متابعة – مجد عبود:
يعمل الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الدفاع عن لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم، رداً على ما سماه الاتحاد الدولي لكرة القدم “الملف التأديبي” عقب الأحداث والتوترات التي شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم، والتي تُوج فيها المنتخب الإسباني باللقب بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد.
وتشمل تحقيقات الـ “فيفا” عدداً من لاعبي المنتخبين، حيث يأتي في مقدمتهم جافي، لاعب وسط برشلونة والمنتخب الإسباني، ووفقاً للبيان الصادر، فُتح تحقيق مع جافي بسبب سلوك يُشتبه بأنه “غير رياضي” خلال المشاحنات التي وقعت فور نهاية المباراة.
وتنص المادة (14) من لائحة انضباط الاتحاد الدولي على فرض عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على الأقل، أو لمدة زمنية محددة، في حال ثبوت ارتكاب سلوك “غير رياضي” تجاه المنافسين أو أي شخص آخر، باستثناء أفراد طاقم التحكيم.
بدأ الاتحاد الإسباني إعداد ملف الاستئناف الرسمي للرد على لجنة الانضباط، إذ تنتهي المهلة المحددة لتقديم المستندات يوم الثلاثاء المقبل، حيث تعتمد استراتيجية الدفاع الإسبانية على إثبات أن جافي لم يرتكب مخالفة تستوجب العقوبة، بل كان ضحية اعتداء اللاعب الأرجنتيني لياندرو باريديس.
وتعود بداية الأزمة إلى مشادة بين باريديس والمدافع إريك جارسيا، حيث دفع اللاعب الأرجنتيني جارسيا، ليتدخل جافي لمنع الأذى عن زميله وتوبيخ باريديس، قبل أن يسقط على أرض الملعب إثر احتكاك بينهما، ويتعرض لعبارات مسيئة من اللاعب الأرجنتيني، الذي نال البطاقة الحمراء.
ويرى مسؤولو الاتحاد الإسباني أن لقطات الفيديو تُظهر أن لاعب برشلونة كان ضحية للاعتداء، وليس المعتدي.
يفكر الاتحاد الإسباني أيضاً في الاستشهاد بقرار سابق لـ “فيفا” خلال البطولة نفسها، عندما جرى إلغاء عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بعد طرده في مواجهة البوسنة والهرسك، مطالباً بتطبيق نفس الحكم على ذات الواقعة من باب أنهما متطابقتين.
يُشار إلى أن التحقيقات التي تجريها الـ “فيفا” لا تقتصر على جافي، بل تشمل أيضاً ثلاثة لاعبين وعضواً من الجهاز الفني للأرجنتين، وهم: لياندرو باريديس، وناهويل مولينا، وتياغو ألمادا، بالإضافة إلى روبرتو أيالا، عضو الجهاز الفني للمدرب ليونيل سكالوني.