محمد الصالح: ميرغان حجي حققت وعدها ورفعت اسم سوريا في بطولة العالم

متابعة- مالك صقر:

كتبت السورية ميرغان حجي صفحة جديدة في تاريخ الرياضة السورية، بعدما اعتلت منصة التتويج في بطولة العالم للقوة البدنية، محققة إنجازاً لافتاً ومميزاً لرياضة السورية جاء بعد سنوات من التدريب والعمل المتواصل رغم الظروف الصعبة التي رافقت مسيرتها.

وحققت ثلاث ذهبيات وفضية في بطولة العالم جنوب إفريقيا، وكذلك حققت العام الماضي 4 ميداليات ذهبية في بطولة غرب آسيا.

وتحدث مدربها محمد حسين الصالح لصحيفة الموقف الرياضي عن الإنجاز، معرباً عن سعادته الكبيرة بما حققته لاعبته، ومؤكداً أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة سنوات من الالتزام والتدريب والصبر.

وقال الصالح إن ميرغان بدأت ممارسة رفع الأثقال في سن الخامسة، واستمرت في تدريباتها على مدى خمس سنوات من دون انقطاع، رغم الصعوبات التي واجهتها، سواء على صعيد ظروف التدريب أو الانتقادات التي تعرضت لها بسبب اختيارها لهذه الرياضة.

وأوضح أن التدريبات خلال فترات طويلة جرت في ظروف صعبة، مع نقص في التجهيزات والأوزان، ووصل الأمر إلى التدريب في ممرات وصالات متضررة، قبل أن تتحسن الظروف مع بداية العام الحالي، بفضل الدعم الذي قدمه محافظ الرقة، عبد الرحمن سلامة، ونادي الشباب الرياضي.

وأضاف أن ميرغان كانت قد وعدت بالوصول إلى منصات التتويج العالمية، ونجحت في الوفاء بوعدها بعد رحلة طويلة من العمل، معتبراً أن الوصول إلى لقب بطلة العالم يمثل محطة مهمة لها وللعبة رفع الأثقال في سوريا.

وعن لحظة التتويج، قال الصالح إن مشاعره يصعب وصفها بالكلمات، لأن الإنجاز لا يخص ميرغان وحدها، وإنما يمثل ثمرة جهد طويل بذله الجهاز التدريبي، ويؤكد في الوقت نفسه أن الرياضي السوري قادر على المنافسة وتحقيق النتائج عندما تتوافر له الظروف المناسبة.

وأهدى الصالح الذهبية إلى الشعب السوري، وأهالي الرقة بشكل خاص، كما وجه شكره إلى محافظ الرقة ونادي الشباب الرياضي على الدعم الذي قدموه خلال الفترة الماضية.

ولم يخفِ المدرب طموحه بمواصلة العمل مع المواهب الصغيرة، مشيراً إلى وجود عدد من اللاعبين واللاعبات الذين يمتلكون إمكانات جيدة، ويمكن أن يكون لهم حضور قوي في السنوات المقبلة، سواء في رفع الأثقال أو القوة البدنية.

وتحدث الصالح أيضاً عن عدم مرافقته لميرغان في بطولة العالم، معرباً عن أسفه لعدم وجوده إلى جانب لاعبته في هذا الاستحقاق، ولا سيما أنه تابع تحضيراتها لسنوات وكان يتمنى أن يشاهد ثمرة هذا العمل من أرض الملعب.

وأشار إلى أنه حقق خلال العامين الماضيين عدداً كبيراً من الميداليات والألقاب المحلية والقارية مع لاعبيه، وصولاً إلى ذهبية ميرغان العالمية، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له كان رؤية لاعبته على منصة التتويج ورفع اسم سوريا في محفل عالمي.

المزيد..
آخر الأخبار