أكد عضو الاتحاد المقال قسراً من عضوية اتحاد كرة اليد ياسين حمزة بأن كرة اليد السورية خلال السنوات السابقة تحسن مستواها وذلك لاعتماد أغلب الأندية اللعب الجماعي
وتقديم لمحات فنية تكتيكية أمثال أندية درعا البلد والنواعير والاتحاد والفتوة بخلاف السابق فكانت الأندية تعتمد على لاعب أو اثنين ويغلب عليها الطابع الفردي والتحسن الذي ظهرت به بعض الفرق السورية دليل على وجود الخطط والبرامج الصحيحة من قبل بعض المدربين المتميزين.
|
|
وأضاف حمزة خلال مراقبتي للمباريات مرحلة الذهاب لهذا الموسم كان التعاون ما بين الحكام والجهاز الفني والاداري واللاعبين جيد ولم يتقدم أي مدرب أو اداري باعتراض وخاصة من الفرق الخاسرة أي حتى تاريخ اعفائي ظلماً وقسراً 22/2/2011 حتى انني لاأعرف الأسباب، ورئيس اتحاد كرة اليد ينفي اي علاقة له والمكتب التنفيذي ينفي أيضاً ويقول بأن سبب إعفائه تقييم رئيس اتحاد كرة اليد بأنه غير ملتزم وغير متعاون ويقول حمزة لدي الاثباتات بأنني كنت ملتزماً ومتعاوناً بكل ما كلفت به لكن من يضرب بعرض الحائط المرسوم رقم 7 الصادر عن السيد الرئيس وقرار القيادة القطرية رقم 1145 تاريخ 27/8/2009 حيث تبين بأن الرقة حلقة مفقودة ليس لها ممثل بالمكتب التنفيذي يدافع عن أعضائه أو لتصفية حسابات انتخابية ماأمله للرياضة السورية التقدم والازدهار بعيداً عن المصالح الشخصية والمحسوبيات ودفاع أعضاء المكتب التنفيذي عن أندية وأبناء محافظاتهم فقط ضاربين مرة أخرى بعرض الحائط ثقة القيادة بهم.
مع الإشارة إلى أن ياسين حمزة أكثر الأعضاء الذي نال أصواتاً في الانتخابات السابقة لما يتمتع به من خبرات في كرة اليد السورية مع كل ذلك قدم بعض المقترحات لتطوير كرة اليد السورية وهي:
1- إقامة دوري وإعادة تصنيف الأندية حيث لا يتحمل الدوري أكثر من 8 أندية في الدرجة الأولى أو الممتازة.
2- تبني أو دخول كرة اليد عالم الاحتراف.
3- فصل الفئات عن بعضها ولكل فئة دوري مستقل.
4- رفع أجور التحكيم.
5- تطبيق اللوائح بما يخص لائحة العقوبات بعيداً عن المحسوبية وربما اعتراض على تطبيق اللائحة على قسم والتغاضي عن قسم آخر عجل باعفائي لكي لا أكون عثرة في طريق أندية تريد الوصول للقمة أو للهروب من شح الهبوط.
مالك صقر
