متابعة_مجد عبود:
تداولت صفحات رياضية على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية قرارات انضباطية منسوبة إلى الاتحاد العربي السوري لكرة السلة، تضمنت عقوبات بحق عدد من الأندية، من بينها الوحدة وأهلي حلب، على خلفية أحداث رافقت كأس سوريا ومباراة سلسلة “الفاينال”.
وبحسب ما أكد مصدر في الاتحاد العربي السوري لكرة السلة لـ الموقف الرياضي، فإن القرارات المتداولة صحيحة، موضحاً أن الاتحاد لا يعتمد سياسة نشر العقوبات عبر صفحاته الرسمية، وإنما يتم إبلاغ الأندية المعنية بالقرارات الصادرة بحقها بشكل مباشر.
وتضمنت القرارات غرامة بحق نادي النواعير بسبب شتم عدد من جماهيره للحكام، فيما طالت عقوبة أخرى إداري في نادي النواعير مع توجيه إنذار نهائي له على خلفية تمزيق ورقة التسجيل بعد المباراة.
وفي سلسلة نهائي الدوري، وُجّه إنذار نهائي لجمهوري الوحدة وأهلي حلب بسبب الهتافات المسيئة والتشجيع السلبي تجاه الفريق المنافس، مع التشديد على ضرورة الابتعاد عن الإساءة للمحافظات السورية، كما فُرضت غرامة على نادي أهلي حلب بسبب الشتم الجماعي لجمهوره قبل وأثناء المباراة.
وبحسب القرارات، يحق لنادي أهلي حلب استبدال عقوبة الحرمان بغرامة مالية، على أن تصبح العقوبة الإجمالية غرامة تُدفع قبل المباراة التالية التي يخوضها الفريق على أرضه.
وفي حال تكرار الشتائم خلال المباراة التالية، سيتم إيقاف اللقاء واتخاذ إجراءات تصعيدية، قد تصل إلى إيقاف المباراة وإخراج الجمهور من الصالة، وفي حال عدم الالتزام قد يُعتبر الفريق خاسراً إدارياً بنتيجة 20-0.
وتأتي هذه العقوبات قبل المباراة الثالثة بين أهلي حلب والوحدة، المقررة على أرض الأخير في صالة الفيحاء بدمشق، ضمن سلسلة نهائي دوري كرة السلة، وسط ترقب جماهيري كبير.
وقبل المواجهة، وجّه نجم الوحدة السابق نبيل الشحمة رسالة إلى جماهير ناديه، دعا خلالها إلى التشجيع الإيجابي والابتعاد عن الشتائم والمسبات، مؤكداً أن دعم الفريق ورفع صوت الجماهير داخل المدرجات يجب أن يكونا في إطار الروح الرياضية والأخلاق.
وكان الاتحاد العربي السوري لكرة السلة قد أصدر، قبل انطلاق مرحلة الفاينال 4، حزمة من التعليمات التنظيمية لضبط المباريات، شملت منع الهتافات واللافتات المسيئة، وتنظيم أماكن الجماهير، ومنع الترحال الجماهيري، إضافة إلى منع تواجد الأشخاص غير المخولين داخل أرض الملعب، وفرض عقوبات مشددة على المخالفات، قد تصل إلى إقامة المباريات دون جمهور أو إيقافها أو اعتبار الفريق خاسراً إدارياً، بهدف الحفاظ على أجواء آمنة ومنظمة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.