ذكريات تستحق التأمل برياضة الدير «1-3»

ديرالزور- أحمد عيادة:رجال لمعوا بتاريخ رياضة فتوة الدير مازال الجميع يتذكرهم لكننا نقولها لمن لم يدرك التاريخ جيداً :انتبهوا فتاريخ فتوة الدير حاضراً وإن غاب عن ذهن البعض فهو في عقل الكثير باق.

fiogf49gjkf0d


هؤلاء رجال الدير‏‏


هل تعلمون أن النقيب مخلف العمر والذي يجلس الآن في بيته بعد أن بترت ساقة قبل 6 سنوات كان يشغل منصب الإداري رقم واحد بنادي الجيش ومنتخب سورية بين عامي 1961-1976 هو من مدينة ديرالزور وهل‏



تعلمون أيضاً أنه خال اللاعب الدولي اللامع أفضل لاعب كرة بالوطن العربي في كأس العرب عام 1966 ببغداد طارق علوش وإن طارق هذا خرج من نادي الأخوة الشق الثاني لليقظة مع الفرات وأنه لعب لموسم واحد مع (غازي الفتوة) ومن أجمل المباريات الذي خاضها مع غازي هي مباراته مع أهلي دمشق المجد حالياً وفاز بها غازي بهدفين لطارق علوش….‏‏


وهل تعلمون أن باي الكرة ابراهيم ياسين كان من عداد المنتخب الوطني الفائز على المنتخب العراقي عام 1964م بنتيجة 6/2 وهل تعلمون أن الكابتن عبد الفتاح فراس كان مدرباً وطنياً لمنتخب سورية في الدورة العربية الخامسة عام 1976م.‏‏


اعتزال المهيدي‏‏


اعتزال النجم الكبير وليد المهيدي أقيم بالملعب البلدي (المتحف حالياً) عام 1979م وكان ذلك من خلال دورة إحياء شعبية حملت اسمه بينما كانت مباراة اعتزاله الرسمية مع الكرامة بالملعب الرئيسي وفاز الأزرق الديري بهدف وهل تعلمون أن المهيدي نفسه صعد بالفتوة لأول نهائي كأس جمهورية عام 1979م وكان وقتها مدرباً ولاعباً وعمره لم يتجاوز الـ29 عاماً وكانت مع فريق الشرطة ووقتها لبس الفتوة لباساً أزرقاً مكتوب عليه اسم برازيليا وهو اسم محل الرياضة آنذاك للاعب الفتوة زياد صالح.‏‏


حكاية الحصان‏‏


يتساءلون لماذا اختار الفتوة شعاره الحصان ومتى كان ذلك..؟‏‏


الجواب يقول :أنه وبعام 1983م لبس الفتوة اللباس الأبيض نفس اللباس الذي كان يلبسه منتخب انكلترا بكأس العالم 1982 وعليه شعار الحصان وكانت المباراة مع الكرامة بدمشق وخسرها الفتوة وكان الذي صمم الشعار هو الخطاط محمود الحسن…‏‏


قصة (أموروس ) اليقظة‏‏


بنصف نهائي مسابقة كأس الجمهورية موسم 1991م كان أخضر الدير وقتها قد وصل لهذا الدور للمرة الأولى في تاريخه ولعب مع الاتحاد وتعادلا ذهاباً بحلب بهدف وفي مباراة الإياب والتي أقيمت بالدير وانتهت بالتعادل السلبي ليتأهل اليقظة للنهائي ووقتها أشرك وليد المهيدي مدرب اليقظة آنذاك لاعباً يافعاً في مركز الظهير الأيمن كان يرتدي الرقم21 وكان وقتها يلعب بفئة الشباب المهم أن هذا اللاعب ذوالبشرة السمراء قام بكامل واجباته الدفاعية وحد بشكل كبيرمن خطورة هداف الاتحاد آنذاك النجم محمد عفش وبعدها اعتمد عليه المهيدي كأساسي في المباراة النهائية أمام الفتوة فأبدع وأجاد فأطلقت عليه جماهير الدير لقب أموروس تيمناً بالظهير الفرنسي الشهير والمقصود بهذا اللاعب عهد السعيد الذي انضم وقتها لقائمة المنتخب الشاب والمقصود وبعد الأولمبي إلى جانب أربعة من لاعبي الدير وهم مهند السالم بشار ميخا -بشار حقي وتابع أموروس أوعهد السعيد حياته فلعب للشرطة ثم عاد لبيته الأصلي اليقظة حتى موسم 2002م عندما لعب للفتوة وشكل مع الهمشري معمر ثنائياً دفاعياً ناجحاً لمدة ثلاثة مواسم .‏‏


الفتوة وقصته مع اللباس‏‏


ثلاث مرات لعب فيها الفتوة بقمصان مخططة تشبه لباس منتخب الأرجنتين الأولى موسم 81-82 والأخرى موسم 95-96 والثانية في نهاية موسم 2007-2008 وللمفارقة فإن هذا اللباس كان ذا فأل حسن على أنصار الدير.‏‏


ففي الموسم الأول وصل الفتوة للدور النهائي لبطولة الدوري وفي الموسم الثاني حقق نتائج ايجابية بعد انعكاسات عديدة في الموسمين السابقين وفي المرة الثالثة والأخيرة احتل الفريق المركز السادس كأفضل مركز يحققه بتاريخ الاحتراف لذلك يتفاءل أنصار الفتوة كثيراً باللباس المخطط.‏‏


لكم الحكم‏‏


هل تعلمون أن أزرق الدير أحرز كأس الجمهورية عامي 88-89 وبينهما لعب بطولة الدوري بطقم قمصان واحد فقط لاغير وهو الطقم الأزرق الكامل بينما لعب الفريق موسم 2008-2009 وهوالموسم الذي هبط فيه النادي للدرجة الثانية بخمسة أطقم ولكم أن تحكموا على الفارق.‏‏

المزيد..