متابعة – مالك صقر:
أنهت إدارة نادي اليقظة زيارة عمل إلى العاصمة دمشق، حملت معها عدداً من الملفات التي تتعلق بمستقبل النادي، وفي مقدمتها الاستثمار، إلى جانب واقع الألعاب الرياضية واحتياجاتها، وذلك من خلال لقاءات مع مسؤولي وزارة الرياضة والشباب وعدد من الاتحادات الرياضية.
وضم وفد النادي رئيس مجلس الإدارة صالح العاني، وعضوي المجلس الكابتن أيمن سفان والأستاذ مروان عشاوي، حيث ركزت الاجتماعات على إيجاد حلول تساعد في تفعيل استثمارات النادي ورفع موارده المالية، بما ينعكس على استقرار الفرق الرياضية واستمرار نشاطها.
وأوضح عضو مجلس الإدارة أيمن سفان، في تصريح لـ«الموقف الرياضي»، أن ملف الاستثمار كان المحور الأساسي للزيارة، مشيراً إلى أن الوفد اصطحب جميع الوثائق المطلوبة لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالمنشآت الاستثمارية.
وأضاف أن اللقاءات مع مسؤولي الوزارة اتسمت بالإيجابية، وأسفرت عن تقديم تسهيلات مهمة من شأنها تسريع العمل، لافتاً إلى أن الاستثمار أصبح اليوم ضرورة حقيقية لضمان استمرارية الأندية وتطويرها.
وبيّن سفان أن الإدارة تعمل على استثمار معظم منشآت النادي، مع السعي للاستفادة من المساحات غير المستثمرة، بهدف تأمين دخل ثابت يساعد في تغطية نفقات الفرق الرياضية، خاصة مع ارتفاع تكاليف المشاركات والسفر.
وخلال الزيارة، ناقش الوفد أيضاً عدداً من القضايا الإدارية، كما التقى رئيس اتحاد كرة اليد رافع بجبوج لبحث مشكلة أرضية الصالة الرياضية في دير الزور، التي تعتمد عليها أندية اليقظة والفتوة في تدريباتها**.** وأوضح أن الأرضية الحالية ما تزال من البلاط، الأمر الذي يؤثر في سلامة اللاعبين ويحد من جودة التدريبات.
وأشار إلى أن إدارة النادي كانت قد رفعت كتاباً رسمياً عبر مديرية الرياضة بهذا الخصوص، وتمت متابعة الملف مع الجهات المعنية، حيث تلقت الإدارة وعوداً بالعمل على تأمين أرضية مناسبة، بما يخدم أيضاً فرق الكرة الطائرة وبقية الألعاب التي تستخدم الصالة.
كما تضمنت الزيارة لقاءات مع مسؤولي عدد من الاتحادات الرياضية، بينها اتحادات الألعاب الفردية والمواي تاي والكاراتيه وكرة القدم، لبحث سبل التعاون وتقديم الدعم اللازم لتطوير هذه الألعاب داخل النادي ورعاية لاعبيه.
ولم تقتصر الاجتماعات على الجهات الرسمية، إذ عقد الوفد لقاءات مع شخصيات رياضية وخبرات إدارية وعدد من الداعمين، جرى خلالها بحث إمكانية توفير رعاة ومصادر تمويل تساعد على إعادة فرق النادي، وفي مقدمتها كرة اليد، إلى المنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة.
ووصف سفان نتائج الزيارة بالإيجابية، معتبراً أن ما لمسه الوفد من تعاون واهتمام يمنح الإدارة دافعاً لمواصلة العمل، آملاً أن تتحول الوعود التي قُدمت إلى خطوات عملية تخدم النادي على أرض الواقع.
وفي ختام حديثه، شدد سفان على أن الأندية أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على مواردها الذاتية بعد تراجع أشكال الدعم التقليدية، مؤكداً أن الألعاب الجماعية والفردية، ولا سيما غير الاحترافية منها، تحتاج إلى دعم مالي أكبر يضمن استمرارها ويعزز دورها في إعداد اللاعبين ورفد المنتخبات الوطنية بالمواهب.