بعد معاناة..كرة الخابور لأول مرّة في الدرجة الثانية !!

متابعة- دحام السلطان:لا يختلف هذا الموسم عن المواسم السبعة الماضيّة كثيراً لكرة رجال نادي

fiogf49gjkf0d


الخابور من مبدأ حيثيّات المظهر العام لمسرى جريان كرتنا المحليّة المتخبّطة من فوق ومن تحت عندما تابعتها‏‏


الموقف الرياضي بالصوت والصورة ومن تحت سقف قبّة اتحاد الفيحاء بخصوص مسألة الاعتراض الخطّي الذي تقدّم به نادي الخابور الذي حلّ بالموقع الثاني على نادي تل أبيض المتصدّر في نهاية منافسات التجمّع‏‏


النهائي الرابع الذي استضافته الحسكة بوجود أندية الخابور وتل أبيض وحرفيي حلب والبوكمال وتدمر ،‏‏



والمقرّرة أساسيّات وثوابت نهائياته بصعود فريق واحد فقط إلى مصاف ِأندية الدرجة الثانية ، ولكن فصول‏‏


الاعتراض والاستجداء ، وشرح خفايا ونوايا النفوس والحال والأحوال ، وبعد أخذ ورد وسجال وجدال‏‏


طويلين وعلى مدار أكثر من أسبوعين انتهت المسرحيّة بالكامل بصعود ممثلي محافظة الرقة والحسكة تل‏‏


أبيض المُعترض عليه والمتصدّر الترتيب برصيد عشرة نقاط ، والخابور الوصيف كأفضل ثاني في التجمّع‏‏


برصيد تسع نقاط إلى الدرجة الثانية وإليكم الحكاية ..‏‏


من هو نادي الخابور ..؟‏‏


نادي الخابور الذي يُعتبر واحد من أهم الأندية الريفيّة المُجتهدة في رياضة الحسكة التي كانت ولا تزال أحد‏‏


أهم الروافد لمنتخباتنا الوطنيّة وأندية المحافظة ، حيث تأسّست كرة القدم فيه في العام 1987 ، وهو اليوم‏‏


يمتلك قاعدة كرويّة عريضة على مدار جميع قراه المتناثرة على ضفتي نهر الخابور‏‏


الشــك واليقيــن ..‏‏


الفريق الذي جاء في المركز الثاني بعد أن فاز على تدمر بهدف وحيد ، وعلى البوكمال بثلاثة أهداف نظيفة‏‏


وعلى الحرفيين بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ، ومن خسارة واحدة في المباراة الأولى أمام تل أبيض‏‏


بهدف مقابل ثلاثة ، وتقدّم في نهاية مباراته الأولى التي خسرها أمام تل أبيض باعتراض خطّي على تل أبيض‏‏


الذي أشرك اللاعب علي محمّد صالح كون هذا اللاعب كان من ضمن صفوفه بدليل وجوده على لوائحه‏‏


الأولى التي أرسلها إلى اتحاد الكرة عن طريق التسلسل التنظيمي ( مكتب التنظيم ، اللجنة الفنيّة الفرعيّة ،‏‏


مكتب الألعاب الجماعيّة ) بالحسكة ، والذي أكّد ذلك وجود اللاعب نفسه ضمن أسماء نادي الخابور‏‏


الموجودة على ضبط المباراة التي تنافس فيها الخابور وعمال الرميلان عن محافظة الحسكة على بطاقة التجمّع‏‏


النهائي في يوم الخامس من الشهر الأخير لعام 2010 م ، أي أن اللاعب نفسه قد لعب لنادي الخابور في‏‏


الدور الأوّل من المنافسة مع الخابور بالدلائل الورقيّة التي أرفقها الخابور بوثيقة ورسم الاعتراض الذي‏‏


سلّمه في نهاية المباراة بيد مشرف التجمّع السيّد وليد مهيدي ( ضبط المباراة مع رميلان ، كشف اللاعب ،‏‏


اللوائح الأسميّة المرسلة لاتحاد الكرة قبل بدء الدور الأول للمنافسة ) بالإضافة إلى ( الصور الفوتوغرافيّة‏‏


للاعب مع الفريق بأيّام وتواريخ من مطلع هذا الموسم ، والاستغناء من نادي اللاعب رأس العين للخابور‏‏


بتاريخ الشهر التاسع من عام 2010 م ) التي أحضرها إلى اتحاد الفيحاء لمتابعة الاعتراض ، وهذا كلّه يثبت‏‏


تبعية اللاعب لنادي الخابور حسب الأصول التنظيميّة ، بالرغم من أن نادي رأس العين لم يُشارك في‏‏


المنافسات الكرويّة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة ، وتُعتبر بذلك كشوف جميع لاعبيه محرّرة ، فكيف إذاً‏‏


ينتقل هذا اللاعب تنظيميّاً بعد تاريخ 16 / 4 / 2011 م إلى نادي تل أبيض بموجب لا مانع من الناديين (‏‏


رأس العين وتل أبيض ) ..؟ وكيف حدثت هذه المخالفة التنظيميّة ..؟ وكيف يعتمده تل أبيض في لوائحه‏‏


