرب اسيا بالمشي 5كم.
|
|
واضافة للاتحاد والحرية فهناك ناديا الجيش وكفر حمرة والاخير هو الممثل الوحيد للقوى الحلبية في الدرجة الاولى حيث تعود بداياته لعام 2005 من خلال صعوده التدريجي حتى وصل الموسم الماضي للدرجة الاولى وهو يعتمد على ابناء المنطقة من الخامات وطلاب المدارس وايضا من خلال اكتشاف المواهب وصقلها وكان الفائدة من اسماء اللاعبين من ابناء المدينة الصغيرة والذين مثلوا المنتخب سابقا وساهموا بنشر اللعبة بشكل سريع امثال حمزة اسماعيل مخلص شعبوق وزياد جمعة وتركي برغود ويحيى يعقود باستقطاب عدد كبير لزيادة رقعة الممارسة ويتم تدريب اللاعبين من ابناء النادي في ملعبي رعاية الشباب والحمدانية في مدينة حلب لعدم وجود ملعب في كفرحمرة الريفي علما انه مخصص بقطعة ارض كبيرة من املاك الدولة مساحتها 22 دونماً لاقامة منشأة عليه وقد تم الحصول على موافقة المحافظة للبدء بأعمال التسوير والبناء وقد خرج هذا النادي المتواضع بامكاناته الكبيرة بمواهبه وكوادره عدد كبير من الابطال الاسيويين امثال مصعب عيشة ومحليا على مستوى الجمهورية احمد رحال وحمزة اسماعيل وحسن دباس كما رفد اندية عديدة سواء على مستوى المحافظة او على مستوى القطر.
ونختم الحديث عن القوى الحلبية بمعاناتها من هجرة اللاعبين الى خارج المحافظة نظرا لضعف الاهتمام وحصولهم على رواتب شهرية من الاندية التي ينتقلون اليها والامل المنتظر هو في نادي المحافظة الحلبي الذي تم الاعلان عنه لاستثماره وليكون سببا في عودة القوى الحلبية لمكانها الطبيعي وللمنافسة من جديد.
زياد الشعابين
