متابعة_محمد عطية:
شكلت خسارة الأرجنتين نهائي المونديال أمام إسبانيا لحظة عصيبة مليئة بالدموع لحظة إطلاق الحكم لصافرة النهاية، ولم يكتف اللاعبين بالدموع بل وجهوا رسائلهم للجماهير عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ليونيل ميسي كان أول من كسر الصمت برسالة مؤثرة قال فيها: “الألم عظيم، وهذا الجرح سيحتاج إلى وقت حتى يلتئم، لكنني أتمسك أيضاً بكل الأشياء الجميلة، بالمباريات التي قلبنا فيها النتيجة بعدما بذلنا أقصى ما لدينا، وباللحظات التي ستبقى محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد، وكذلك بدعم بلدٍ بأكمله، والذي إلى جانب العمل الجاد والجهود الكبيرة لهذا الفريق، أعادنا مرة أخرى إلى مصاف نخبة منتخبات العالم”
واعتبر النجم الأرجنتيني أنه من الصعب الآن إدراك حجم ما أنجزه منتخب بلاده، لكن هذا الفريق بلغ نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين، وهو إنجاز يدعو للفخر، وفقاً لميسي.
وأضاف: “أشكركم من أعماق قلبي على كل رسالة وكل كلمة دعم، لقد نجحنا مرة أخرى في التوحد كبلد واحد، والوقوف صفًا واحداً، وتقاسم الفخر الكبير بانتمائنا إلى الأرجنتين”.
وقال إنزو فرنانديز الذي تعرض للطرد في نهائي كأس العالم: “منذ سنوات، يمثل هذا الفريق القميص بأفضل طريقة ممكن، إنه يعلّمنا أن المنافسة لا تعني الفوز فقط، بل تقديم كل شيء من أجل القميص، وعدم الاستسلام أبداً، أنا فخور بكوني جزءاً من هذا الفريق الذي لطالما واجه التحديات، ونافس بأقصى قوة، ودافع عن هذه الألوان بكل فخر وتواضع والتزام، ارتداء قميص بلادي هو أعظم شرف في مسيرتي، وسأواصل تقديم كل ما لدي في كل مرة تتاح لي فيها فرصة الدفاع عنه”.
فيما واسى جوليانو ألفاريز جماهير التانغو قائلاً: “لدي امتنان أبدي لجميع الأرجنتينيين على التواجد الدائم بالتشجيع والدعم والإيمان حتى النهاية، لقد كنا جميعا نحلم بجلب الكأس إلى الوطن، ولكن بغض النظر عن النتيجة، لن ننسى أبدا ما عشناه وشعرنا به خلال هذه الأيام الخمسين، سننهض ونتعلم ونستمر، لأنه مهما حدث فنحن هكذا، نحن لا نفهم الحياة بطريقة أخرى، دائما نتجه إلى الأمام ونقاتل من أجل علمنا ونحلم بوضع الأرجنتين في أعلى القمة”.
ووجه دي بول رسالة قوية منتقداً من كان يحاربهم فقال: “أرى اليوم كم من الناس كانوا يتوقعون هذا السقوط، وينشرون نظريات مؤامرة لا أساس لها من الصحة طوال كأس العالم لتخفيف ألم الآخرين لعدم قدرتهم على تجربة ما كان يختبره جميع الأرجنتينيين، لأن ابتساماتنا تزعجهم، ولأن طرقنا تضايقهم، لكن هذا أكد فقط أن الشغف والحب لقميصنا يمكن أن يتغلب على أي شيء، أكبر ألم هو عدم قدرتنا على إعادة كأس العالم إلى بلادنا، لأنه لو كان هناك من يستحق أن يعيش هذا الشعور مجدداً، فأنتم لكن مع مرور الساعات تُدركون أن ارتباطكم بهذا الفريق يتجاوز مجرد الكأس”.