بعد أن بصمت ريشتنا الطائرة في صالات وميادين اللعبة عربياً يبقى السؤال المطروح حالياً متى سيأتي ذلك اليوم الذي ستطرق فيه اللعبة الألعاب الآسيوية والعالمية ؟
سؤال يبدو للوهلة الأولى صعب الإجابة عليه لكن إذا قرأنا ما بين سطوره فإننا سندرك قدرتنا على الوصول طالما نحن ومنذ ربع قرن الأوائل عربياً.
لن نقول بأننا ما زلنا طوال هذه السنوات نراوح بالمكان طالما هناك حراك من اتحاد اللعبة واهتمام من المكتب التنفيذي بهذه اللعبة والتطلع نحو الوجهة الآسيوية بإرسال لاعبين لإقامة معسكرات والمشاركة في بطولات تطور من مستواهم وتؤهلهم للمنافسة على هذا الصعيد.
|
|
ولأن مدى القفزات النوعية مرهونة بإحراز بطولات آسيوية وقارية وحتى عالمية فهذا يتطلب جهوداً مضاعفة والتعامل مع هذا الواقع بكثير من الذكاء وســـعة البصيرة للوصول إلـــى مستوى المــدارس الآســيوية في الأيــام القادمة ….
عموماً للوقوف عند هذه القضية وكيفية معالجتها باعتبار أننا متألقون عربياً ومتأخرون آسيوياً واستطلاع أبعادها كان هذا الحوار الشفاف مع السيد صلاح رمضان عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الألعاب الجماعية المركزي…
أصل اللعبة آسيوي
أكد السيد رمضان بأن هناك بالفعل فارقاً كبيراً حالياً بين ريشتنا والريشة الآسيوية لأن هذه الأخيرة فيها نشأت اللعبة وأبطال العالم من بلدانها لكن هذا الكلام لا يمنع أن نحاول ونحاول للإرتقاء بريشتنا إلى المستوى الآسيوي .
منوهاً بأن الخطوة المتخذة حالياً بزج لاعبين سوريين مميزين في معسكرات وبطولات آسيوية ستكون الطريق الوحيد والسبيل للوصول إلى الهدف ونحن كمكتب تنفيذي نشد على هذه الخطوة والاستمرار فيها .
منافسة غرب آسيا أمر مبشر
رمضان أكد بتباشير النجاح حين باتت ريشتنا تنافس إيران بطلة غرب آسيا وعاماً بعد آخر سنرى ريشتنا تتطلع نحو وجهات أعلى مستوى وقوة إذا بقي الحراك يسير في هذا الإتجاه .
على قدر أهل العزم
وعن صحة ما يشاع بأن هذه اللعبة لها النصيب الأكبر من الدعم من المكتب التنفيذي أكد رمضان بأن هذا الأمر ندعمه ضمن الطرق والقنوات الأصولية وضمن ما تقدمه هذه اللعبة من نتائج جيدة ومنافستها خارجياً ونوافق لطلبات الاتحاد ضمن المعقول وغير ذلك لا نتوانى عن الرفض خاصة ومتطلبات الريشة كثيرة وصحيح بأن علاقتنا مع رئيسة الاتحاد علاقة صداقة لكن الصداقة شيء والعمل شيء آخر وهذا لا يلغي الإشادة بأن اتحاد الريشة ورئيسته من أنشط الاتحادات وهي متابعة لأمور لعبتها جيداً وتسعى دائماً لتطويرها ورقيها .
لا يجوز محاربة المتفوقين
من موقعنا كرئيس مكتب مختص فأي لعبة نشيطة نشد على أيدي القائمين عليها في سبيل النجاح فنجاحها يعني نجاح المكتب التنفيذي ونجاح الرياضة السورية والارتقاء بالألعاب هو هدفنا وإلا ما هو عملنا ولماذا نحن في موقع القيادة فدورنا توجيهي رقابي وليس سلطوياً.
وإن قلت لي بأن هناك بعض الأعضاء يحاربون ألعابهم فهذه النظرة غير موجودة في قاموسنا على العكس نحن نساهم بكل ما نملك ووفق امكاناتنا لنرى رياضة وطنية متطورة مع أن الاختلاف بوجهات النظر حالة صحية وهذا لا يفسد للود قضية .
الشكوى غير صحيحة
وعن الشكوي التي تقدم بها مدرب الجزيرة ورئيس اللجنة الفنية للريشة في الحسكة بخصوص عدم دعوة الاتحاد للاعبي الحسكة المميزين وأبطال الجمهورية لمعسكر المنتخب والمشاركة في بطولة آسيا بالهند مؤخراً تبين بعد التحقيق المطول مع قيادة اللعبة بأن الحق على اللاعبين أنفسهم وهذايعني أن اتحاد اللعبة بريء من هذه التهمة حيث أكد الاتحاد وبكتب رسمية وبهواتف مسجلة وبالرقم والتاريخ (لدينا نسخة عنها) بأن الاتحاد وجه الدعوة للاعبي الحسكة حسام بجي ومصطفى عبود أصولاً عن طريق الفرع واللجنة الفنية
للالتحاق في المعسكر استعداداً للمشاركة في بطولة تركيا وعندما لم يلتحقوا اتصلت رئيسة الاتحاد بمدربهم فقال : أنهم لن يشاركوا في البطولة لأنهم طلاب شهادة إعدادية وللمشاركة في بطولة آسيا بالهند تم دعوة اللاعب ثائر درويش وتم الاتصال بعضو الاتحاد نضال عويد الذي اتصل بوالد اللاعب ثائر درويش وقال أنه يعتذر عن الالتحاق بسبب الشهادة الثانوية وكذلك اعتذر لاعب حلب علاء متحات لأسباب شخصية ،
عموماً كانت الشكوى متأخرة وكان يجب أن تكون عند دعوة اللاعبين للمعسكر وليس الانتظار حتى تسافر البعثة وقمنا أخيراً بتوجيه كتاب إلى فرع رياضة الحسكة رقم 23 تاريخ 31/7/2011 للتقيد بمضمون الكتاب رقم 19/ص تاريخ 10/7/2011 بأن الشكوى المقدمة غير صحيحة وذلك بالثبوتيات ويعتبر اتحاد اللعبة قد قام بكل واجباته تجاه اللاعبين ولم يستجب بعض اللاعبين في الحسكة بداعي الدراسة ولم يتقدموا باعتذار خطي واقترحنا برد الاعتراض وعدم قبوله مضموناً.
حوار- مفيد سليمان – محمود المرحرح
