تعتبر محافظة دمشق من أهم المحافظات في انتشار لعبة التايكواندو وإن السعي والاهتمام الدائم من قبل بعض الأندية في العاصمة كان الضامن الأساسي لهذه اللعبة محلياً ودولياً
وإن تقديم الدعم المادي والمعنوي الحقيقي لم يتوقف حتى ساهم كثيراً في تطويرها ورفع مستوى الأداء فيها وبتنا نجدها تنتشر بشكل أفقي وتشكل قاعدة كبيرة للعبة في دمشق وريفها ومايؤكد ذلك هو زيادة عدد الأندية التي تمارس التايكواندو من ستة إلى سبعة
|
|
أندية أوأكثر بالاضافة إلى هيئتي الجيش والشرطة وهذا انعكس بشكل إيجابي على اللعبة واللاعب وبموجب الخط البياني هذا يظهر تطور ملموس للتايكواندو من حيث النتائج محلياً وعربياً وإذا وضعنا مقارنة بسيطة فيما حققته العام الماضي نلاحظ تقدم أندية وتراجع أخرى مثلاً في العام الماضي حقق نادي النضال المركز الثاني في بطولة أندية الدرجة الأولى متساوياً بالنقاط مع المتصدر بنفس الدرجة العربي من السويداء فيما حل في بداية هذا العام وبنفس المسابقة الجيش أولاً والنضال الذي حل وصيفاً العام الماضي تراجع إلى المركز قبل الأخير.
وفي مسابقة أندية الدرجة الثانية تصدر نادي المحافظة القتال الجماعي وحل بالمركز الثاني في مسابقة البومسة وجاء بردى بالمركز الثاني في القتال الجماعي بينما كانت نتائج الأندية الأخرى من دمشق في الآخر.
وفي مسابقة الأشبال حلت دمشق بالمركز الأول لتزيد من غلة تايكواندو العاصمة وتتصدر على المحافظات الأخرى .
وقد تكرر ذلك في تجارب انتقاء المنتخب الوطني التي أقيمت في الشهر الأول من هذا العام هذا وقد حققت دمشق المركز الأول في ستة أوزان من أصل ثمانية .
وفي البطولات الخارجية التي جرت العام الماضي تحديداً كان الفوز الأكبر كذلك للاعبي دمشق ففي بطولة غرب آسيا يحقق عبد الرزاق الحلاق برونزية ولعلي مارديني مثلها في بطولة العرب الحادية عشر وحاز عبد الرزاق الحلاق على فضية بطولة كوريا المفتوحة وكان لماهر بعيون ذهبية بطولة الجيوش العربية العسكرية بالأولى وبالمقارنة مع نشاطات لتايكواندو الخارجية على هذا العام نجد بأن تايكواندو الجيش قد سجل نجاحاً كبيراً في مشاركته الأخيرة في بطولة أدرنه الدولية بتركيا حيث كان نصيبه من الميداليات البراقة ست من تسع ذهبيتان وفضية وثلاث برونزيات بينما كان الاخفاق الأول لمنتخبنا في أول مشاركة خارجية له في بطولة العالم للتايكواندو وفي كوريا الجنوبية حيث خرج لاعبنا أحمد حرانه من الأدوار التمهيدية هذا وسننتظر النتائج المقبلة للتايكواندو وكيف ستكون في بطولة غرب آسيا للناشئين في الشهر المقبل في العراق الشقيق كذلك في الدورة العربية بالدوحة وهل النجاح الذي ننتظره سيحالفها أم ؟.
وعن واقع التايكواندو في دمشق اختلفت الآراء ولكنها اجتمعت على موضوع واحد في اللقاء التالي مع الموقف الرياضي.
تباين في الآراء
زياد حمشو الذي يدير ويشرف على التايكواندو في ناديي المجد والمحافظة قال :
مازال الخط البياني لرياضة التايكواندو بدمشق في تصاعد مستمر منذ عام 2000 ومازالوا يحققون الميداليات البراقة لوطننا الحبيب تحت ظل الأندية ومن ثم المنتخبات الوطنية التي تعتبر دمشق الرافد الحقيقي لها وإذا استمر خطف اللاعبين جارياً من قبل البعض ليسجل لنفسه انتصاراً على حساب المدرب الحقيقي لايهم لأن النتيجة واحدة إن كان لدمشق أولمنتخبنا الذي يمثل سورية ولاننتظر من أحد أن يعطينا شهادة تقدير بذلك وسنظل الجند الأوفياء لهذا البلد الذي نحبه.
ويسأل حمشو هنا عن بطولة الجمهورية بفئة الرجال وإلى متى ستظل غائبة عن البساط رغم من وجودها على أجندة اتحاد التايكواندو وضمن خطته منذ عام 2008م ولكن كون النشاطات تنتهي مع انتهاء مؤتمر اللعبة تبقى البطولة غائبة للأسف على الرغم من أهميتها وتحدث حمشو عن أهمية المدارس الصيفية لاكتساب الموهبة منذ بداياتها ولكن تكملة المشوار يحتاج إلى تضافر الجهود والدعم وأشار إلى إلغاء المراكز التدريبية النوعية واستبدالها بالتجمعات الوطنية والفائدة من ذلك إذا كان ذلك يخدم ويصب في مصلحة اللعبة قبل مصلحة….
– ماهر بعيون مساعد مدرب التايكواندو في نادي الجيش :
سنستمر في تقديم أفضل الفرق بالتعاون مع المدرب التركي الذي يحرص كل الحرص على تطوير التايكواندو في سورية ويمكن أن نعتبر ماحققه تايكواندو الجيش ولادة جديدة للتايكواندو السوري.
محمد بيطار رئيس اللجنة الفنية في دمشق:
لوكان الأمر بيدنا لوضعنا روزنامة تحت اسم دورة النضال الدولية ولكن الأمر يحتاج كما تعلمون إلى دعم الأندية ومن خلفه القيادة الرياضية.
– محمد غياث التززي مدرب قاسيون:
التايكواندو تحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي في الأندية وفروع الاتحاد الرياضي العام في المحافظات وهنا بدمشق كنا قد تقدمنا بعدة طلبات لإقامة الدورات الدولية كما كانت عليه دورة دمشق الدولية من كل عام ولكن توقفها منذ عام 2005م يضع إشارة استفهام على عمل فرع الاتحاد الرياضي العام واتحاد اللعبة والأندية التي نعتبرها الحاضن الأساسي في دمشق حتى أصبحت المشاركات الخارجية حال كل لاعب ومدرب وحكم ومن يود المشاركة عليه كما هو الحال في روزنامة القيادة الرياضية أن يدفع من جيبه أويعتذر ولهذا السبب يكون الفشل المستمر حليف اللعبة خلافاً لماهو موجود في الدول الأخرى .
