متابعة – أحمد نحلوس:
شهد تاريخ كأس العالم 22 مباراة نهائية منذ انطلاقته سنة 1930، وحتى نهائي قطر 2022، الذي جمع بين الأرجنتين المتوجة باللقب وفرنسا.
ومن بين تلك المباريات، عرف نهائي كأس العالم صداماً مباشراً بين منتخب أوروبي وآخر من أمريكا الجنوبية في 11 مباراة نهائية.
لنكون اليوم على موعد مع النهائي رقم 12 الذي سيجمع بين منتخب أوروبي في مواجهة نظيره اللاتيني، حين تلتقي الأرجنتين مع إسبانيا، ابتداء من العاشرة مساء، بتوقيت دمشق.
وفي المواجهات السابقة، تفوق المنتخب اللاتيني على خصمه الأوروبي، وتوج بلقب كأس العالم في 8 مرات، مقابل 3 انتصارات لممثل أوروبا في النهائي.
سنة 1958 كان الصدام اللاتيني الأوروبي الأول في النهائي، وانتهى لصالح البرازيل على حساب السويد، وتكرر المشهد بعد 4 سنوات و هزمت البرازيل تشيكوسلوفاكيا، وتوجت باللقب.
وكرست البرازيل العقدة اللاتينية، حين هزمت إيطاليا في نهائي مونديال 1970، لتدخل الأرجنتين على الخط، وتهزم هولندا في نهائي 1978.
الأرجنتين عادت لتؤكد قوة حضور أمريكا اللاتينية، وهزمت الألمان في نهائي 1986، قبل أن ينتفض الألمان بعد 4 سنوات، ويكسروا العقدة، ويهزموا الأرجنتين ذاتها في نهائي 1990.
البرازيل عادت للنهائيات، وعادت لتثبت أنها أفضل من يكرس العقدة، وهزمت إيطاليا في نهائي 1994، قبل أن تتجرع مرارة الهزيمة للمرة الأولى أمام خصم أوروبي في النهائي، ضد فرنسا سنة 1998.
لكن البرازيل استفاقت سريعاً، وردت الدين للأوروبيين، بعد 4 سنوات حين أطاحوا بالألمان في نهائي 2002، وتوجوا بالنجمة الخامسة التاريخية.
النهائي الأوروبي اللاتيني العاشر كان في البرازيل، حين عادت ألمانيا لتأخذ بثأرها من الخصم الأمريكي الجنوبي، وتهزم الأرجنتين بهدف مقابل لا شيء.
وقبل 4 سنوات كان الصدام الأخير، بين المدرستين الأوروبية واللاتينية، حين هزم ميسي ورفاقه في منتخب الأرجنتين، خصومه الفرنسيين، بعد مباراة ملحمية.
عموماً، هي المرة الأولى التي ستمثل فيها إسبانيا قارة أوروبا في النهائي بمواجهة فريق لاتيني، حيث سبق أن لعبت نهائي 2010 بمواجهة الهولنديين، قبل التتويج باللقب.