لاحقاً على الرغم من أن نقله إلى نادي تل أبيض هو نقل تنظيم وليس استغناء ، وقد تمَّ على الرغم من‏‏


وجوده لوائح نادي الخابور ومشارك معه في الدور الأوّل من التجمّع معه ، وكلها تجتمع لتشكّل مدلولات‏‏


واضحة من علامات الشك واليقين ..!!‏‏


الحسنة بعشرة أمثالها ..‏‏


المشكلة ظلّت معلّقة والقرار النهائي كذلك برسم اتحاد الكرة منذ نهاية التجمّع وحتى القرار موعد صدور‏‏


القرار النهائي الذي بُت فيه عند ظهيرة يوم الثلاثاء الماضي ، بعد أن تمّت المحاججة الكلامية والورقيّة بين‏‏


الطرفين نادي الخابور من جهة ، ورئيس الاتحاد السيّد فاروق سرّية والعقيد تاج الدين فارس والسيّد وليد‏‏


مهيدي وعلى مدار ثلاثة أيّام من جهة ثانية بعد أن كان الاتحاد قد قرّر تباعاً وبشكل يومي أوّلاً تثبيت‏‏


النتائج بصعود تل أبيض ، وثانياً بمباراة فاصلة بين الطرفين ، وثالثاً بصعود الفريقين معاً بعد اعتراض الخابور‏‏


على القرارين الأوّل والثاني لأنّه يمتلك بيديه مفاتيح ضمان حقوقه بشرعيّة الأصول التنظيميّة ، ومستنداً في‏‏


ذلك على أنّه إن لم يُنصفه اتحاد الفيحاء ويُعطيه حقّه ( على دوز بارة ) ، فعندها لن يجد الخابور بدّاً من‏‏


اللجوء مع ملفاته وأوراقه والدخول ( دخالة العرب ) إلى عدالة محكمة التمييز الموجودة في مكتب الألعاب‏‏


الجماعية بالمكتب التنفيذي ، وعندها لن يضيع حق وورائه مُطالب ..!! ولكن وبعد الأخذ والرد أصرتاج‏‏


الدين فارس و هو رئيس لجنة البت في الاعتراضات ، على المباراة الفاصلة لأسباب لم نفهمها ، ولا تدخل لا‏‏


ميزان التنظيم ليأتي تدخّل رئيس الاتحاد سرّية في محلّه المناسب وبعد النقاش معه جدلاً وبرويّة حول أصول‏‏


نقل التنظيم للاعب المذكور وهو الذي يُمثل من منظار العقيد فارس ( طوق النجاة ) للفريق المُعترض عليه ،‏‏


الذي جاء به نادي تل أبيض من فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة ، والسؤال بطريقة الاستفسار هنا الذي‏‏


وُجّه لرئيس الاتحاد على أي أساس قد اعتمد فرع رياضة الحسكة في نقل تنظيم اللاعب .؟ أي أنّه قد‏‏


اعتمد على التعامل في ذلك مع المؤسسات الواقعة في مجال عمله ومنها اللجنة الفنيّة الفرعيّة لكرة القدم في‏‏


مدى نظافة اللاعب ..؟ أم أنّه مع اللاعب نفسه من رأسه إلى رأسهم ..؟ وهل يا ترى أن اللاعب بريء‏‏


الذمة تجاه أندية الحسكة وغير موجود على لوائحها لهذا الموسم ..؟ أم ماذا ..؟؟ لنجد الجواب شافياً وكافياً‏‏


ووافياً في شقّه الأول عند السيّد سرّية الذي طلب بالمراسلة من اللجان الفنيّة في الحسكة والرقة بيان وضع‏‏


اللاعب وكل ما يخصّ وضع نقله من فرع الحسكة إلى فرع الرقّة ، والتي جاء فيها ذلك البيان من لجنة‏‏


الحسكة الفنيّة نصف الجواب الثاني ، والذي أكّد بأن نقل اللاعب لم يمرُّ عليها إطلاقاً ودون علمها ، وكل‏‏


ما تعرفه عنه بأنّه موجود في اللوائح الأسميّة لنادي الخابور التي رُفعت إلى اتحاد اللعبة حسب الأصول‏‏


التنظيميّ قبل بداية الموسم ..!!‏‏


وعند ذلك فقد انتهت المشكلة التي أرقّت اتحاد الكرة ، وخلّصته من إحراجه لوقت ٍلأبأس بها‏‏


مثلما لمسنا ذلك وبشكل مفاجئ ، وحين ارتأى في النهاية بصعود الفريقين تل أبيض والخابور كأفضل ثاني‏‏


بموجب فتوى هو وحده يعرّف على ماذا استندت الأدلّة فيها ، وكل ما عرفته الموقف الرياضي من اتحاد‏‏


اللعبة بالقول بأن الفريقين لا ذنب لهما في كلِّ ما حصل ، إذاً الذنب ذنب من حلّوها أنتم بمعرفتكم..!!‏‏

المزيد..