الطاولةبعيون خبراتها..تراجع وعقوبات ومشكلات بحاجة إلى حل

ما زالت فصول وتداعيات مشاركة الطاولة في كأس العالم بهولندا تأخذ أشكال من الأخذ والرد بين الكوادر الفنية والادارية واللاعبين واللاعبات من جهة واعضاء اتحاد الطاولة المقيمين في دمشق

fiogf49gjkf0d


من جهة أخرى . خاصة لجهة انسحاب اللاعبة آنوس من المباراة الثانية وهي لم تكن لديها ضمن البطولة سوى مباراتين فالمباراة الأولى فازت بها فلماذا لم تلعب‏‏


‏‏


الثانية ؟ بالاضافة الى انهاء المباراة بين يحيى موصلي واللاعب الآخر لعدم أهلية اللاعب (التجهيزات) ومواضيع أخرى نناقشها مع خبرات اللعبة.‏‏‏


——————————–‏‏‏


لماذا أصبحت 7000 دولار؟‏‏‏


قبل مغادرة البعثة السورية أخذت حسب (اليوكسل) 4000 دولار مع العلم أن المكتب التنفيذي اشترى بطاقات الطائرة ذهاباً واياباً والاستضافة مجانية فما الذي حصل .. وزاد المبلغ المذكور؟.‏‏‏


في واقع الحال وضع الاتحاد الدولي برامج مباراة كافة الدول المشاركة وسورية ستلعب في (8-9) من نفس الشهر اقيمت فيه البطولة ولكن سفر البعثة قبل يومين في (5) آيار كلف المكتب مبالغ ونفقات غير موجودة وغير مبررة بالاضافة الى تأخر قدوم البعثة الى حين انتهاء البطولة في (7) منه حيث أن معظم الفرق التي تخسر تعود فوراً خاصة وأن تكاليف الاقامة كبيرة جداً. بالاضافة الى عدد اللاعبين واللاعبات والتي قرر اتحاد اللعبة في كتابه للاتحاد الدولي بأن يكونوا ثلاثة ذكور ومثله إناث فلماذا خفض العدد؟ هل لكي يرتاح الاداريون بعدم الدفع وكذلك زيادة عدد الاداريين على حساب اللاعبين كما فعلوا في البطولة العربية والتي كان عدد الاداريين ستة فيما اللاعبين تسعة ورئيس الاتحاد وهذه غرامة أخرى دفعها . ولذلك فقد تم دفع (190 يورو) بسبب هذا الخطأ وهذه الأسباب جعلتهم يصرفون 7000 دولار بزيادة 3000 دولار عن السلفة وهم مستضافون؟‏‏‏


الم يكن الأحق أن نبني صالة بهذا المبلغ بدل من السفر والترحال.‏‏‏


خاصة وأن المبلغ يوفر لنا الكثير من التجهيزات وغيره مع علمنا المسبق بعدم تخفيف شيء.‏‏‏


———————————-‏‏‏


تجارب ومعسكر للطاولة‏‏‏


بهدف الاستعداداللبطولة العربية التي تستضيفها قطر جال المدرب الوطني منير الجاسم على معظم الأندية السورية التي تلعب فيها كرة الطاولة وبعد ذلك قرر اتحاد اللعبة بعد الجولة الإطلاعية للمدرب دعوة13 لاعباً من فئة الرجال والشباب والناشئين لإقامة تجارب لاختيار 4 لاعبين رجال من أجل إقامة معسكر لهم وكذلك الحال بالنسبة للاعبات فقددعا الاتحاد ثماني لاعبات لاختيار أربع لاعبات من أجل بالوقوف على مستواهن.‏‏‏


وبناء على توجيهات المدرب فإن التجارب ستكون من 2 الحالي ولغاية 7 منه في صالة تشرين بدمشق.‏‏‏


ويقول المدير التنفيذي للطاولة: أن الاتحاد سيسعى لتوفير الأرضية الصالحة لتكون المشاركة في البطولة العربية جيدة ومن المتوقع أن يقام لهؤلاء اللاعبين واللاعبات الفائزين بالتجارب معسكراً مغلقاً حتى موعد البطولة يتخلله معسكر في الصين ولكن حتى الآن لم تأت الموافقة على سفرة الصين.‏‏‏


ومن جانب آخر فإن الاتحاد وحتى الآن لم يتخذ قراراً بشأن السيدات وهل سيكون الحل بالتصنيف وفق رؤية الاتحاد لأن التجمعين اللذين أقامهما الاتحاد لم يكونا على المستوى المطلوب.‏‏‏


———————————-‏‏‏


مادة لاصقة تنهي المباراة بعدم الأهلية‏‏‏


يقول عضو الاتحاد السابق علي يوكسل وهو فني وله خبرته في مجال لعبة كرة الطاولة: خرج اللاعب يحيى موصلي لعدم الأهلية لأنه وضع مادة لاصقة على المضرب وهي مادة اللكر التي تساعد على تبادل الكرة بسرعة وهذا مخالف للقانون فما أن انتبه عليه أحد الحكام ليأخذ منه المضرب ويتم فحصه ويخرج بعدم الأهلية وهنا نسأل والكلام ليوكسل: أين كانت الكوادر الأردنية المرافقة للاعب؟ وهل يعلم الاتحاد ماذا يعني ذلك فمن الغرامة المالية التي سيفرضها الاتحاد الدولي الى اعتبار هذا الفعل بمثابة المنشطات وهي تضر بسمعة كرة الطاولة السورية.‏‏‏


