متابعة- محمد عطية :
لم تكتفي إسبانيا بفوزها بلقب المونديال عن جدارة واستحقاق بل سيطرت على معظم الجوائز الخاصة بالمونديال، بفضل تألق لاعبيها والمنظومة القوية التي صنعها دي لا فوينتي، التي أعطت أدواراً مثالية للاعبين استطاعوا من خلالها التتويج باللقب الثاني لهم في تاريخهم بعد مونديال 2010 .
وحاز صاحب الكرة الذهبية رودري متوسط ميدان المنتخب الإسباني و مانشستر سيتي الإنكليزي على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وكان رودري أحد أكثر اللاعبين تميزاً بالمونديال بعد مجهوداته الجبارة في خط الوسط طوال البطولة، وبالرغم من ذلك كان هناك بعض المطالبات بأن تكون الجائزة من نصيب ليونيل ميسي صاحب الـ 12 مساهمة ووصيف كأس العالم، أو لمبابي الذي ساهم بـ 14 هدف وحصل منتخبه على المركز الثالث .
فيما ذهبت جائزة أفضل حارس لأوناي سيمون حارس اللاروخا و نادي أتلتيك بلباو الذي تلقت شباكه هدف وحيد طوال البطولة، وكان لديه تصديات حاسمة وساعده على ذلك تألق الخط الدفاعي .
وحقق باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب بعد قيادته لخط دفاع المنتخب الإسباني مع تألق كبير في مواجهة لاعبين كبار طوال مشوارهم في الإقصائيات، كرونالدو ومبابي وميسي، وكان خط دفاعهم الأقوى بالبطولة، وسبق وأن حقق جائزة الفتى الذهبي مع برشلونة.
وكانت جائزة هداف البطولة من نصيب كيليان مبابي للنسخة الثانية على التوالي بعد تسجيله 10 أهداف حيث فض الشراكة مع ميسي بعد تسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، وأصبح الهداف التاريخي للمونديال بثلاث نسخ لعبها مع فرصة لتوسيع صدارته في النسخ القادمة .
وتمكن أوليسيه من صناعة 7 أهداف ليكون أول لاعب يتمكن من صناعة هذا العدد بنسخة واحدة، لكن الكرة عاندت الفرنسي حيث أصبح أول لاعب يسدد 20 تسديدة دون أن يُسجل.