متابعة- احمد الأحمد:
تواجه أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عاصفة غير مسبوقة تضع تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 في مهب الريح.
يأتي ذلك بعد أن لوحت كل من إسبانيا والبرتغال بورقة الانسحاب الفوري من ملف الاستضافة المشترك مع المغرب، احتجاجاً على التوجهات الاقتصادية الجديدة لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو.
وتفجرت الأزمة إثر إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة “خصخصة” الحقوق التجارية للمونديال عبر تأسيس شركة جديدة تسمى “FIFA Forward Enterprise”، وبيع أكثر من 20% من أسهمها لمستثمري القطاع الخاص وصناديق الاستثمار الكبرى.
هذا التحول التجاري أثار غضباً لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الذي سارع لعقد اجتماع طارئ هددت فيه الدول الأعضاء بالإجماع بمقاطعة شاملة لبطولات كأس العالم.
وفي قلب هذا الصراع، تجد إسبانيا والبرتغال نفسيهما ملتزمتين بقرار الإجماع الأوروبي، مما دفعهما لإرسال إشارات واضحة بالانسحاب من التنظيم، رفضاً لتحويل الإرث الكروي العالمي إلى أداة للمضاربات المالية والربحية.