متابعة- حسن الطويل
أعلن خمسة من أبرز القيادات الكروية في أفريقيا، عن دعمهم العلني لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة تعزز موقفه قبل انتخابات الرئاسة المقررة في مارس المقبل، وذلك بعد أيام من تخليه عن خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عائدات كأس العالم المستقبلية، والتي كانت تهدف لجمع 4.2 مليار دولار عبر كيان تجاري جديد.
وجاءت رسائل الدعم هذه عشية اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، المقرر يوم الخميس، لمناقشة الخطة الملغاة، في وقت فقدت فيه كل من آسيا وأوروبا ومنطقة الكونكاكاف الثقة بقيادة إنفانتينو، بينما فضل الاتحاد الأفريقي الصمت الرسمي حيال الخلاف الأوسع، مما أبقى باب الأمل مفتوحاً أمام الرئيس المنكوب بالحصول على تأييد الكتلة التصويتية الأفريقية الكبيرة.
ومن أبرز الداعمين، نائب رئيس الاتحاد الأفريقي فوزي لقجع من المغرب، وأعضاء مجلس الفيفا كل من هاني أبو ريدة من مصر، وحميدو جبريل من النيجر، وأحمد يحيى من موريتانيا، إضافة إلى فيرون موسينغو أومبا رئيس اتحاد الكونغو الديمقراطية والأمين العام السابق للكاف، وقد أصدر جميعهم بيانات متطابقة في مضمونها رحّبت فيها بتراجع إنفانتينو عن مشروعه، وأشادت به وأعربت عن دعمها الكامل له.
ويعود سبب هذه الشعبية الواسعة لإنفانتينو في القارة السمراء إلى الوعود التي قطعها خلال انتخابات 2016، بمضاعفة أموال التطوير المخصصة للاتحادات الأعضاء، وهو ما تحقق فعلياً عبر برنامج “فيفا فورورد” الذي يضمن لكل اتحاد من الـ211 عضواً تمويلاً أساسياً يبلغ 8 ملايين دولار لكل دورة أولمبية مدتها أربع سنوات، إضافة إلى منحة سنوية يقدمها الاتحاد الأفريقي.
وفي هذا السياق، أوضح سعيد علي عثمان رئيس اتحاد جزر القمر، أن مشكلتهم الأساسية تكمن في كيفية الحصول على التمويل اللازم للمنافسة، في غياب الرعاة، وبينما تمتلك الدول الغنية البنية التحتية والمعدات، تعاني بلاده من نقص حاد في الإمكانات.
بينما أضاف فليتوود هايا رئيس اتحاد مالاوي، أن حكومة بلاده غير قادرة على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات، وفي الوقت نفسه الاهتمام بكرة القدم، مؤكداً أن مالاوي بحاجة ماسة للمال والملاعب.