كرة الفتوة تبحث عن الشخص الخامس /1-3/

دير الزور- احمد عيادة:دخلت كرة الفتوة منذ أكثر من عقد ونصف مبدأ التداول الفريد للعملية التدريبية بين أربعة أشخاص اذا ما استثنينا القليل القليل من اشخاص دخلوا التدريب لبعض الوقت لذلك

fiogf49gjkf0d


بقيت السلطة الكروية التدريبية للأزرق رهن اشارة الرباعي / انور عبد القادر – ابراهيم ياسين الباي -‏‏


عبد الفتاح فراس – وليد مهيدي / الذي دخل عوضاً عن المهيدي هشام خلف في الفترة التي طلق فيها‏‏


المهيدي التدريب واتجه نحو العمل الاداري باتحاد الكرة….‏‏



أي أن كرسي المهيدي التدريبي فعلياً احتله تلميذه (كما يعرف الكثير من انصار الأزرق/ هشام خلف‏‏


ولقصة تلميذه هذه حكاية تستحق ان تروى‏‏


قصة تلميذ‏‏


لم يكن هذا المفهوم دارجاً في بداية التسعينات من القرن المنصرم والتي كان فيها وليد مهيدي عائداً للتو من‏‏


المملكة العربية السعودية ليتربع على رأس قيادة تدريب كرة الجار الأخضر / اليقظة / ويصعد به لنهائي‏‏


كأس الجمهورية لأول مرة بتاريخه عام 1991 وبقي المهيدي بعيداً عن فتوته حتى عام 1995 وهو العام‏‏


نفسه الذي ودع فيه الخلف هشام الرشدية للمرة الأخيرة كلاعب متجهاً نحو نادي تشرين اللاذقاني‏‏


وبعدها إلى النصر والتضامن في الكويت ثم العودة إلى نادي الهومنتمين اللبناني ولكن قصة التقارب الهشامي‏‏


المهيدي حدثت عندما تولى المهيدي تدريب كرة الميادين عام 1998 وجاءبالخلف كلاعب في فريق العمر‏‏


لنفس النادي ، ومن هنا بات واضحاً مدى التقارب بين الرجلين والذي طبع الكثير من علاقاتهما في‏‏


السنوات التي تلت هذا التاريخ حتى عرف المقربون ان الهشام يستشير المهيدي بأي خطوة رياضية يريد‏‏


الأقدام عليها….‏‏


أصل الحكاية‏‏


أصل الحكاية يقول ان الكابتن انور عبد القادر كسر احتكار شيوخ الكار السابقين / حامد ويس- صالح‏‏


الحجي ومعهما الربيب الشرعي زياد صالح / ووضع يده على تدريب الفتوة لمدة تسع سنوات متتالية من‏‏


عام 1983-1992 صنع فيها الكثير من الإنجازات التي لا داعي لذكرها لأن الجميع يعرفها …‏‏


المهم ان الكابتن أنور وبعد ذلك التاريخ الحافل عاد للفتوة من جديد ولكن بشكل متقطع فقد درب‏‏


الفريق بذهاب موسم 94-95 وانتقل بالاياب لتدريب نادي البستان العماني ثم عاد من جديد ليقود‏‏


الفريق بالدرجة الثانية موسم 98-99 وصعد به للدرجة الأولى الموسم الذي يليه وقاده للمركز السادس‏‏


موسم 99-2000 ثم استقال مطلقاً عبارته الشهيرة آنذاك وهي محفوظة بأرشيفي / لن أعمل مع رئيس‏‏


النادي طارق الغضب / لكنه عاد وعمل مع الغضب مفجراً مفاجأة مدوية للكثير من المتابعين وذلك بإياب‏‏


موسم 2000-2001 والذي هبط الفتوة في نهايته للدرجة الثانية ليبتعد الكابتن أنور عن الاجواء‏‏


الديرية ثلاثة مواسم ليعود مع الفاتحين الجدد/ الساعي والكبيسي/ منتصف ذهاب 2004 -2005‏‏


وكالعادة يستقيل ويبتعد لتكون العودة من جديد موسم 2007-2008ورغم انه حقق مع الجوقة‏‏


الكروية الزرقاء نتائج رائعة ذاك الموسم لكنه ابتعد قبل نهاية الموسم بثلاث مباريات ليذهب إلى البقعة‏‏


الأردني ومن ثم إلى الطليعة الحموي ليعود مجدداً إلى فتوته إياب موسم 2008-2009 وليكن الهبوط‏‏


الكارثي للدرجة الثانية‏‏


وللباي قصة مع الأزرق‏‏


الكابتن ابراهيم ابراهيم ياسين/ الباي/ له قصة فقد كان أول المتصدين لكسر احتكار الكابتن انور بعد‏‏


تســـع سنوات وكان ذلك بموسم 1992 -1993 لكنه لم يســــتمر طويـــــلاً تخللت‏‏


فترة عمله مشاكل كثيرة ادت إلى ابتعاده … وبهذا الموسم هبط الفتوة للدرجة الثانية بعد ان تلقى‏‏


خســـــائر كارثيــــة عودة البـــــاي بعد ثمانــــــي سنوات وتحديداً‏‏


بموســـــم 2001-2002 اذا ما اســــتثنينا تجربته القصيرة جداً بإعداد بموسم 1996-‏‏


1997 المهم ان عودة باي كرة الدير كانــــت بالدرجــــة الثانيــــة والتي لم يصعد بها‏‏


النادي وذلك عندما قدم بديلاً لمقداد سوادي وجمــــــــال سعيد ثم عاد إلى الساحة الزرقاء‏‏


مــــع أول موسم احترافي 2003-2004 لكنه استقال أواخر الذهاب بعد أن حقـــــق‏‏


نتائـــــج معقــــولة ليعود مجدداً‏‏


كمنقذ بعد استقالة الكابتن عبد الفتاح فراس بداية موسم 2006-2007 ولثلاث مباريات فقط استقال‏‏


بعدها إثر المشاجرة الشهيرة ليقعد الرجل في بيته حتى الاسبوع الثاني من موسم2008-2009 عندما‏‏


أتت به الادارة بديلاً / لشاغر/ حتى الاسبوع الحادي عشر من نفس الموسم وهذا كان الاسبوع الأخير‏‏


الذي درب به الباي ابراهيم ياسين كرة الفتوة حتى يومنا هذا وللحديث بقية .‏‏

المزيد..