متابعة – أحمد نحلوس:
يحفل تاريخ كرة القدم بالعديد من المفارقات التاريخية الطريفة، والتي تفتح باب التفاؤل لدى بعض المشجعين، والتشاؤم لغيرهم.
ومع انتهاء كأس العالم، واحتفال إسبانيا بريادة الكوكب كروياً، بدأ الحديث عن ثاني أهم المسابقات الكروية عالمياً، وأمتعها قارياً، دوري أبطال أوروبا.
وبدأ الحديث عن فأل الخير أو نذير الشؤم بالنسبة للأندية، قياساً بمن يتوج عادة، في نسخة دوري أبطال أوروبا التي تلي كأس العالم.
أنصار برشلونة مثلاً يتفاءلون بفوز إسبانيا باللقب، كون آخر مرة توج الإسبان بالمونديال في 2010، توج الفريق الكتالوني بدوري الأبطال لموسم 2010/2011.
كذلك، فبرشلونة هو أكثر فريق توج بلقب دوري الأبطال “مرتين” في النسخ التي تلت تتويج منتخب أوروبي بلقب المونديال.
وما يزيد من تفاؤل عشاق برشلونة أن التاريخ كان شاهداً في ثلاث مناسبات على تتويج فريق من البلد المتوج بكأس العالم، في النسخة التالية للمونديال من دوري الأبطال.
حدث ذلك في 1975 مع تتويج بايرن بالأبطال بعد فوز ألمانيا بالمونديال، 2007 وظفر ميلان بالبطولة بعد أقل من عام على رفع إيطاليا لكأس العالم، وفوز برشلونة 2011 ب “التشامبيونز ليغ” بعد نحو سنة من تتويج إسبانيا باللقب العالمي.
ويعتبر إي سي ميلان أكثر الفرق تتويجاً بدوري أبطال أوروبا “3 مرات” في النسخ التي تلت كأس العالم، يليه كل من أياكس وبرشلونة “مرتين”.
في حين كانت الأندية الإنجليزية الأكثر فوزاً في النسخ التي تلت كأس العالم “4 مرات” يليها كل من الإسبان 3 مرات والطليان 3 مرات والألمان “مرتين” والهولنديين “مرتين”.
وفي النسختين ما قبل الأخيرة من المونديال، توج فريقان إنجليزيان بلقب دوري أبطال أوروبا في النسخة التي تلت كأس العالم، ليفربول 2019 ومانشستر سيتي 2023.
فيما يمكن لأنصار باريس سان جيرمان حامل لقب الأبطال، التشاؤم قليلاً، إذ لم يسبق لفريق فرنسي أن توج بلقب دوري أبطال أوروبا، في النسخة التي تلت بطولة كأس العالم.