متابعة – أحمد نحلوس:
يتواصل الجدل حول توسعة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2030 من كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام في البرتغال، إسبانيا، والمغرب.
وفي حين لم يحسم بعد الشكل النهائي لعدد منتخبات مونديال 2030، إلا أن تصريحات عديدة لمسؤولين في “فيفا” أشارت إلى احتمالية تطبيق الفكرة في كأس العالم المقبل.
ويبدو العدد المقترح الأقرب للتطبيق هو مشاركة 64 منتخباً في نهائيات المونديال، ليصار إلى توزيعهم على 16 مجموعة، يتأهل الأول والثاني منها، إلى دور ال32.
ومن شأن تطبيق هذا المقترح، إلغاء قاعدة تأهل أفضل الثوالث، التي رافقها جدل كبير في المونديال الأخير، إضافة لإفساح المجال لمنتخبات جديدة لتشارك في الحدث العالمي.
وبالنظر إلى التوزع الجغرافي للمنتخبات المشاركة في النسخة الأخيرة، ونسبة مشاركة كل اتحاد قاري من عدد المنتخبات الإجمالي، يمكن توقع عدد منتخبات كل قارة في حال رفع العدد إلى 64 فريقاً وطنياً.
أوروبا
مثلت أوروبا في المونديال الأخير ب16 منتخباً، أي بنحو 33% من إجمالي المنتخبات المشاركة، ما يعني أنها ستحصل على 21 بطاقة بحال التوسعة المقترحة.
إفريقيا
شاركت إفريقيا ب 10 منتخبات في المونديال الأمريكي، أي بنسبة 21% من إجمالي الفرق المشاركة، وبذات النسبة سيتواجد 13 منتخباً إفريقياً، في أي مونديال من 64 منتخباً.
الأمريكيتين
تمثلت قارتي أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية بست منتخبات لكل قارة في كأس العالم 2026، أي بنسبة 12.5 % لكل قارة، وبالتالي سيرتفع عدد منتخبات كل منهما إلى ثمانية، إن أقرت التوسعة.
أوقيانوسيا
شاركت القارة الصغيرة بمنتخب واحد في البطولة، أي بنسبة 2% من إجمالي المشاركين، ما يمنحها بطاقة إضافية في مونديال 2030 ، بحال تضمن 64 منتخبا
آسيا
وإلى القارة الآسيوية، والتي ينتمي إليها منتخب سوريا، الحالم بتواجد أول له في كأس العالم، نجد أن 9 منتخبات من القارة الصفراء تواجدت في مونديال 2026، بنسبة قدرت بحوالي 19%.
وبهذه النسبة سيرتفع عدد منتخبات القارة الآسيوية إلى 12 منتخباً في أي مونديال سيشهد تواجد 64 منتخباً، عند إقرار الزيادة التي يجري الحديث عنها.
اللافت أنه وفي آخر تصنيف للمنتخبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن منتخب سوريا يحتل المرتبة 12 على سلم ترتيب المنتخبات الآسيوية.
هذا الأمر، يجعل منتخب سوريا (نظرياً) “ولو أن الكلام سابق لأوانه” من أصحاب الحظوظ العالية، في حصد إحدى بطاقات التأهل الـ 12 الآسيوية، في حال أقرت توسعة عدد منتخبات المونديال إلى 64 فريقاً وطنياً.
يذكر أن العام التالي للمونديال، يشهد عادة انطلاق التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، وسط ترقب شكل ونمط نظام التأهل وعدد البطاقات النهائية لكل اتحاد قاري، في تصفيات 2030.