أما بالنسبة لسهى أنوس فهي لعبت المباراة الأولى وهي في كل البطولة ليس لها الا مباراتين وربما كانت فازت في المباراة التي انسحبت منها وبالتالي تحقيق قفزة نوعية في لعبة الطاولة وهي الانتقال الى الدور الثاني وهذا كان في متناول اليد. أم القول بأن موعد المباراة قد تغير فهذا الكلام غير دقيق لأن الاتحاد الدولي أن أراد أن يغير أي مباراة في زمانها ومكانها يعلم الفريقين فوراً لكي لايكون هناك أي خلل في عمله واتوقع أن يتم عقوبة اللاعبة دولياً، وبذلك تكون حصلت على عقوبة وغرامة بحجة الاحتكاك والاطلاع وهي ليست جيدة بحق الطاولة السورية أيضاً.‏‏‏


عريضة للمكتب .. انقذوا الطاولة؟!‏‏‏


وبما أننا في صلب الطاولة فقد وردتنا أنباء عن تقديم الكوادر الادارية والفنية في مختلف المحافظات بما فيهم اللاعبون عريضة موقعة الى رئيس المكتب التنفيذي من أجل وضع حد والذين وعد بحل المشكلة .. فهل يخرج الزير من البير خاصة وأن كافة العلاجات لم تنفع كون التفرد في القرارين يؤدي الى المزيد من التدهور والمخالفات الادارية والمالية كون الارتجالية والفردية ومن هذه المخالفات حسب فنية حلب ومصطفى قباني والذي أكد وجود العريضة وقال لقد وقعت عليها لأنها محقة لمن قام باعداد وتنفيذ اللعبة التي نحبها على أنه مدرب وهو كذلك ولكن لم يمارس التدريب منذ(15) عاماً وفي القانون هذا مخالف بالاضافة الى الترشيحات والسفرات والتي لايأخذ رأي الاتحاد بكامله (بل الاعضاء المقيمين في دمشق) ولا رأي للجان المشرفة على اللاعبين أو لجنة المدربين أو الحكام فلماذا اذاً وجدت وكذلك بالنسبة لسفر اللاعبين فبدل أن يقوم الاتحاد بأخذ ابطال الجمهورية أخذ بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في بطولة الجمهورية وهذا ايضاً مخالف لقواعد العمل في الاتحادات الرياضية فلدينا لاعبين ولاعبات مميزين فهل نمنع عنهم الفرصة وأن تكون الفرصة لمن انسحب في بطولة العالم مع العلم بأننا نعرف مسبقاً بأننا لن نحقق أي نتيجة في بطولة العالم ولكن وجود هؤلاء اللاعبين الذين غيبوا قسراً مخالفاً لأن أجتهادات الاتحاد تحرمهم من أن يكونوا فاعلين و أشياء أخرى تنظيمية ومالية في العريضة فهل يأخذ المكتب التفنيذي برأي أهل الكار أم أن ؟‏‏‏


ديوب هذا ما حصل؟!‏‏‏


وللوقوف على حقيقة ما جرى اتصلنا بعضو الاتحاد فوزية ديوب التي رافقت البعثة فماذا قالت: بالنسبة للاعبين واللاعبات المرشحين والمرشحات وأعضاء البعثة لم أعلم بهم إطلاقاً وبلغت أني في عداد البعثة وسألت زميلي عبيدة في الاتحاد هل أخذت علماً بموضوع الترشيحات فقال: لم أسمع وهذا يعني بأن الأعضاء المقيمن في دمشق هم من أخذوا القرار وعندما سألت بديع فتال عن الموضوع قال: بأن المقيمين في دمشق يحق لهم أخذ القرارات المهمة والمستعجلة.. مع العلم أنني مع مأمون في هولندا في هذا الموضوع وارتفع الصوت بيننا للمخلفات التي تحصل ولمن الحقيقة أقول بأن مأمون يعمل من أجل تطوير الطاولة بالإضافة إلى أن وجود بديع فتال ذو الخبرة الكبيرة يحكم السيطرة على كافة الثغرات ولولاه لكان الاتحاد الحالي في خبر كان.‏‏‏


وفي هولندا هدد بالانسحاب من البطولة إذا تم أخذ كامل المبلغ لحجوزات اللاعبين غير المسافرين ولذلك لم يتم أخذ ألا مبلغ الليلة الأولى: أما عن عدم الأهلية فلم أعلم شيئاً كوني كنت في مباراة السيدات وعبد الملك فانصة هو المشرف على الرجال و ما حدث لم يخبروني به وأما فوزية فقالت أني أعمل في كرة الطاولة منذ ثلاثة عقود ولم آخذ أي ليرة من الطاولة بل بمجهود شخصي مع العلم وأنني أدفع من جيبي الخاص من أجل تطوير اللعبة.‏‏‏


وأخيراً هناك أشياء أخرى عندما تكتمل الصورة بين أيدينا سنقوم بنشرها فوراً وكل ذلك من أجل تطوير اللعبة وليس شيئاً آخر كون مشاركة اللعبة في أي نشاط خارجي له تبعاته وقبل أن اختم سألنا الخبرات لماذا لم تشارك الطاولة عبر السنوات الماضية في زمن الاتحاد السابق فكان الجواب أن الاتحاد السابق غير المأسوف على رحيله كان يضع شرطا واحد هل تحققون نتائج للموافقة في حين أن الأمور على زمن رئيس الاتحاد الحالي فالموافقة تكون دون أي سؤال.‏‏‏


تحقيق: أكثم ضاهر‏‏‏

المزيد..